أحمد اليابوري لـ الصحراء المغربية

معرض الكتاب يميزه التنظيم الجيد

الأحد 12 فبراير 2006 - 12:38
الكتابة الروائية في المغرب لأحمد اليابوري

أبدى الكاتب المغربي والناقد أحمد اليابوري ارتياحه وإعجابه للطريقة التنظيمية التي خصصت للدورة 12 للمعرض الدولي للنشر والكتاب في الدار البيضاء، وقال في تصريح لـ "الصحراء المغربية" : "أجد المعرض هذه السنة جيد بفضل حسن التنظيم مقارنة بالسنوات الفارطة إذ خصصت

وكانت قاعة عبد الله إبراهيم أول أمس الجمعة على موعد مع الكاتب المغربي والناقد أحمد اليابوري لتقديم كتابه، بعنوان الكتابة الروائية في المغرب، لكن ولسوء الحظ حال احد الأعطاب التقنية دون ذلك مما أدى إلى تأجيل الندوة لوقت لاحق، لكن هذا الأمر لم يمنع "الصحراء المغربية"، من لقاء أحمد اليابوري الذي يكشف لقرائنا أهم الاتجاهات التي تناولها كتابه، الذي يعتبره امتدادا لكتب سابقة تتناول جنس الرواية المغربية، وتدرس تيماتها الكبرى والإشكالات التي يوظفها الكتاب لتناولهم لهذه التيمات.

يقول أحمد اليابوري : "بدأت في هذا الكتاب بداية بالشكل الأول للكتابة شبه الروائية وهي الرحلة المراكشية لابن مؤقت وهي رحلة لها قيمتها التاريخية في المجال الأدبي والسردي، وأنهيت الدراسات بما أسميته المتعدد يمثله محمد شكري ومحمد زفزاف، وبينهما مجموعة من الكتابات الروائية التي تتخذ المنهج الواقعي الطريقة للكتابة، ومنهم من يتخذ النهج الرومانسي أو الإيديولوجي"، وأضاف "الرواية تتناول نصوصا حديثة تطبق مناهج معاصرة وتحاول أن تقدم عن الرواية المغربية الصورة الحقيقية".

وعن اختياره معرض الكتاب لتقديم إصداره الأخير ، قال اليابوري "اخترت المعرض لتقديم كتابي بهدف تقريب الجمهور المغربي من هذا النوع من الكتابة الروائية، خاصة أن الكتابة الرواية في المغرب، وغير الروائية لا تحظى باهتمام كبير في المشرق العربي، لذا أعتبر المعرض بمثابة مرآة تعكس الانتاجات المغربية في مختلف توجهاتها، وبالتالي يمكن أن ينتقل صداها إلى جهات أخرى كالجزائر وتونس وليبيا وموريتانيا ومصر ولما لا الشرق العربي بأكمله".

وكان للكاتب رأي خاص حول مكانة الكتاب المغربي في الساحة العربية الكبيرة معتبرا أن له مميزاته وطابعه ومواضيعه التي يتناولها ويمتاز بمناهج حديثة ومعاصرة والتي يستعملها في غالب الأحيان "بجدارة وكفاءة وبالتالي له قراؤه ومتلقوه، إلى جانب المهتمين بالكتب المصرية والشرقية بصفة عامة".

وعزا محمد اليابوري الإقبال الذي تعرفه الكتب المشرقية بخلاف الإصدارات المغربية إلى الحرص على التجديد وجلب الكتب تعرض لأول مرة الشيء الذي يجلب القارئ المغربي لتعطشه لاكتشاف كل ما هو جديد في الإصدارات اللبنانية والتونسية أو المصرية الجديدة التي لا يتوصلون بها إلا عن طريق السفر أو حضور المعارض بشكل مستمر.




تابعونا على فيسبوك