الناتو يجتمع في صقلية

ضغوط أميركية على الحلفاء لزيادة قوات الردع

الأربعاء 08 فبراير 2006 - 15:15
الأمين العام للناتو مع المستشارة الألمانية

أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الأميركية أمس أن وزير الدفاع دونالد رامسفلد سيزور صقلية الخميس والجمعة للمشاركة في اجتماع لوزراء الدفاع في حلف شمال الاطلسي (ناتو)، مخصص للبحث في الوضع الأفغاني.

وخلال الاجتماع الذي سيعقد في تاورمينا، ستبحث مسألة توسيع القوة الدولية للمساعدة في بسط الامن (ايساف)، أداة الحلف الأطلسي، المنتشرة في أفغانستان.

وسينشر ستة آلاف جندي إضافي قريبا في أقاليم جنوب أفغانستان، وهي الأخطر في هذا البلد الذي مزقته حرب استمرت 25 عاما، وارتفعت العمليات الانتحارية منذ نهاية 2005 في هذه الأقاليم التي يواجه فيها الرئيس حميد كرزاي صعوبة في بسط سلطته
وتتألف قوة ايساف الآن من حوالي 10 آلاف جندي من 37 بلدا، وهم منتشرون في كابول وفي شمال وغرب أفغانستان.

ويواجه جنود ايساف أيضا في الوقت الراهن تصاعد موجة العنف من جانب المسلمين المستائين من نشر رسوم كاريكاتورية للنبي محمد في الصحافة الأوروبية، وعلى هامش الاجتماع، سيلتقى رامسفلد ايضا نظيره الروسي سيرغي ايفانوف، وروسيا ليست عضوا في الحلف الأطلسي لكنها تقيم علاقات معه، لذلك دخلت سفن روسية الأحد البحر المتوسط للانضمام للمرة الأولى إلى عملية مكافحة الإرهاب التي يقوم بها الحلف الأطلسي.

ويقوم الحلف الاطلسي بهذه العملية"اكتيف انديفور"، منذ ما بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة، هي كناية عن دوريات في البحر المتوسط ومضيق جبل طارق للإشراف على حركة السفن التجارية.

وقال مسؤول أميركي ان رامسفيلد سيضغط على الحلفاء في صقلية للتعهد بالمزيد من القوات في قوة الرد السريع لحلف شمال الأطلسي التي مازال ينقصها أفراد قبل اشهر من الموعد المقرر لإعلان بدء عملها على النحو الكامل، وقال مسؤول عسكري بارز في إفادة للصحفيين قبل اجتماع الحلف"هذا عام كبير جدا لقوة رد الفعل التابعة لحلف شمال الأطلسي، من المهم جدا ان تنجح".

وخطط الحلف لإجراء مناورات جوية وبرية وبحرية في يونيو في جزر الرأس الأخضر، في المحيط الأطلسي لتكون اختبارا نهائيا لقوة الرد السريع، ويريد الحلف من القوة ان تكون قادرة على الانتشار في نقاط الصراع البعيدة خلال خمسة أيام ويأمل في إعلان انها قادرة تماما على العمل بحلول الأول من أكتوبر.

غير ان الولايات المتحدة قالت ان دول الحلف تعهدت فحسب بتقديم نحو 80 في المائة من القوات التي ستكون جزءا من القوة خلال الفترة من يوليو تموز إلى ديسمبر
وقال المسؤول العسكري الذي رفض تحديد هويته ان يُسمي الدول التي سيحثها رامسفيلد"نريد تعهدات بقوات إضافية، ولذا فالوزير سيدفع باتجاه ذلك أُريد ان أقول اننا سنضغط بقوة بعض الشيء "في عام 2002 اقترح بوش تشكيل القوة، وقال الحلف انها حينما تبدأ العمل على نحو كامل سيكون عددها نحو 25 ألف جندي، ويصفها الحلف بأنها"محور التحول العسكري لدى حلف شمال الأطلسي".




تابعونا على فيسبوك