دعا التهامي الخياري، الكاتب الوطني لجبهة القوى الديمقراطية، قوى الحداثة إلى الانخراط في تحالف واسع من أجل المساهمة في تمكين المغرب من مواجهة التحديات المطروحة عليه حاضرا ومستقبلا، كما دعا إلى عدم توظيف الدين في أغراض انتخابية.
وقال الخياري الذي كان يتحدث بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة للجنة الوطنية للحزب أول أمس الأحد بالرباط، إن هناك حاجة إلى تكوين تحالف واسع يضم كل القوى الحداثية التي تعمل من أجل تحديث المجتمع المغربي وترسيخ قيم التقدم والديمقراطية والحرية، وذلك لكي يتمكن المغرب من رفع رهان التحدي في وجه التحديات المطروحة، وأضاف "نحن في الجبهة مستعدون للعمل والتعاون مع كل الأطرا ف والهيئات السياسية الراغبة في الانخراط في هذا التحالف".
وأوضح الخياري أن التحالفات لا ينبغي أن تتأسس على أساس التاريخ، رغم أهمية هذا العنصر، بل على أساس استراتيجية واضحة تنطلق من المرحلة التي يجتازها المغرب في الوقت الراهن.
وأبرز الكاتب الوطني لجبهة القوى الديمقراطية، أن التحديات المطروحة حاليا على المغرب تتطلب فتح نقاش عميق تشارك فيه كل القوى السياسية حول المشاكل المطروحة وسبل معالجتها، على التنظيمات السياسية أن تكشف عن الآليات والوسائل الكفيلة بمعالجة هذه المشاكل، وذلك حتى يتسنى للمواطنين ان يشاركوا في عملية الانتخاب لسنة 2007 بوعي ومسؤولية.
من جهة أخرى، أكد التهامي الخياري على أن رفع شعار الإسلام خلال العملية الانتخابية لا ينفع في حل مشاكل المواطنين، وأن التوظيف الانتخابي للدين أمر مرفوض، فالشعب المغربي كله مسلم.
وقال "إن المطلوب هو أن تتقدم الأحزاب ببرامج تضم آليات محاربة المشاكل المطروحة وفي مقدمتها : البطالة والأمية، وتضم اقتراحات عملية حول سبل الرفع من مستوى النمو الاقتصادي، ودعا الخياري إلى عدم إقحام الإسلام في الحملة الانتخابية".
وأكد الكاتب الوطني للجبهة، أن هناك توجهين: توجه حداثي يدعو إلى تحديث المجتمع والسير بالمغرب إلى الأمام، وتوجه رجعي يرغب في إيقاف سير التاريخ، وعلى الذين يؤمنون بالمستقبل أن يختاروا التوجه الحداثي.