استعدادا لمرحلة المغرب الصعبة

أبطال رالي دكار يسبحون في مياه باردة

الخميس 21 دجنبر 2006 - 12:42
استعدادات خاصة لفريق ميتسوبيشي

ابتدعت إدارة فريق ميتسوبيشي لسباق السيارات طريقة جديدة لإعداد سائقيها لرالي دكار الذي ينطلق في السادس يناير المقبل من لشبونة تجمع بين الترفيه و قوة التحمل.

وقد عسكر الفريق المكون من أربعة أبطال بأحد مراكز التدريب بغابات شمال فرنسا و
وتنطلق الاستعدادات من الصباح الباكر إلى ساعات متأخرة من الليل. وعندما شاهد مراسل صحيفة "آس" الاسبانية أصدقاء ناني روما, الفائز مؤخرا برالي المغرب, وهم يلعبون الكرة الطائرة في جو من اللهو والمرح اعتقد أن الأمر يتعلق بعطلة منحت لفريق ميتسوبيشي قبل خوضه مغامرة رالي لشبونة – دكار. لكنه ما لبث أن اكتشف أن بعد حصة المرح تبدأ الأمور الجادة و تنطلق بالسباحة في مياه باردة, تليها مباشرة حصة لا تقل صعوبة عن الأولى, تتمثل في سباق على الدراجات عبر مسالك وعرة تتخللها عقبات مرتفعة العلو. و في الزوال يتسلق سائقو السيارات الجبال و في المساء يمارسون الكرة المستطيلة.

و بين الفينة والأخرى هناك حصص لتقوية العضلات داخل قاعة تكوين الجسم . لكن هناك أيضا وقتا لممارسة التنس والغولف و الاستمتاع بمشاهدة الأفلام.

وقال السائق الإسباني ناني روما انه يتحمل كل مشاق التدريب لأنه يتطلع بإرادة قوية للفوز برالي داكار تكريما لمرافقه في الدورة الماضية الفرنسي هينري مان الذي توفي خلال مرحلة المغرب اثر انقلاب السيارة التي كانا على متنها. و أضاف روما في تصريحات لصحافة بلاده انه تأثر كثيرا لوفاة مساعده على متن سيارة ميتسوبيشي ووعد باستعمال نوع السيارة ذاتها من اجل تحقيق الفوز وإهدائه إلى روح صديقه الفرنسي.

ويوجد روما على رأس قائمة تضم 67 مشاركا اسبانيا في هذه التظاهرة الرياضية التي انطلقت منذ 29 عاما إلى جانب المرشح الأخر لإحراز لقب الدورة لفئة الدراجات النارية مواطنه مارك كوما الفائز برالي السنة الماضية. و كان الأخيرأحرز خلال هذه السنة ألقاب راليات الأرجنتين و المغرب و تونس و مصر على متن دراجته النارية من نوع " كي تي ام".
ومن المقرر أن ينطلق الرالي من لشبونة البرتغالية في 6 يناير المقبل وينتهي بداكار السنغالية في 21 منه بعد أن يمر عبر 6 دول, من بينها المغربة, بمشاركة ما يفوق 500 متسابق يمثلون 45 جنسية.

وكان مدير سباق رالي لشبونة - دكار, الفرنسي إتيين لافين أكد أن مسارالرالي لن يطرأ عليه أي تغيير بالرغم من التهديدات التي أطلقتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال ضد المشاركين بحسب ما ذكرته صحيفة "لوموند" الفرنسية استنادا إلى المخابرات الفرنسية التي أبلغت منظمي الرالي بمخاطر هجمات تخطط لها الجماعة المذكورة في مقاطع معينة من مسار السباق بين موريتانيا و مالي.

قال مدير سباق, الفرنسي إتيين لافين أن مسارالرالي لن يطرأ عليه أي تغييربالرغم من التهديدات التي أطلقتها الجماعة السلفية للدعوة والقتال ضد المشاركين بحسب ما ذكرته منذ ايام صحيفة "لوموند" الفرنسية استنادا الى المخابرات الفرنسية التي أبلغت منظمي الرالي بمخاطر هجمات تخطط لها الجماعة المذكورة في مقاطع معينة من مسار السباق. وأوضح لافين أن المنظمين سيؤمنون كل الشروط الضرورية لضمان الامن عبر جميع مراحل السباق وبالتحديد في المقطع الرابط بين "مدينة النعمة" بموريتانيا و"تيمبوكتو" بمالي، حيث تتواجد عناصر الجماعة السلفية للدعوة والقتال، والتي قدرت المخابرات الفرنسية عدد مقاتليها بـ500 ينشطون داخل التراب الجزائري، ويتحركون بمنطقة الساحل بين موريتانيا ومالي، النيجر.

وكانت هذه الجماعة تبنت هجوما دمويا على قاعدة موريتانية لحرس الحدود صيف العام 2005، و أعلنت انضمامها مؤخرا للقاعدة، مما دعا دول الساحل الأفريقي إلى التفكير في ضرورة وضع سياسات معززة لتأمين الحدود، وهو ما جعل المنطقة جبهة أساسية بالنسبة للأمريكيين في الحرب على الإرهاب باعتبارها مسرحا لتهريب الأسلحة، وقاعدة للتدريب العسكرية، وتجنيد المتطوعين، وشن الهجمات والتخطيط لها.

و اكد المسؤول الفرنسي على ان الرالي سينطلق في وقته المبرمج سابقا من مدينة لشبونة بالبرتغال يوم 6 يناير و ينتهي بالعاصمة السنغالية داكار في 21 يناير 2007، حيث يكون قد مرّ عبر ست دول عبر جنوب أوربا وشمال أفريقيا. و قطع 6696كلم. و توقع ان يحضى السباق بحضور مل يفوق 300.000 متفرج.

و طمأن المشاركين بالقول ان المنظمين ينسقون و يتشاورون طيلة السنة مع حكومات البلدان التي يمر فوق ترابها الرالي و هي اسبانيا و البرتغال و المغرب و موريتانيا و مالي و السينيغال من أجل مناقشة جميع تفاصيل التنظيم و على رأسها الامن.

وسبق للمنظمين ان قاموا بإلغاء المرحلة 10 و11 من الرالي سنة 2004 بعد كشف المخابرات الفرنسية عن تهديدات مشابهة.

و يشارك في الدورة الحالية 250 دراجة نارية و 187 سيارة و 88 شاحنة يمثلون 42 دولة.





تابعونا على فيسبوك