تظاهر نحو ألفي معارض من الليبراليين واليساريين اليوم السبت في وسط موسكو مطالبين ب"روسيا من دون بوتين"، فيما أحاطهم أكثر من ثمانية آلاف شرطي وجندي معززين بكلاب ومروحية.
وقال النائب المستقل فلاديمير ريجكوف لوكالة فرانس برس ان "روسيا لم تعد دولة ديموقراطية بل دولة بوليسية تعتبر كل تظاهرة للمعارضة تهديدا للنظام".
وهتف المتظاهرون الذين تجمعوا في ساحة تريمومفالنايا في جوار نصب تذكاري للشاعر فلاديمير ماياكوفسكي "روسيا من دون بوتين"، ورفعوا لافتات كتب عليها "لا للحرب في الشيشان" و"لا للدولة البوليسية" اضافة الى صور للصحافية المعارضة انا بوليتكوفسكايا التي اغتيلت في أكتوبر الفائت في موسكو.
وتقدم المتظاهرين بطل العالم السابق في الشطرنج غاري كاسباروف الذي يسعى اليوم إلى جمع معارضي الرئيس فلاديمير بوتين.
وتعرضت مكاتب كاسباروف الثلاثاء لحملة تفتيش بهدف مصادرة منشورات "متطرفة", وحذرت النيابة حلفاءه من انهم "سيعتبرون مسؤولين عن افعالهم خلال التظاهرة".
ووقف الى جانب كاسباروف رئيس الوزراء السابق ميخائيل كاسيانوف الذي انضم الى المعارضة والمرشحة السابقة للانتخابات الرئاسية الاخيرة الليبرالية ايرينا خاكامادا اضافة الى زعيم القوميين البولشفيك ادوار ليمونوف.
وقال كاسباروف "كنا نعلم ان السلطة فاسدة وتكذب علينا، واليوم نعلم ايضا ان السلطة خائفة".
وعلقت خاكامادا "ذهلت لرؤية هذا الكم من الكلاب، الامر يذكر بمعتقل غولاغ".