عائلات محترفين في الخارج تطرق أبواب دبلوماسيين مغاربة للاطمئنان على مصيرهم

ميديتيل تعتزم التعاقد مع ثلاثة لاعبين أولمبيين

الخميس 23 نونبر 2006 - 14:38
أفلاي فقد مركزه لعدم استجابته لنداء مدرب أولمبي هولندا. (خاص).

علمت "المغربية" من مصدر مطلع أن مؤسسة ميدي تلكوم تعتزم التعاقد مع ثلاثة لاعبين ينتمون إلى المنتخب الوطني الأولمبي لكرة القدم، وحسب المصدر ذاته فإن التعاقد أصبح مسألة وقت ليس إلا، موضحا أن اللاعبين الذين تحفظ على ذكر أسمائهم سيتعاقدون مع المؤسسة بصفاتهم ال

ورغم إلحاح "المغربية" للحصول على أسماء اللاعبين رفض المصدر ذكرها واكتفى بالإشارة إلى أن أحدهم يلعب في صفوف فريق أوروبي كبير.

من جهة أخرى مازال أقارب اللاعبين المحترفين الذين كانت منتخبات أوروبية ترغب في الحيلولة دون انضمامهم إلى صفوف المنتخبين المغربيين الأول والأولمبي ينتظرون تنفيذ الوعود التي قدمت لهم، إذ التزموا من جانبهم بعدم تلبية نداءات مدربي منتخبات ألمانيا وهولندا وبلجيكا، بناء على اتصالات سابقة تؤكد اهتمام مسؤولي كرة القدم الوطنية بهم واعتزامهم ضمهم إلى منتخبات بلدهم الأصلي، وأن هذا الاهتمام لن يتجسد فقط عبر الدعوة إلى المنتخبات، بل عبر الاتصال المباشر، إذ كان من المتوقع أن يسافر وفد جامعي مرفوقا بمندوبين عن اتصالات المغرب إلى أوروبا من أجل تطمين اللاعبين وتمكينهم من توقيع عقود استشهار مع شركة اتصالات المغرب، غير أن الوفد لم يسافر لأسباب لم تصل إلى علم اللاعبين وأوليائهم، ما دفعهم إلى الاتصال بمسؤولين في السفارات والقنصليات المغربية للاستفسار حول ما إذا كانت الجامعة غيرت رأيها فيهم.

وتجدر الإشارة إلى أن مروان الشيحي لاعب إ ف س كولون الألماني تحدى كل الضغوط ولم يلتحق بالمنتخب الأولمبي الألماني وشارك في المباراة الودية التي خاضها المنتخب الأولمبي المغربي ضد نظيره البلجيكي، وهي المباراة التي لم يخض غمارها إبراهيم المعروفي لاعب أنتر ميلانو الإيطالي رغم استدعائه من طرف الناخب البلجيكي وممارسة مانشيني مدرب الفريق الإيطالي ضغوطا عليه للانضمام إلى منتخب بلجيكا.

وبدأت معاناة كل من ابراهيم أفلاي وإسماعيل العيساتي لاعبي بي إس في إيندهوفن الهولندي بعد رفضهما الاستجابة على التوالي لدعوة مدربي المنتخبين الهولنديين الأول والأولمبي، ومن عواقب ذلك عدم إشراك العيساتي في المباراة الأخيرة لفريقه في حين لم يف المسؤولون الجامعيون بوعدهم.

وكانت الأنباء التي تدوولت حول استفادة اللاعبين المغاربة ذوي الجنسية المزدوجة من عقود استشهار من طرف "اتصالات المغرب" باعتبارها ممولا رئيسيا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أثار حفيظة الهولنديين الذين شعروا أن ذلك من شأنه أن يفوت عليهم فرصة الاستفادة من خدمات لاعبين مغاربة خاصة إبراهيم أفلاي الذي بات على عتبة بلوغ 21 عاما، الذي يستحيل بعده انضمام لاعب دافع عن ألوان منتخب ما أن يلتحق بمنتخب بلد آخر.

وذهبت بعض وسائل الإعلام الهولندية إلى حد الحديث عن تهديدات باللجوء إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا" للحيلولة دون انضمام أفلاي والعيساتي إلى منتخبي بلدهما، معتبرة الاستفادة من عقود استشهار من طرف أي ممول للجامعة المغربية عملا غير مشروع لكن بعض المصادر قللت من أهمية الموقف الهولندي.




تابعونا على فيسبوك