تراجع في أداء خطوط الهجوم

الزوار يضربون بقوة في الدورة الثانية من بطولة النخبة

الثلاثاء 26 شتنبر 2006 - 10:44

تمكنت الفرق الزائرة في أعقاب الدورة الثانية من بطولة المجموعة الوطنية الأولى للموسم الكروي 2007/2006، من إلحاق الهزيمة بمضيفيها

وبدون تردد عصف فريق الاتحاد الزموري للخميسات بأولمبيك آسفي، وعادت المولودية الوجدية إلى قواعدها، بانتصار ثمين انتزعته من ملعب الحسن الثاني بفاس أمام الماص
فيما تكللت رحلة التطوانيين من الشمال إلى الجنوب بالتعادل مع شباب المسيرة
وفي انتظار إجراء المبارتين المؤجلتين بين كل من الجيش الملكي والرجاء البيضاوي، ثم أولمبيك خريبكة والدفاع الجديدي لم تسجل في هذه الدورة سوى تسع إصابات في ست مباريات، فيما انتهت مواجهتان بالأصفار، وبذلك تكون نسبة الفعالية في الخطوط الهجومية، قد تراجعت مقارنة مع الدورة الأولى التي شهدت تسجيل 20 إصابة في سبع مباريات

والملاحظ على لجنة البرمجة في المجموعة الوطنية، أنها بالفعل جعلت من الدورة الثانية، دورة الأجواء المختلفة، عندما برمجت مباريات السبت في اليوم الأخير من شعبان، وهو يوم إفطار، ثم مباراة الأحد بعد الظهر بين الكوكب المراكشي وحسنية أكادير، وهو أول يوم في رمضان والصيام، في حين دارت مباراة المغرب الفاسي والمولودية الوجدية ثم مباراة اتحاد طنجة والنادي المكناسي في الساعة التاسعة مساء بعد الإفطار من اليوم نفسه

المغرب الفاسي ـ مولودية وجدة أكبر حصة من الأهداف خلال هذه الدورة، شهدها ملعب الحسن الثاني بفاس، في مباراة المغرب الفاسي والمولودية الوجدية، حيث سجلت ثلاث إصابات وخرج المغرب الفاسي منهزما بإصابتين لصفر، هزيمة، تطرح أكثر من علامة استفهام أمام المدرب محمد الأشهبي ومساعده عبد السلام بونو، للخروج بالفريق من الدائرة البيضاء والهروب من مكامن الخطر في أسفل الترتيب، ومع ذلك تبقى بين يدي الإدارة التقنية للماص أوراق مهمة، ربما ستؤتي أكلها في الدورات المقبلة، وعلى رأسها ورقة الهداف بيضوضان الذي يتصدر قائمة الهدافين حاليا بثلاث إصابات

المولودية الوجدية بتحقيقها لثلاث نقاط الانتصار تكون بالفعل أنجزت نتيجة إيجابية، خصوصا خارج الميدان، وتنتظرها مباراة صعبة في الأسبوع المقبل أمام النادي المكناسي بوجدة لتأكيد جدارتها في المركز الذي تشغله حاليا في مقدمة الترتيب العام المؤقت، من جهته الماص، يستقبل أيضا على ملعبه شباب المسيرة، المنكسر في عقر داره، أيضا إذا مباراة ملعب الحسن الثاني في الدورة الثالثة، ستجمع بين طرفين يجمعهما شعار لا للهزيمة، والبحث عن النقاط

شباب المسيرة ـ المغرب التطواني لم يضيع فريق المغرب التطواني رحلته إلى الجنوب، إذ عاد من العيون بنقطة ثمينة، زادت رصيده إلى أربعة نقاط
ودون هزيمة، فيما اكتفى شباب المسيرة بالتعادل، وأول نقطة يحققها خلال مبارتين، بعد هزيمته في الدورة الأولى، في الأسبوع المقبل، سيرحل الشباب إلى فاس لمواجهة المغرب المحلي في مباراة صعبة، خصوصا وأن الماص اندحر للمرة الثانية على التوالي، ولن يتوان في الأسبوع المقبل أمام أي المنافس، ومن هنا تبدأ رحلة المتاعب للماص كما هو حال الفريق المسفيوي

في البحث عن موطئ قدم بين المتنافسين، سواء على تحسين المواقع، والهروب عن الصف الأخير
فريق المغرب التطواني سيواجه الجيش الملكي في مباراة صعبة على فريق الحمامة البيضاء، وعلى ميدانه، ولكنه سيخوض هذه المواجهة بمعنويات مرتفعة، فهو يؤمن موقعه في المراتب المتقدمة

أولمبيك آسفي ـ اتحاد الخميسات الفريق الثالث الذي عصف بأحلامه مضيفه، كان هو الفريق المسفيوي على يد الاتحاد الزموري للخميسات، الذي استغل، ظروفا ذاتية وموضوعية
في غياب المدرب عزيز العامري الذي قدم استقالته عن تدريب الفريق المسفيوي، وذاتية في طموح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية، وقد تم له ذلك بفضل هدفين أكدا التفوق في المباراة لصالح الزموريين الذين ضغطوا حتى آخر أنفاس المباراة، حيث حصلوا على ضربة جزاء، مكنتهم من تثبيت النتيجة وضمان نقاط المباراة، في حين يبقى الفريق المسفيوي بين المشاكل التقنية، ونتائجه الحالية في منطقة، لا تحمد عقباها
وسواء كان للفريق المسفيوي مباراة قوية في الأسبوع المقبل بالدار البيضاء أمام الرجاء، فإن الاتحاد الزموري، لن تكون مباراته في الدورة الثالثة، إلا محكا حقيقيا أمام فريق أولمبيك خريبكة، الذي غاب عن هذه الدورة، وسيلعب مباراته المؤجلة في موعد لاحق، مما يزيد من فرص كسبه نقاط أخرى، علما أنه يتوفر على ثلاث نقاط من مباراة واحدة

الوداد البيضاوي ـ الجمعية السلاوية المباراة الوحيدة في الدورة التي عرفت تعادلا إيجابيا بإصابة لمثلها، كانت بالنسبة إلى فريق الجمعية السلاوية، نتيجة منطقية كما صرح بذلك موح المدرب السلاوي الذي أخرجته هذه النتيجة رفقة فريقه من منطقة الخطر
بعدما كان لا يتوفر على أي نقطة، من هزيمة أمام أولمبيك خريبكة في الأسبوع الماضي، ومن جهته فريق الوداد الذي أضاع الانتصار خلال الشوط الأول، وكان مجبرا على اقتسام النقاط، بعدما، استطاع السلاويون العودة في المباراة، وتحقيق التعادل
خلال الدورة المقبلة سيكون فريق الوداد على موعد مع رحلة غير بعيدة للجديدة لمنازلة الدفاع الجديدي، في حين يستقبل فريق الجمعية السلاوية خارج ميدانه »كالعادة« فريق الكوكب المراكشي الذي لم يظهر بعد وجهه الحقيقي خصوصا في مباراة التعادل التي حققها بملعبه أمام الحسنية في أول ظهور له في هذا الموسم

الكوكب المراكشي ـ حسنية أكادير مباراة الأصفار، إذ انتهت بالتعادل السلبي، وبدأ الجمهور الذي حج إلى ملعب الحارثي بالخروج قبل نهاية المباراة لسبب واحد، هو غياب الأهداف، التي تخلق التنافسية والفرجة، بين طرفي المباراة، فقد كانت هذه هي المواجهة الأولى التي يظهر فيها فريق الكوكب المراكشي في الموسم الكروي، وهو العائد إلى قسم الصفوة، وهذه المرة تحت قيادة بادو الزاكي الذي اكتفى بالتعادل أمام فريق الحسنية الذي يبحث عن أولى نقاطه خصوصا بعد هزيمته في الأسبوع الماضي بملعبه أمام الوداد

علما أن الكوكب تنقصه مباراة، وفرصة ليكون أحسن من الفرق التي تلقت الهزيمة منذ الدورة الأولى أو الثانية
ولن تكون المهمة سهلة أمام جمعية سلا في الدورة المقبلة، الشيء نفسه يقال عن الفريق السوسي الذي يستقبل بملعب الانبعاث فريق الاتحاد الطنجي، إذا مزيدا من التصعيد والتنافسية، خصوصا بين الفرق المتضررة

اتحاد طنجة ـ النادي المكناسي المباراة الثانية المنتهية بالتعادل السلبي دارت بملعب مارشان بطنجة الاتحاد المحلي والنادي المكناسي العائد من المنافسات العربية في آخر مباراة لعبها بالقاهرة، ولعب من أجل الظهور بصورة الفريق القوي، الذي ينافس على واجهتين، وفي جعبته مباراة دولية وأخرى إعدادية

إذا أول مباراة يخوضها الكوديم في الموسم خارج الميدان عاد فيها بنقطة التعادل
أما الفريق الطنجي فظل وفيا لنتيجة التعادل، بعدما حقق التعادل الأول في الأسبوع الماضي في وجدة أمام المولودية، وحسابيا يتوفر الآن على نقطتين من مبارتين، في المواجهة الثالثة سيواجهه، المولودية بملعبها، في حين يرحل فريق الاتحاد الطنجي إلى أكادير، علما أن الكوديم يتوفر على مباراة ناقصة شأنه شأن الكوكب والجيش والأولمبيك الخريبكي، والرجاء والدفاع الجديدي

التصريحات ـ محمد موح /مدرب جمعية سلا/ : كانت نتيجة المباراة، منطقية حققنا تعادلا إيجابيا، ففي الجولة الأولى وجد مهاجمو الوداد منافذ خصوصا في الجهة اليمنى، ومن هناك سجلوا هدف السبق، خلال الجولة الثانية، عمدنا إلى سد الثغرة وتعزيز الوسط، وخلق مرتدات هجومية وبناء أخرى، حتى تمكنا من التعادل
هناك أخطاء تحكيمية لكن لا تخرج عن نطاق الأخطاء الإنسانية
ـ الحسين عموتة /مدرب اتحاد الخميسات/ : نتيجة مرضية جدا، وهي نتيجة مستحقة، سجلنا الهدف الأول، وأكدنا التفوق بهدف ثان في آخر عمر المباراة، عموما نحن راضون عن الأداء الجيد للاعبين الذين طبقوا ما طلبناه منهم على الميدان، الفريق المسفيوي يعاني بعد رحيل المدرب العامري، نتمنى له حظا سعيدا

ـ حسن بن عبيشة /مدرب الفريق الوطني للفتيان/ : المباراة كانت تعرف وجهة واحدة في الشوط الأول، فريق الوداد وجد منفذا إلى مرمى الحارس مراد بنونة، وبالفعل سجل الهدف الأول، ولكنه أضاع العديد من المحاولات، خصوصا اللاعب رفيق عبد الصمد الذي لم يوفقه الحظ، التعادل يخدم مصالح الفريق السلاوي

ـ حسن ناظر /لاعب دولي سابق/ : مستوى مرتفع في الشوط الأول تمكن الهجوم الودادي من تسجيل هدف واحد، علما أنه كان من الممكن أن يسجل أكثر من ذلك، في الجولة الثانية، انخفض مستوى إيقاع المباراة، وفريق الجمعية السلاوية، رص صفوفه وسد ثغرات الدفاع، وتمكن من تسجيل هدف التعادل

ـ عز الدين الزروالي /الكاتب العام للنادي المكناسي/ : نعاني من خصاصا على مستوى خط الدفاع في غياب اللاعب السعيدي، الشوط الأول من المباراة، لم تكن هناك فاعلية على مستوى الفريقين

ـ عزيز الخياطي /مدرب اتحاد طنجة/ : كنا نتوقع مباراة قوية وصعبة أمام النادي المكناسي، لم نسجل أهدافا، إذ لم يسعفنا الحظ، في العديد من المناسبات، آخرها في الوقت الميت من المباراة، عندما رد القائم كرة هزمت الحارس المكناسي
أظن أنه ينتظرنا المزيد من العمل، لتحقيق نتائج إيجابية
ـ محمد الصامبا /مدرب النادي المكناسي/ : المباراة كانت ستحسم لصالحنا في الشوط الأول، لو سجلنا تلك المحاولات الضائعة أهنئ الحارس المكناسي الذي قدم مباراة في المستوى، النادي المكناسي أصبح مطالبا بأداء عال وتحقيق الفرجة والنتيجة
من الملاعب ـ الجمهور الذي حضر مباراة الكوكب المراكشي وحسنية أكادير بملعب الحارثي بمراكش، بدأ يغادر المدرجات قبل صافرة النهاية، لانعدام الأهداف، ومعها الفرجة إذ انتهت المباراة بالأصفار

ـ رغم هزيمته في الدورة الأولى، فريق أولمبيك آسفي وجد جمهورا مسفيويا حاضرا لتشجيعه، حتى في مباراته الثانية والتي انهزم فيها أمام الخميسات، بعد استقالة المدرب عزيز العامري

ـ الحكم الكزاز الذي قاد مباراة اتحاد طنجة والنادي المكناسي، أخرج الورقة الصفراء في وجه لاعب من النادي المكناسي، بعدما دخل لأرضية الملعب للتباري وهو يضع سلسلة ذهبية في عنقه، ولعله كان يجهل بالقانون الذي أعلنته لجنة الأنظمة مع بداية الموسم الكروي، الذي يمنع على اللاعبين وضع الحلي أثناء المنافسات الرسمية
ـ جرت مباريات الدورة الثانية في أجواء متناقضة منها مادارت بالليل وأخرى بالنهار، ومنها مادارت في يوم إفطار وأخرى في يوم صوم

ـ ملعب الأب جيكو الذي احتضن مباراة الوداد البيضاوي والجمعية السلاوية عرف أكبر حضور جماهيري
ـ جمهور ملعب مرشان رغم قلة عدده في بداية الشوط الأول، بدأ بالتشجيعات ورمي الشهب النارية على أرضية الملعب، وتزايد عدد الجماهير الذين كانوا يتابعون مباريات الليغا الإسبانية عبر القنوات الفضائية
ـ مباراة ملعب مرشان شهدت كذلك طابع الخشونة واللعب القوي، مما اضطر الحكم الكزاز إلى إخراج ورقة حمراء
وأربع أوراق صفراء، وتمت اصطدامات بين اللاعبين لم تخرج عن نطاق لعبة كرة القدم




تابعونا على فيسبوك