أقيمت نهاية نسخته الثالثة بمراكش

إدريس فتوحي من الدار البيضاء يفوز بجائزة القدم الذهبي

الإثنين 25 شتنبر 2006 - 12:54

فاز اللاعب الشاب إدريس فتوحي من مدينة الدار البيضاء بجائزة القدم الذهبي وحصل على شيك بقيمة 20 مليون سنتيم بعد المباراة النهائية التي جمعت بملعب الحارثي بمراكش أشبال عزيز بودربالة وأشبال صلاح الدين بصير والتي عاد الامتياز فيها لأشبال هذا الأخير بالضربات ال

وكان صلاح الدين بصير قد أدلى لجريدة »الصحراء المغربية« قبل انطلاق المباراة بتصريح أكد من خلاله أن النسخة الثالثة من القدم الذهبي حاولت أن تنتقي شبابا من مختلف مناطق المغرب وخارجه تتراوح أعمارهم ما بين 14 و 16 سنة حتى يتمكنوا من الاستمرار في التأطير والتكوين خارج المغرب، خلافا للتجربتين السابقتين واللتين لم يحالف الحظ خلالهما مجموعة من الشباب في الاستمرار في التكوين بنادي لوهافر بفرنسا لأن جلهم يتجاوز سنهم 19 سنة، وأضاف صلاح الدين بصير أن تجربته في مسابقة القدم الذهبي تأتي بعد الخطوة الأولى في اتجاه امتهان حرفة التدريب، لكن يضيف أن المشوار مازال طويلا في أفق حصوله على الشواهد والتأطير اللازمين من أجل هذا الهدف، وعن أشبال القدم الذهبي هذه السنة اكد صلاح الدين بصير أن التداريب استغرقت حوالي خمسة أسابيع مع المجموعة المشاركة في النهاية وهي مدة زمنية غير كافية لتقديم فريقين نموذجيين ، لكن يضيف بصير ، أنه مرتاح للجانب التربوي وللحد الأدنى من التكوين والتأطير الذي تلقاه هؤلاء الشباب خلال مدة الإعداد

وعن عدم استمرار شباب التجربتين السابقتين في اللعب داخل الأندنية الوطنية أفاد أن الأمر يتعلق بالفرق الوطنية نفسها والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم ومدى استعدادها لتكون شريكا في هذه التجربة وتشجيع المواهب الصاعدة
ومن جهته أكد عزيز بودربالة في تصريحه لجريدة »الصحراء المغربية« أن وقوع الاختيار في تجربة القدم الذهبي هذه السنة على الفئة العمرية ما بين 14 و 16 سنة يرجع أساسا إلى أن هذه المرحلة هي الأساس في التكوين وأن الفريق الفائز في المباراة النهائية لاشك ان حظوظه ستكون وافرة للاستمرار في التكوين بمركز التكوين بنادي لوهافر بفرنسا على عكس التجربتين السابقتين

وفي جوابه عن سؤال حول عدم تقلد الإدارة التقنية لفريق الوداد الأول أكد أن اهتمامه الآن منصب على التكوين وأنه بصدد الشروع في مشروع لوضع اللبنات الأساسية لمركز حقيقي للتكوين تابع لنادي الوداد البيضاوي، وأضاف أن هذا المركز سيكون ولا شك نموذجيا لأن المغرب لا يتوفر على مراكز للتكوين بل على مدارس خاصة للرياضة والترفيه ، ولعل تلك من بين المحطات التي تعيشها الأندية الوطنية

وأضاف عزيز بودربالة أن تجربته في القدم الذهبي أكدت له أن المغرب يتوفر على شباب وطاقات مهمة خام في حاجة إلى الصقل ولعل ذلك هو دور مراكز التكوين التي لاشك إن تم إنشاؤها ستغني الأندية الوطنية بطاقات ونجوم كثيرة في كرة القدم
ودعا كل من عزيز بودربالة وصلاح الدين بصير في ختام تصريحاتهما الأندية الوطنية والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم إلى الاهتمام بشباب القدم الذهبي وتشجيعهم عبر منحهم فرصة الاندماج داخل الفرق الوطنية




تابعونا على فيسبوك