أقامت الجامعة الملكية المغربية للملاكمة مساء يوم السبت بالرباط حفل استقبال على شرف الأبطال المغاربة الذين شاركوا في منافسات بطولة العالم للشباب 2006 التي احتضنتها مدينة أكادير من 8 إلى 17 شتنبر الجاري تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.
وحقق المنتخب المغربي إنجازا غير مسبوق في تاريخ الملاكمة المغربية بإحرازه ميدالية ذهبية في وزن أقل من 54 كلغ ونالها المهدي وتين وميدالية برونزية في وزن أقل من 64 كلغ وفاز بها إدريس مساعد.
وألقى جواد بلحاج رئيس الجامعة الملكية المغربية للملاكمة كلمة في افتتاح الحفل ثمن فيها المجهودات التي بذلتها الأطر الوطنية التقنية والطبية والإدارية لإنجاح بطولة العالم للشباب والتي كانت تحديا حقيقيا تم خلاله الوقوف على القدرات التنظيمية للمغرب لمثل هذه التظاهرات العالمية.
وأضاف أنه كان على الجامعة اتخاذ قرار تنظيم البطولة والرد في وقت وجيز على المقترح الذي تقدم به الاتحاد الدولي للملاكمة خلال اجتماعه المنعقد على هامش بطولة العالم التي احتضنتها بكين قبل ثمانية أشهر، مشيرا إلى أنه وبعد مشاورات مع مختلف الفعاليات تمت الموافقة على احتضان العرس الدولي الذي كان ناجحا بكل المقاييس بمدينة أكادير.
وتقدم بلحاج بالمناسبة بالشكر إلى كل من ساهم في تشريف المغرب ورفع رايته وخاصة الأطر التي سهرت على الجانب التنظيمي واللوجستيكي، وخص بالذكر الرئيس المنتدب للجامعة محمد اللميني وحمزة بلحاج، كما نوه بالمؤطرين والمدربين الذين سهروا على إعداد المنتخب الوطني للشباب.
ودعا من جهة أخرى إلى الاستمرار في بذل المزيد من الجهد للنهوض برياضة الملاكمة المغربية والمساهمة في تألقها في مختلف الاستحقاقات الجهوية والقارية والدولية، مذكرا في هذا الصدد أن الجامعة منكبة حاليا على تهييء منتخب للفتيان سيشكل مستقبلا عماد رياضة الفن النبيل بالمغرب.
وأبرز محمد اللميني الرئيس المنتدب للجامعة، من جانبه، أن نجاح بطولة العالم وتألق الملاكمين المغاربة لم يكن وليد الصدفة، بل كان ثمرة عمل جاد وتأطير في مستوى التطلعات وتهيىء مكثف دام لأزيد من ثمانية أشهر.
وبخصوص مستوى الملاكمين المغاربة، أكد اللميني أنه لم يكن هناك فرق بين مختلف المدارس، وأن العناصر الوطنية وقفت الند للند أمام ممثلي بلدان رائدة، حيث كان المغرب البلد الإفريقي والعربي الوحيد الذي صعد إلى منصة التتويج.
وعبر المهدي وتين بطل العالم للشبان عن اعتزازه بالإنجاز الذي حققه، وبتمثيله المغرب أحسن تمثيل في هذه التظاهرة العالمية التي عرفت مشاركة 60 بلدا، وألمع الملاكمين على الصعيد العالمي .
وأكد عزمه على مواصلة العمل حتى يتمكن من إحراز ميداليات أخرى في الاستحقاقات الدولية المقبلة، وأولها الألعاب الأولمبية التي ستحتضنها بكين سنة 2008 .
وتم خلال هذا الحفل الذي حضرته العديد من الأطر الوطنية والمدربين والملاكمين تسليم جوائز نقدية تحفيزية وهدايا تذكارية للأبطال المغاربة السبعة الذين شاركوا في بطولة العالم، إضافة إلى الأطر التي أشرفت على تدريبهم وإعدادهم قبل وخلال البطولة.
وكان المغرب ممثلا في هذه البطولة العالمية بسبعة أوزان من بين الـ 11 المبرمجة، بكل من محمد لعمارتي (وزن أقل من 48 كلغ) وبدر الدين الحديوي (وزن أقل من 51 كلغ) والمهدي وتين (وزن أقل من 54 كلغ) وفؤاد البهجي (وزن أقل من 57 كلغ) وعبد الواحد العنقاني (وزن أقل من 60 كلغ) وإدريس مساعد (وزن أقل من 64 كلغ) ومحمد فنسار (وزن أقل من 81 كلغ).