كل فرق المجموعة الوطنية لكرة القدم، دخلت منافسات الدورة الأولى من الموسم الكروي 2006 ـ 2007، وكلها عزم لتحقيق الفوز والانتصار، وجمع أكبر عدد من والنقاط، لعلها لا تندم على تفريطها فيما بعد
وكانت هذه البداية لصالح الفرق القوية ذات التجربة والصيت الكبير على الصعيد الوطني، فقد عاد فريق الوداد بطل الموسم السابق بفوز ثمين من أكادير، وانتصر فريق أولمبيك خريبكة خارج ميدانه على جمعية سلا
هذه الدورة عرفت انتفاضة المهاجمين الذين وصلوا إلى المرمى في تسع عشرة مناسبة، كان للهجوم التطواني والفاسي الحصة الأكبر حيث سجلت في المباراة التي جمعت بينها سبعة أهداف
وسجلت أيضا مع انطلاق هذا الموسم إجراء مبارتين على ملعب محايد، حيث استقبلت الجمعية السلاوية بالرباط
والرجاء البيضاوي بمراكش
فيما انتهت مباراة واحدة فقط بالتعادل الإيجابي جمعت اتحاد الخميسات والجيش الملكي
باقي المباريات عرفت تسجيل أهداف التي وصلت في هذه الدورة إلى 19 هدفا في انتظار إجراء المباراة المؤجلة بين النادي المكناسي والكوكب المراكشي
المغرب التطواني ـ المغرب الفاسي مباراة الحصة الثقيلة، حيث اهتزت شباك المرمى 7 مرات، وانتصر المغرب التطواني بأربعة أهداف لثلاثة، بعدما كان منهزما في الشوط الأول بثلاثة أهداف لواحد، وعاد من بعيد وحقق التعادل، وبفضل العمارتي في الوقت بدل الضائع ضد مرماه، ربح فريق الحمامة البيضاء ثلاث نقاط ثمينة مع انطلاق الدورة الأولى من الموسم الكروي 2006 ـ 2007، الأهداف الثلاثة الأخرى التطوانية أحرزها كل من بوكموش والعصافي والعوافي، وبعدما كان المغرب الفاسي هو السباق إلى التسجيل بواسطة السلفي، ثم هدفان لبيضوضان انتهى الشوط الأول لصالح المغرب الفاسي، ومع انطلاق الجولة الثانية، ثم إقحام أمين قبلي والحواتي، في حين عمد الأشهبي مدرب الماص إلى إخراج بيضوضان، وكانت نقطة تحول المباراة
حيث انفتح المغرب التطواني على الهجوم، وتراجع الفريق الضيف إلى الوراء، وتوالت ضغوطات التطوانيين الذين تمكنوا من تعديل النتيجة
وتواصلت الهجومات ارتكب العمارتي المدافع الفاسي خطأ وأكمل الكرة ضد مرماه، وبذلك كسب المغرب التطواني مباراة كانت صعبة، وبحصة برازيلية، خصوصا بعدما دعم خط وسطه الهجومي بلاعب جمعية سلا سابقا أمين قبلي
المواجهة القادمة ستجمع المغرب التطواني بفريق شباب المسيرة، بالعيون إذن تنتظر الفائز رحلة من الشمال إلى الجنوب، ليبرهن أن النتيجة لم تكن رد فعل، وإنما عن عمل وتداريب، المغرب الفاسي سيستقبل بميدانه فريق مولودية وجدة
جمعية سلا ـ أولمبيك خريبكة التجربة غلبت الطموح، فبفضل حنكة الفريق الخريبكي وقوته وتفوقه على صعيد اللياقة البدنية، وانسجام لاعبيه، حقق انتصارا خارج الميدان، على حساب جمعية سلا، الفريق الفتي، الذي يستقبل خارج مدينة سلا، وبالضبط بملعب أحمد الشهود بالرباط، علما أنه من المحتمل جدا أن يبدأ في استقبال باقي مبارياته لهذا الموسم في ملعب البريد بالرباط، وهكذا سيلعب هذا الفريق موسمه الثاني دون ملعب، هزيمة قد لا تؤثر على المنهزمين عموما في الدورة الأولى من الموسم الكروي، وجمعية سلا ليس هو الوحيد، في الدورة المقبلة تنتظره مباراة أصعب مع الوداد البيضاوي بطل الموسم السابق، والمنتصر خارج ميدانه، بأكادير على حساب الحسنية، إذن ما هو آت بالنسبة إلى الجمعية السلاوية، أصعب مما انتهى، الفريق الخريبكي أظهر عن مستوى الفرق القوية، فهو يلعب على أكثر من واجهة، وتنتظره المباراة النهائية لكأس العرش
خلال الدورة المقبلة سيستقبل الفريق الخريبكي بملعب الفوسفاط، فريق الدفاع الجديدي، المنتصر في هذه الدورة على أولمبيك آسفي، ومهما كانت المواجهات المقبلة، فإن مديح مدرب خريبكة أكد عبر تصريحاته أنه سيلعب من أجل التتويج، في المنافسات التي يخوضها فريقه وعبر الواجهات المحلية والعربية والإفريقية
سجل لخريبكة كل من التريكي والمعروفي والرياحي هدف سلا الوحيد أحرزه البوزيدي
حسنية أكادير ـ الوداد البيضاوي المباراة المقدمة عن الدورة الأولى من بطولة المجموعة الوطنية الأولى جمعت بين حسنية أكادير والوداد البيضاوي بطل الموسم السابق، بملعب الانبعاث بأكادير يوم السبت، وكانت بالفعل لقاء قمة بين أقوى فرق الصفوة، حيث أحرز اللاعب الودادي القادم من خريبكة أحسن هدف في الدورة عن طريق ضربة نصف هوائية، وهو الهدف الثاني لصالح فريقه الذي خرج منتصرا بهدفين لواحد، الإصابة الأولى للوداديين سجلها اللويسي عن طريق ضربة جزاء في الشوط الأول في الدقيقة 34، وبهذه النتيجة المهمة، خارج الميدان يتزعم الوداد الترتيب العام رفقة كل المنتصرين في هذه الدورة، علما أن الفريق الأحمر، سيستقبل في الأسبوع المقبل فريق جمعية سلا، هذه المباراة تبدو سهلة على الورق، وحسابيا يطمح بطل الموسم السابق في مضاعفة رصيده من النقاط، فريق الحسنية وبعد هذه الكبوة على ميدانه سيرحل في الدورة الثانية إلى مدينة مراكش لمواجهة الكوكب المراكشي الذي لم يدخل بعد في أجواء البطولة بحكم تأجيل مباراته مع النادي المكناسي
القادم الجديد إلى صفوف الحسنية اللاعب سمير سرسار هو مسجل هدف فريقه الوحيد في الدقيقة 85
عن طريق قدفة من خارج مربع العمليات
اتحاد الخميسات ـ الجيش الملكي المباراة الثانية المقدمة عن هذه الدورة، والتي جرت يوم السبت بملعب 20 غشت بالخميسات جمعت بين الاتحاد المحلي ووصيف السنة الماضية فريق الجيش الملكي، الذي عاد إلى قواعده بتعادل، ربما لم يكن مقنعا
مع حجم فريق ينافس على اللقب ويشارك على الواجهة الإفريقية، وقد صرح مدرب الخميسات الحسين عموته، أنه مرتاح للنتيجة، لعلمه بالخصم، ومدى قوته وتجربته، المباراة انتهت بالتعادل إصابة لمثلها، سجل للفريق العسكري حكيم أجراوي
وبعد دقيقتين اللاعب هشام فتحي يعدل الكفة لصالح الاتحاد الزموري
إذا كانت مباراة الخميسات والجيش منصفة للمحليين، الذين أنهوا أولى مواجهتهم بتعادل ثمين أمام فريق قوي
الخميسات سترحل في الدورة القادمة إلى مدينة آسفي لمواجهة الفريق المسفيوي
في مباراة سيحاول كل طرف فيها تفادي الهزيمة، والبحث على النقاط
مدرب أولمبيك آسفي ورغم هزيمة فريقه في الجديدة، فإنه متفائل بخوض المباريات المقبلة، وقد صرح أنها مجرد البداية
الرجاء البيضاوي ـ شباب المسيرة المباراة الوحيدة التي انطلقت، حتى الساعة الخامسة يوم الأحد، علما أن باقي المواجهات بدأت على الساعة الثالثة، وهي ثاني مباراة تدور في ملعب محايد، حيث استقبل الرجاء البيضاوي، ضيفه شباب المسيرة على ملعب الحارثي بمراكش
وهناك تأتى له الفوز بفضل هدف اللاعب الدولي سفيان العلودي، هدف كان كافيا ليعود الرجاويون إلى الدار البيضاء بثلاث نقاط وضعتهم في المقدمة مع باقي المنتصرين
في طليعة فرق القيادة، علما أن المواجهة المقبلة للرجاء البيضاوي ستكون قوية أمام الجيش الملكي بالرباط، وهي دون شك مباراة قمة الدورة الثانية، شباب المسيرة وبعد مجموعة من المتغيرات على صعيد الإدارة التقنية، والتركيبة البشرية لم يجد بعد التلاحم والانسجام، وأيضا الدخول الإيجابي في أجواء البطولة، كما هو الشأن للعديد من الفرق، في المرحلة المقبلة، سيستقبل فريق شباب المسيرة على ملعبه، فريق المغرب التطواني بكل زخمه الذي يحمله من مخلفات الدورة الأولى وهو الانتصار العريض على المغرب الفاسي
الدفاع الجديدي ـ أولمبيك آسفي مباراة الديربي، أو شبه الديربي كان للجديديين، قصب السبق فيها إلى الفوز بالنقاط الثمينة، بهدف للاعب السماحي، في مباراة متوسطة المستوى، بشهادة مدرب آسفي عزيز العامري، الذي صرح أيضا أن الفريق الجديدي يستحق هذا الانتصار
عموما فإن المباريات المقبلة ستظهر بالفعل مدى استعداد الجميع لمشوار البطولة الطويل، وهكذا سيرحل الدفاع الجديدي في الأسبوع المقبل إلى خريبكة في مواجهات الدورة الثانية، وهي حتما مواجهة أصعب من مواجهة الدورة الأولى، فالأولمبيك حقق فوزا خارج الميدان يجري مباريات في إطار منافسات كأس الكونفدرالية الإفريقية
مباراة الجديدة وأولمبيك آسفي كانت متوسطة في مجملها ولم ترق إلى ذلك المستوى المنتظر، والأرجح دائما هي بداية الموسم، وفي انتظار دخول الجميع في الأجواء والمنافسات، سنشاهد حتما مباريات أعلى مستوى من غالبية مباريات الدورة الأولى، هدف المباراة الوحيد سجله اللاعب السلماجي
مولودية وجدة ـ اتحاد طنجة ثاني مباراة انتهت بالتعادل جمعت بين فريق المولودية الوجدية وفريق اتحاد طنجة بالملعب الشرفي بوجدة، وكان الفريق الطنجي هو السباق إلى التسجيل في الدقيقة 16 بواسطة اللاعب محمد فضلي
ولم عدل الكفة اللاعب أمادو ديالو لصالح فريقه في الوقت بدل الضائع، وهكذا أقسم الطرفان نقاط المباراة في انتظار الدورة القادمة، حيث سيرحل المولودية الوجدية إلى مدينة فاس لمواجهة المغرب المحلي، العائد بهزيمة مرة من تطوان بعدما كان منتصرا
إذ تنتظر الفريق الوجدي مباراة صعبة أمام العائد الجديد إلى قسم الصفوة
من جهته سيستقبل اتحاد طنجة على ملعب مارشال فريق النادي المكناسي، الموجد بالقاهرة، والذي لم يدخل بعد في خضم منافسات البطولة بحكم التزامه على صعيد العربي، والذي أجلت مباراته مع ا لكوكب المراكشي، حتى موعد لاحق