أنهى المنتخب الوطني المغربي الجامعي، ترتيبه العام في بطولة العالم لكرة القدم داخل القاعة، في دورتها العاشرة التي احتضنتها مدينة بوزنان البولونية، في الفترة الممتدة من 27 غشت إلى ثالث غشت من السنة الجارية، في الرتبة 13 من أصل 16 منتخبا مشاركا
وكان المنتخب الوطني، قد أقصي في الدور الأول، بعد خسارته في ثلاث مباريات، أمام منتخبات : روسيا، جمهورية التشيك وكرواتيا
وفي تقييمه للمشاركة المغربية في هذه البطولة، قال جلال طير »تعد هذه المشاركة الأولى من نوعها للفريق الوطني، ولاعبو المنتخب غير متعودين على مثل هذه المنافسات، فالمغرب لاتوجد به بطولة داخل القاعة، ومع ذلك فقد ظهر المغرب بوجه مشرف، وهذا بشهادة المتتبعين للبطولة" وعزا عميد المنتخب الجامعي عوامل خروج المنتخب الوطني، من الدور الأول، على عكس مشاركاته في الدورات الثلاثة الأخيرة في الألعاب العالمية الجامعية، التي سجل بها حضورا متميزا إلى "عدم تعود اللاعبين على الممارسة داخل القاعة، وعدم إلمام العناصر الوطنية بقوانين اللعبة، وقلة التجربة التي مردها بالخصوص، لانعدام بطولة في هذا النوع الرياضي، فضلا عن وجودنا في مجموعة قوية، تضم منتخبات متمرسة وخصوصا المنتخب الروسي الفائز بلقب هذه الدورة" وتابع طير "مباراتنا الأولى واجهنا فيها منتخب روسيا، وهو ما تطلب منا بذل جهود كبيرة،
انضاف إليها كون المباراة، شكلت أول اكتشاف لنا لهذا النوع الرياضي ، مع جهلنا لقانون اللعبة كما قلت سلفا، مما دفعنا لارتكاب أخطاء كثيرة، استفاد منها الفريق الخصم، الذي تفوق علينا عن جدارة واستحقاق بحصة عريضة، لكن في المبارتين المواليتين، تحسن مستوانا واستفدنا من تجربة اللقاء الأول، مما جعلنا نقف ندا لند أمام منتخبي التشيك وكرواتيا، ولم ننهزم في اللقاءين معا، سوى بفارق هدف وحيد"وزاد قيدوم المنتخب الجامعي قائلا "في مباريات الترتيب، فرضنا وجودنا أمام منتخبات عالمية، كإنجلترا مثلا التي تفوقنا عليها بحصة كبيرة جدا 13 مقابل هدفين، مما حذا بلاعبي المنتخب الأوروبي إلى تهنئتنا على أدائنا الجيد"
وخلص لاعب مولودية وجدة، إلى أن الأهم من المشاركة في مثل هذه التظاهرات، هو تأكيد حضور المغرب في أي تظاهرة دولية، خاصة وأن المغرب يضيف طير، يحظى بسمعة طيبة رياضيا، وقوبل طلبه في المشاركة في هذه البطولة العالمية دون تردد، على العكس ما حصل لمنتخبات عربية وإفريقية حين رفضت طلباتها في المشاركة، فضلا عن التعارف بين شباب وطلبة دول يمثلون القارات الخمس على حد قول جلال.