يوسف الخليفي حارس المغرب التطواني

أجبرت على الرحيل من الكوكب

الثلاثاء 12 شتنبر 2006 - 11:05

من اللاعبين الذين أنجبتهم مدرسة الكوكب المراكشي، وأبلوا البلاء الحسن الحارس يوسف الخلفي الذي لم يستطع فرض وجوده ضمن فريقه الأم ليحلق بعيدا عن مدينة النخيل في اتجاه فريق اتحاد سيدي قاسم الذي احتضنه ليصبح أبرز نجومه في الموسم الماضي إلا أن غياب المناخ الملا

٭ لحظة التقاء يوسف الخلفي بالكوكب المراكشي كانت لحظة حلم فماذا عن هذا الحلم؟

ـ من ثنايا فرق الأحياء التي تزخر بها المدينة تشكلت مواهبي الأولى لتنمي في داخلي عشق اللعبة ولا غرابة إذا وجدت الموقع الخصب لتحقيق هذه التنمية بين »الدروب« المراكشية، وخارج أسوارها التاريخية العتيقة وبعدها انخرطت أولا مع براعم الكوكب مما هيأني لأن أنهل من مدرسة رائدة على يد مجموعة من المؤطرين الذين لم يبخلوا علي بما يحملونه من تجارب ورصيد كروي يساعد في إنتاج لاعبين يعتمد عليهم الفريق مستقبلا وقد أفرزت هذه التجربة فئة من الصغار تتسم بالقدرة على التكيف مع مستجدات اللعبة ومتطلباتها

٭ كيف كانت لحظة الفراق مع الكوكب المراكشي؟

ـ كانت لحظة الفراق موقفا قاسيا فرضته ظروف معينة وجدت فيها نفسي مجبرا على الارتجال إلى فريق أولمبيك اليوسفية ثم اتحاد سيدي قاسم ثم المغرب التطواني

٭ أنت منتوج كوكبي خالص فما هي نظرتك لهذا الفريق؟

ـ أظن أن فريق الكوكب المراكشي من أقوى الفرق المغربية والدليل على ذلك إنجابه لاعبين نجوم يجوبون في أقوى بؤر التباري كالطاهر لخلج، عادل رمزي، أحمد البهجة

٭ هل أنت متفق على أن المغرب يفتقد لحراس من العيار الثقيل؟

ـ بالعكس هناك حراس أثبتوا حضورهم بقوة في البطولة الوطنية المغربية وظل منذ سنوات ينجب حراسا في المستوى والتاريخ شاهد على ذلك

٭ في رأيك هل الأندية مسؤولة عن قلة الحراس الجيدين بالمغرب؟

ـ لا تنسى أن هناك حراسا برزوا في الآونة الأخيرة في البطولة أمثال البورقادي الذي برز في بطولة العالم للشباب بهولندا وأسماء كثيرة أعتقد لا خوف على مراكز الحراسة في الفريق الوطني وكذلك لدى الأندية هناك عمل جبار تقوم به الأندية لتأطير الحراس

٭ كيف ترى عقدة اللاعب؟

ـ شيء مهم لأن العقدة ستوضح مالك وما عليك بحيث أن الوضوح يسود هذا العقد، العقدة شيء أساسي للاعب والنادي لأنها ستحدد مسؤوليات كل طرف

٭ الملاحظ أنك وصلت إلى مرحلة مهمة من النضج والأداء هل هناك عروض احترافية؟

ـ كل شيء »قسمة ونصيب« إذا لم يأت أي عرض احترافي فإنني مساري مشواري الكروي مع فريق المغرب التطواني حيث أجد كل سبل الراحة والدعم وشرف لي أن ألعب للمغرب التطواني كفريق له مرجعية تاريخية وحضور كبير في البطولة الوطنية

٭ ذكرت أنك حرست شباك المنتخب الوطني للفتيان والشباب لماذا لم تستمر المسيرة لحراسة مرمى المنتخب الأولمبي؟

ـ أظن أن أغلبية العناصر الوطنية في المنتخب كانوا زملائي في منتخب الفتيان والشباب إلا أن ظروفا لم تساعدني لكي أكمل مشواري الدولي أولا لأن فريق اتحاد سيدي قاسم كان بالقسم الوطني الثاني كان يتخبط في مجموعة من المشاكل وأظن أن أي مدرب وطني إلا وسيبحث عن اللاعبين يمارسون بالقسم الوطني الأول والمتابعين طبعا من قبل وسائل الإعلام والمسؤولين أما القسم الوطني الثاني فيكون دائما مهمشا وهذا هو السبب الذي جعلني ألا أواكب المسار الذي أخذه باقي زملائي

٭ لكل منا عربون وفاء اتجاه شخص معين ترى من هو اللاعب الذي تعتبره قدوة في مسارك الرياضي؟

ـ أعتقد أن هناك ثلاثة حراس لن تنساهما الذاكرة بدء من والدي إبراهيم الخلفي حارس مرمى الكوكب في السبعينات الذي يرجع له الفضل الكبير في وجودي حاليا كحارس مرمى ثم الحارس الدولي زكريا العلوي الذي ألهمني بنصائحه وإرشاداته كما أن هناك الإطار عبد الله بوستة

٭ كيف ترى توجه المغاربة الشباب إلى البطولات الخليجية؟

ـ أولا لابد قبل الحديث عن موضوع اللعب في البطولات الخليجية من الفصل بين لاعبين يذهبون في سن متقدمة وبعد سنوات من الممارسة وآخرين شباب يرحلون للمزاولة وهم في قمة عطائهم أستغل هذه الفرصة لأوجه نصيحة للاعبين الشباب وأقول لهم عليهم بالصبر وعدم التعجل في البحث عن السبل المؤدية لكسب المال الكثير فلابد أن يحاولوا الاحتراف في أوروبا حتى يطوروا مؤهلاتهم التقنية والبدنية يحتكوا بلاعبين كبار وفي نجاحهم ربح لكرة القدم المغربية وللمنتخب الوطني
البحث عن الثروة حق مشروع لكل رياضي لكن لابد من التركيز أولا على العطاء لأنه عندما يتطور مستوى اللاعب ويلمع اسمه في الملاعب يأتي المال

٭ ما هي الدوافع التي جعلتك تلتحق بالمغرب التطواني؟

ـ منذ الموسم الماضي والمغرب التطواني يلعب بمستوى عالي فهذا النادي يتطور كثيرا ثم لدي أيضا أصداء طيبة عن النادي والمدينة ولي الثقة في المسيرين والمسؤولين التقنيين لهذا جئت إلى هنا وأنا مطمئن البال وفي الوقت نفسه برغبة معرفة فريق بسرعة وأيضا زملاء المستقبل

٭ ما هي أهدافك هذا الموسم؟

ـ لا أحدد أهدافا فأنا أتقدم خطوة خطوة أولا ينبغي معرفة زملائي ثم العمل على التأقلم معهم بأقصى سرعة ممكنة داخل الفريق وبمجرد تحقيق ذلك الأشياء الأخرى ستمر على أحسن ما يرام
أنظر دائما إلى الأمام وأفكر إيجابيا وإذا ما فكرت سلبيا سأكون عنصرا غير منتج

٭ وماذا عن الجمهور التطواني؟

ـ الجمهور هو اللاعب الثاني عشر كما يقال بل هو الدعامة الأساسية للفريق ومن هذا المنبر أوجه شكري إلى جمهور التطواني الذي استقبل تكليفي بمهمة حراسة المرمى بالتشجيعات المتواصلة التي ستزيد ولا شك من إذكاء روح العمل في مكونات الفريق : المسير والمدرب واللاعب، فإلى هذا الجمهور أجدد مرة أخرى انتمائي إليه وأرجو منه أن يستمر في تدعيم فريقه بالغيرة الكبيرة المعهودة فيه




تابعونا على فيسبوك