يبدأ فريق الرجاء البيضاوي حملة الدفاع عن لقب بطل أبطال العرب، زوال يوم الأربعاء بملعب البشير المحمدية، عندما يستضيف فريق مركز طولكرم الفلسطيني ضمن منافسات ذهاب الدور الأول
وبرغم كون المنافس يبدو نوعا ما سهلا، لافتقاره إلى التجربة على المستويين القاري والدولي، إلا أن اللاعبين مطالبون بأخذ الحذر، لأن المفاجأة تحدث دائما أمام الفرق الصغيرة.
واستعدادا لهذه المباراة وفي غياب المنافسات الوطنية، اكتفى فريق الرجاء البيضاوي بإجراء بعض المباريات الودية، إضافة إلى المشاركة في دوريي النتيفي، واليزيد الشركي، حيث خسر نهائي الأول، وفاز بلقب الثاني.
ويسعى المدرب الأرجنتيني أوسكار فيلوني منذ انطلاق تداريب الفريق الأخضر تحضيرا للموسم الجديد إلى تشكيل فريق قوي قادر على تجاوز إخفاقات الموسم الماضي، كما فتح الأبواب لبعض الوجوه الجديدة لملء الثغرات.
واستعاد فريق الرجاء اثنين من لاعبيه الذين خاضوا تجارب احترافية، ويتعلق الأمر بالمهاجمين هشام أبو شروان وسعيد الخرازي، كما تعاقد الفريق مع الحارس الدولي السابق خالد فوهامي، وأيضا مع لاعب الوسط الهجومي الفنزويلي غوميز الذي قد يكون التحق به أحد مواطنيه.
وفي أعقاب آخر مباراة إعدادية أمام فريق الراك بمركب الوازيس، أبان المدرب فيلوني عن ارتياح كبير لمستوى نضج لاعبيه، وأكد في تصريح لـ الصحراء المغربية أن فريقه لم يستعد بشكل خاص لهذه المباراة، وقال : »أنا لا أومن بمسألة الاستعداد الخاص لكل مباراة، لأنني أعتقد أنه لاتوجد هناك وصفة خاصة لكل مباراة.
اللاعبون استفادوا من برنامج إعدادي بهدف التحضير للموسم الجديد، وهذه المباراة تدخل بالطبع ضمن مباريات الموسم الجديد، لذلك فنحن مستعدون لها تماما مثل استعدادنا لبطولة الوطنية
وبخصوص المعلومات التي جمعها عن المنافس الفلسطيني، أشار أوسكار فيلوني غلى أنه لا يعرف أي شيء عنه، مضيفا : »هذا لايعني أنني أقلل من قيمته، بالعكس، لكن فقط لابد من التأكيد على أنني أعرف جيدا حجم المعاناة التي يعانيها الفلسطينيون مع الحصار والحرب، والمشاكل اليومية.
وآمل أن يظهر فريق طولكرم بصورة مشرفة، وأن يكون منافسا حقيقيا على أرض الملعب
منذ أن تعرف الفلسطينيون على منافسهم في الدور الأول، وبرغم أنهم يدركون حجم الرجاء البيضاوي بطل دورة الموسم الرياضي الماضي، غلا أنهم أبانوا من خلال مجموعة من التصريحات الصحفية عن عزمهم الكبير في تحقيق المفاجأة والوقوف ندا لند مع الفريق المغربي الكبير.
وكان سامي الهوجي المشرف الرياضي للفريق أكد لوسائل الإعلام المحلية أن المباراة ستكون حارقة، مضيفا : »لن نكون لقمة سائغة للرجاء وهدفنا تشريف الكرة الفلسطينية
واعترف محمود سليم مدرب الفريق بأن الرجاء فريق عريق وكبير ويحترمه الجميع وحاصل على عدة بطولات عربية وقارية، مشيرا : لكن المركز أيضا فريق كبير وعريق، ولدينا تجربة مع عدة فرق عربية أبرزها القوة الجوية والدفاع الجوي العراق، والوحدات والفيصلي الأردن والجزيرة الإمارات، وسنسعى إلى الظهور المشرف والوقوف ندا قويا أمام الرجاء، ونعد جماهيرنا بتحقيق نتائج جيدة.
أما رشيد كرسوع رئيس الهيئة الادارية السابق، فقد وجه نوعا ما تحذيرا لفريق الرجاء بقوله : »فريقنا ممتاز ولدينا خامات جيدة، كلنا ثقة بأن يكونوا عند حسن الظن بهم
ولدى الفريق التجربة الكبيرة ويتمتع بمعنويات عالية وعلى الجميع الوقوف خلف الفريق من أجل تمثيل مشرف للكرة الفلسطينية.
أخيرا أوضح عارف عوفة المدير الفني أن القرعة أوقعت فريقه مع منافس كبير وعريق وصاحب بطولات/لكن لدينا ثقة كبيرة بالله وباللاعبين بأن يقدموا أفضل ما لديهم
وسنضع نصب أعيننا صعوبة المهمة ولكن بتظافر الجهود نستطيع تجاوز الصعاب والوصول الى الهدف المنشود إن شاء الله/
تأسس مركز شباب طولكرم عام 1956م إثر تهجير الشعب الفلسطيني عام 1948م، وبعد أن تشكل مخيم اللاجئين في طولكرم
قامت وكالة الغوث الدولية بالعمل على تشكيل هذه المؤسسة العملاقة التي تجمع ماهو إجتماعي وثقافي ورياضي
يتوفر مركز شباب طولكرم على مبنى في قلب مخيم طولكرم، وهو عبارة عن بناية من طابقين، حيث يضم الطابق الأول عدة غرف موزعة على اللجان العاملة، بالإضافة إلى قاعة كبيرة للمناسبات، وقاعة لممارسة رياضة كمال الأجسام، والطابق الثاني والذي تم بناءه حديثا، ويضم أيضا العديد من المكاتب منها : غرفة الإدارة وقاعة كبيرة لاستقبال الضيوف وإقامة الندوات، بالإضافة إلى مكتبة ضخمة تعد مفخرة يعتز بها أبناء المركز .
للإشارة فالمباراة ستنطلق على الساعة الثالثة زوالا بقيادة ثلاثي التحكيم الموريتاني يعقوب سوماري حكم الساحة، بمساعدة سارا مونتاجا وعزيز أبدل سال
وقد اتفق المكتب المسير مع مسؤولي فريق طولكرم على خوض مباراة الإياب يوم الأربعاء 20 شتنبر الجاري أيضا بمدينة المحمدية على أن مسؤولي الرجاء سيستضيفون الفريق الفلسطيني طيلة مدة إقامته بالمغرب