ذكرت وسائل الاعلام المحلية ان اثنين من الحراس الشخصيين لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اصيبا اليوم الاحد بجروح في سوغوت (شمال غرب) على يد متظاهرين كانوا يحتجون على قرار ارسال قوات تركية الى لبنان واعمال العنف التي يشنها المتمردون الاكراد.
واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لوضع حد للبلبلة في ملعب سوغوت حيث كان اردوغان يشارك في حفل تكريم احد مؤسسي السلطنة الثمانية بحسب موقع صحيفة "ملييت" على لانترنت.
وقالت وكالة انباء الاناضول ان احد الحارسين الجريحين, وهو ابن شقيق اردوغان, اصيب في وجهه بيد متظاهر, في حين اصيب الثاني في ذراعه.
وقاطع المتظاهرون, وهم ناشطون في حزب العمل القومي- يمين متطرف, خطاب اردوغان مرارا وهم يهتفون ويرددون شعارات مناهضة لالتزام الحكومة بارسال قوات الى لبنان وعجزها عن وقف المواجهات مع المتمردين الاكراد في جنوب شرق تركيا.
وقال اردوغان "اني اتجاهل الشتائم", بحسب وسائل الاعلام.
وجرحت فتاة في ختام الاحتفال عندما القى متظاهرون الحجارة على حافلة تقل عناصر من حزب العدالة والتنمية الذي يرئسه اردوغان, بحسب الوكالة التركية.
واثار قرار انقرة ارسال قوات الى لبنان تظاهرات في الشوارع وانتقادات تقول انه ينبغي على الحكومة في الدرجة الاولى التفاوض مع المتمردين الاكراد الذين كثفوا هجماتهم ضد الجيش.
ووافق البرلمان التركي الثلاثاء اثناء جلسة صاخبة على مذكرة حكومية تنص على ارسال وحدة عسكرية مسلحة لتنضم الى قوة الطوارىء الدولية (اليونيفيل) المعززة في لبنان.