اعتبر بدر القادوري انتصار المنتخب المغربي بهدفين دون رد على المنتخب المالاوي السبت الماضي، برسم أولى مبارياته الإقصائية الخاصة بكأس إفريقيا للأمم 2008 المزمع تنظيمها بغانا ، خطوة مهمة لمواصلة باقي المباريات بثقة أكبر وشدد لاعب دينامو كييف الأوكراني، على أ
وأوضح القادوري بأن المباريات الاعدادية التي خاضها المنتخب المغربي لعبت دورا في إيجاد التوازن بين العناصر الوطنية، التي باتت تشكل الفريق الوطني، رغم انتماءها لمدارس كروية متعددة اعتبارا للبطولات التي تمارس فيها، وإلى »أجيال« مختلفة مما يجعل المنتخب المغربي يتشكل من فسيفساء، يلزم الوقت للتجانس وتشيكل وحدة بشرية لإعادة التوهج للكرة المغربية ومحاولة تكرار إنجاز دورة تونس التي لعب خلالها المنتخب المغربي المباراة النهائية وقدم عروضا طيبة طيلة المباريات النهائية
وقال إن اللاعبين القدامى يتقاسمون مع الجدد الرغبة الكبيرة في تكوين منتخب مغربي قوي، وتحقيق الانتصارات، موضحا بأن حمل القميص الوطني هو بمثابة حلم لجميع اللاعبين المغاربة .
وأشار بدر القادوري الى أن غيابه عن لائحة المنتخب المغربي في وقت سابق لأكثر من سنتين يعود لبعض المشاكل التي عرفها المنتخب المغربي، في الوقت التي حقق فيه قبل ذلك رسميته مع لاعبين كبار بصير كماتشو شيبو رغم أحقيته و كفاءته في حمل القميص الوطني على حد قوله، مضيفا بأن عودته للفريق الوطني، كانت منتظرة، بتقديمه لعروض قوية مع فريقه.
ونفى بدر القادوري أن يكون الحظ من بين الأسباب التي تجعل اللاعب ينتقل من بطولة هاوية إلى أخرى احترافية في سن مبكرة، مشيرا إلى تألقه في بدايته الأولى مع فريق الوداد البيضاوي و تدرجه بشكل سريع بين فئات المنتخب المغربي وصولا إلى المنتخب الأول وانتقاله بنفس السرعة لفريق دينامو كييف الأوكراني
وأن ذلك مرهونا بالعمل الجاد والمثابرة، معتبرا دور والده حاسما في مشواره الكروي، حيث تتبعه منذ البداية وضحى بالكثير من أجله.
وأبرز القادوري الذي غاب عن مباراة مالاوي بسبب تعرضه لأصابة بأنه لا يزال يعتبر نفسه في أول الطريق و همه الأكبر الآن هو تشريف الكرة المغربية من خلال تقديم أفضل ما لديه مع فريقه الأوكراني.
وأكد بأنه مرتاح بشكل كبير مع فريق دينامو كييف، الذي يمارس به منذ أربع سنوات ونصف، موضحا أن تجديد عقد معه لغاية عام 2011 دليل على ثقة المسؤولين بإمكانياته ورغبتهم بالإحتفاظ به لأطول فترة ممكنة، موضحا بأنه يحظى باحترام لاعبي ومسيري وجمهور الفريق الأوكراني، وهذا ما يسعى القادوري لتحقيقه، معتبرا أن كل لاعب محترف يصبح بمثابة سفير لبلده ودوره يتضاعف لتقديم نمودج حضاري عن الرياضة المغربية