اعتبر عبد اللطيف الأمين، الكاتب العام لفريق الرجاء البيضاوي، أن عملية ضم اللاعب مروان زمامة إلى فريق هيبرنيان تحد للقوانين، وشدد على أن زمامة يربطه عقد مع الرجاء، وأن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أكدت بدورها، في رسالة بعثتها إلى نظيرتها الاسكتلندية
وكان مسؤولو هيبرنيان رفضوا الدخول في مفاوضات مع إدارة الفريق البيضاوي حول زمامة المرتبط منذ العام 2004 بعقد لمدة 5 سنوات.
وتعاقد المسؤولون الاسكتلنديون مع اللاعب المغربي لمدة خمس سنوات، وخاض بألوان فريقهم أول مباراة له نهاية الأسبوع، إذ اعتمد عليه المدرب حوالي 64 دقيقة ضد إنفيريس، في إطار الأسبوع الثالث للدوري الممتاز الاسكتلندي.
وأوضح الأمين لـ "الصحراء المغربية" أن الرجاء، رغم أنه راسل "هيبرنيان"، وأدلى بجميع الوثائق، التي تؤكد ارتباط زمامة بعقد معه، لاحظ أن هيبرنيان تعامل مع اللاعب على أساس أنه لا يربطه عقد بأي فريق آخر، حسب فحوى المراسلة، التي توصل بها الفريق البيضاوي من الفريق الاسكتلندي.
وقال الأمين إن فريق هيبرنيان اعتاد "القرصنة"، إذ بعد نجاحه في ضم لاعب منتخب الشباب والمغرب الفاسي عبد السلام بن جلون، دون أن يستفيد فريق المغرب الفاسي من صفقة انتقال اللاعب، وسار على النهج نفسه مع زمامة، ظنا منه أنه حر، ولا يربطه أي عقد بالرجاء، مشيرا إلى أن الأخير قام بكل الإجراءات القانونية.
وأوضح أن زمامة ما زال يستفيد من شقة يؤدي فريق الرجاء ثمن كرائها، إضافة إلى راتبه، الذي يتوصل به عبر تحويل لحاسبه البنكي نهاية كل شهر.
وذكر مصدر من الرجاء أن الكرة الآن بين الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والاتحاد الاسكتلندي، وأن الاتحاد الدولي "الفيفا" هو الحكم، الذي سيفصل في النهاية في هذه النازلة.
يذكر أن الموقع الرسمي لفريق هيبرنيان، سبق أن أشار إلى ضم اللاعب زمامة إلى صفوفه لمدة 5 أعوام.
وأوضح الفريق أنه تغلب على بعض العراقيل، إذ حصل زمامة على رخصة اللعب، بعد أن خضع للتدريب معه مدة شهر كامل، أقنع خلاله الإدارة التقنية للفريق بمستواه.