قال ادموند داوكورو رئيس منظمة أوبك، أمس، إن المنظمة قد لا تتدخل للمساعدة في احتواء أسعار النفط إذا قررت إيران وقف إنتاجها.
وقال داوكورو "إذا قررت إيران من تلقاء نفسها وقف الانتاج أو أرغمت على وقف الإنتاج بسبب عقوبات فلا أعتقد أن على أوبك بالضرورة ان تلعب دورا في ذلك "وأضاف "على كل دولة عضو أن تحدد رأيها.
"وفي الوقت الذي تبلغ أسعار النفط نحو 67 دولارا للبرميل يخشى المتعاملون أن تؤدي المواجهة بين الغرب وإيران حول البرنامج النووي الإيراني إلى تعطل الإمدادات الإيرانية
وقالت وكالة الطاقة الدولية التي تقدم المشورة للدول المستهلكة هذا الأسبوع انها قد تطلب السحب من احتياطيات الطوارئ لدى الدول الأعضاء إذا انخفضت الإمدادات الإيرانية
وقال داوكورو "إن موقف وكالة الطاقة الدولية ممتاز ومفهوم. لكن ليس بوسعي أن أقول شيئا مماثلا عن أوبك "في موضوع الأزمة النووية قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس ان إيران "تشعر بسخونة"الضغوط الدولية بسبب برنامجها النووي وأن واشنطن سوف تصر على أن تحال المسألة رسميا إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة ولم تبد رايس تقديرا يذكر لاهتمام إيراني جاء متأخرا باقتراح وسط روسي يبقي المسألة بعيدا عن مجلس الأمن.
وقالت "أعتقد أن ذلك يعني شيئا عن دور الضغوط إنه يظهر أن الإيرانيين يشعرون بسخونة الضغوط "وعبرت الصين وإيران عن تأييدهما الخميس للاقتراح الروسي الذي يهدف لإنهاء مواجهة طهران مع حكومات غربية تشتبه في قيامها بالتخطيط سرا لإنتاج قنبلة نووية
وقال علي لاريجاني كبير مفاوضي إيران النوويين خلال زيارة لبكين للحصول على دعم الصين أن الاقتراح الذي طرحته روسيا بتخصيب اليورانيوم الإيراني على أراضيها مفيد لكنه بحاجة لمزيد من النقاش.
لكن المفوضة الاوروبية للعلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بينيتا فيريرو فالدنر عبرت عن شكوكها بعد إعلان إيران تأييدها للاقتراح الروسي في شأن تخصيب اليورانيوم على الأراضي الروسية.
وقالت أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي "تنتابنا الشكوك في ما يتعلق بالاهتمام المتجدد بالأفكار الروسية حول تخصيب اليورانيوم خارج إيران، نظرا لرفض إيران لهذه الأفكار في السابق" وأضافت "يصعب علينا الا نفكر بأنها مجرد خطة لكسب الوقت"، معتبرة أن الخطة الروسية "مثيرة للاهتمام".