شيراك يدين العدوان الإسرائيلي ودو فيلبان يزور بيروت

الإثنين 17 يوليوز 2006 - 15:11

أدان الرئيس الفرنسي جاك شيراك، أمس الهجوم الإسرائيلي في لبنان ودعا للتفاوض من أجل وقف إطلاق النار.

قال شيراك خلال مؤتمر صحافي بثه التلفزيون في أعقاب قمة مجموعة الدول الثماني الصناعية الكبرى في سان بطرسبرغ بروسيا، " هذا الشعب التعس يتحمل وزر سلوك عنيف ومنحرف"، وأضاف ان الهجمات خلقت "وضعا مأساويا " ، سيتطلب اعادة بناء البنية الأساسية اللبنانية بشكل جذري وانها اضرت بالمواطنين اللبنانيي.

وقال الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان ان أعضاء مجلس الأمن كانوا سيبدأون أمس في وضع اتفاق تفصيلي حول نشر قوة أمنية متعددة الأطراف في لبنا.
وكان قادة العالم قد أثاروا في مطلع الأسبوع خلال قمة مجموعة الثماني في سان بطرسبرغ في روسيا إمكانية تشكيل قوة ولكن عنان قال بعد محادثات مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير انه سيمضي قدما في الخطة باعتبارها أمرا ملحا.

وقال بلير وعنان انهما سيجريان مناقشات مع أعضاء مجلس الأمن، ومع استضافة رئيس الصين هو جين تاو في سان بطرسبرغ يكون الأعضاء الخمسة الدائمو العضوية في مجلس الأمن حاضرين في القمة.
وقال عنان "اعتزم متابعة هذا مع الزعماء الآخرين في وقت لاحق كما فعلت مع رئيس الوزراء" .
وأضاف "العديد من الدول الممثلة هنا هي أيضا دول أعضاء رئيسية في مجلس الأمن وأتوقع أن تعمل معنا من أجل تحقيق البرنامج الذي سيدفع بهذا الأمر إلى الأمام"
وقال عنان ان مسؤوليه في المنطقة سيقدمون له تقارير بتوصيات بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

وأضاف انه عند موافقة مجلس الأمن على القوة فانه سيحتاج إلى مفرزة من القوات ذات التجهيز الجيد لنشرها في المنطقة بسرعة.

دعا الامين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في سان بطرسبرغ أطراف النزاع في لبنان إلى "وقف الأعمال العسكرية"، للسماح بتشكيل "قوة لإرساء الاستقرار" دولية، فيما أعلنت الرئاسة الفرنسية ان رئيس الوزراء دومينيك دو فيلبان، كان سيتوجه أمس إلى بيروت بطلب من الرئيس جاك شيراك للتعبير عن "تضامن فرنسا"، مع الشعب اللبناني.

وقال عنان للصحافيين في أعقاب لقاء مع رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على هامش قمة مجموعة الثماني "اننا بحاجة إلى حمل الأطراف المعنية على الموافقة ما ان يصبح ذلك ممكنا على إمهالنا وقتا وفسحة للتحرك" .

وقال "أدعو الأطراف إلى حصر أهدافها بدقة وتذكر الواجبات المترتبة عليها بموجب القانون الإنساني الدولي بتوفير الأرواح البشرية وتحييد البنى التحتية المدنية".
وتوجه عنان إلى سان بطرسبرغ بعد يوم على اقتراح الدول الصناعية الكبرى الثماني خلال قمتها بنشر قوة دولية في لبنان لوقف المعارك، ودعا الأمين العام إلى إرسال "قوة لإرساء الاستقرار" مطالبا بمنحه الوقت والمجال "لضمان تشكيل القوات المدربة والمسلحة بشكل جيد حتى تنتشر بشكل سريع.

وأفاد انه ينتظر تقريرا سيرفعه الفريق الدولي برئاسة مستشاره الخاص للشؤون السياسية فياي نامبيار الذي يزور المنطقة حاليا، الى مجلس الامن "قرابة نهاية الأسبوع الجاري بناء على التقدم الذي يحرزه".

وأضاف "كلما سارع المجلس إلى أخذ قراراته كان الأمر افضل، لكن على الاطراف الا تنتظر تنفيذها بالكامل لتباشر وقف أعمال العنف وتوفر المدنيين".
وأعلنت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس انها قد تتوجه قريبا إلى الشرق الأوسط للمساهمة في وضع حد لدوامة العنف محذرة في المقابل من هدنة مؤقتة.

وصرحت رايس لعدة محطات تلفزيونية، انها تفكر في التوجه إلى الشرق الأوسط للقيام بوساطة دبلوماسية بين الأطراف المعنيين في النزاع، للتوصل إلى حل، وقالت رايس في حديث مع محطة التلفزيون الاميركية "ايه بي سي"، على هامش قمة مجموعة الثماني "بالطبع انني أفكر يوميا في ما يمكنني القيام به وانني مستعدة للقيام بكل ما ينبغي" وأضافت "انني على استعداد لأن ألعب أي دور يساهم في تسوية النزاع".

وصرحت لشبكة "فوكس" التلفزيونية الأميركية "نحتاج أولا إلى إيجاد سبيل لحل الأزمة لأن القيام بزيارات مكوكية غير محددة الأهداف لن يساعد على الإطلاق".




تابعونا على فيسبوك