المهرجان الثاني للثقافة الأمازيغية يكرس القيم الإنسانية ويحتفي بالمرأة والفن

الأربعاء 12 يوليوز 2006 - 12:10

اختتمت أخيرا فعاليات المهرجان الثاني للثقافة الأمازيغية بفاس، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حول الثقافة الأمازيغية وسؤال التنمية.

وحضر حفل الافتتاح الذي جرى من خلاله تكريم الباحثة والجمعوية ليلى مزيان بنجلون، المحجوبي أحرضان الأمين العام لحزب الحركة الشعبية والحبيب المالكي وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي ومحمد غرابي والي صاحب الجلالة على جهة فاس بولمان وأحمد بوكوس عميد المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، والعديد من الشخصيات.

وتوخى المنظمون من عقد التظاهرة، الإسهام في دعم إحدى أسس الثقافة المغربية الأصيلة، باعتبارها من أسمى مقومات الإبداع عند الإنسان، وما تحظى به من مكانة متميزة في المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي تشهدها بلادنا من أجل الرقي بالإنسان وترسيخ مكتسبات الديمقراطية والإسهام في تنمية القدرات على الإبداع المتجدد.

واختير موضوع "الثقافة الأمازيغية والتنمية البشرية" محورا رئيسيا لندوات المهرجان التي تمحورت حول دور التراث والأدب الأمازيغي في التنمية البشرية، وتدريس اللغة الأمازيغية وكذا دور المرأة والمجتمع المدني في التنمية المستدامة ولمحات عن الزربية الامازيغية والشعر الأمازيغي بين الأصالة والمعاصرة،إذ شارك في هذه الندوة التي عقدت جلساتها على امتداد أيام المهرجان، نخبة من الكفاءات الوطنية وباحثون من الجزائر وفرنسا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا.

وعرف اليوم الأول من المهرجان مشاركة فرقة موحى أولحسين أشيبان في إحياء سهرة فنية أعقبتها تماوايت الفنان أبزيز وفكاهة أسلالو وأشعار مجموعة كروان، وجرى بالمناسبة تكريم الرايسة فاطمة تيحيحيت تيتريت، التي يعود مسار فنها إلى سنة 1988 بعدما اكتشف الفنان الدمسيري صوتها وخصص لها مكانا في مجموعته، إذ تمكنت بعد وفاته من إنشاء فرقتها الخاصة عام 1994 حيث فرضت وجودها في مجال الفن الأمازيغي.

كما عرف اليوم الثاني من التظاهرة، مشاركة فرقة آيت سادن وآيت السبع وتيسا في عروض للفروسية بساحة ملعب الخيل، فيما جرى إحياء حفل غنائي بساحة بوجلود بمشاركة الفنانة فاطمة تيحيحيت تيتريت وأحيدوس تيطاون وازم أيت عياش، كما جرى إحياء أمسية فنية بفندق جنان فاس بمشاركة الفنان بوعزة العربي الذي حظي بالتكريم تقديرا لإسهاماته الفنية لإبراز التراث الغنائي الأمازيغي وطنيا ودوليا، إلى جانب مشاركة الفنان الجزائري القبايلي فرحات مهني.

وعرف اليوم الثالث من المهرجان علاوة على عروض الفروسية بملعب الخيل إحياء أمسية فنية بساحة باب بوجلود، كما جرى تكريم مجموعة امطاون المعروفة بالدموع وهي المجموعة الأولى التي نشأت في مدينة امزورن بالحسيمة عام 1992 من شباب حاصل على الإجازة وكانت تجربة ناجحة بعدما انطلقت من واقع يصعب خرقه بحكم الأفكار الرافضة لممارسة الموسيقى في المجتمع المحلي، تهتم المجموعة بالغناء الهادف والملتزم بقضايا الإنسان والطبيعة، غنت لجمال القمر ولأيام المحن وغيرها.

وقدمت فرقة بوغانيم التراثية إحدى أعرق الفرق الفنية بالأطلس المتوسط معزوفات هجائية وغزلية على إيقاع بوغانيم وأحواش سوس وأحيدوس تازديي وأحيدوس ايحناجن




تابعونا على فيسبوك