بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس،الأحد، ببرقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الإيطالية جيورجيو نابوليتانو، بمناسبة فوز المنتخب الإيطالي لكرة القدم بكأس العالم 2006 بألمانيا .
وأعرب جلالة الملك في هذه البرقية، عن تهانئه الحارة للرئيس جيورجيو نابوليتانو وللشعب الإيطالي الصديق.
وأكد جلالة الملك بهذه المناسبة أن "هذا الفوز الكبير برهن بشكل واضح عن جودة كرة القدم الإيطالية، وروح المنافسة، التي أبان عنها المنتخب الإيطالي خلال هذه الدورة".
وأضاف جلالة الملك "أريد أن أنقل من خلالكم تهانئي أيضا إلى جميع اللاعبين، وإلى الجهاز التقني لرفعهم عاليا العلم الوطني لبلدهم في هذا الموعد العالمي الكبير".
بعد فوز منتخب إيطاليا بكأس العالم، على حساب فرنسا.طغى شعور متباين في العاصمتين روما وباريس،ففي الوقت الذي خرج فيه الآلاف من عشاق "الأزوري"إلى الشوارع للاحتفال باللقب الرابع، ساد الحزن في أوساط الفرنسيين، وألغيت الاستعدادات التي كانت معدة بشارع الشانزيليزيه.
وفي صور نقلتها القنوات التلفزية الإيطالية، خرج الإيطاليون بتورينو، وميلانو، وبولونيا، ونابولي، إلى الشوارع والساحات وهم يهتفون ويرددون أسماء نجوم المنتخب الإيطالي، حاملين الأعلام.
وبشوارع وساحات روما الكبرى، وبمجرد الإعلان عن نهاية المباراة، انفجرت فرحة التيفوزي »أنصار الفريق«، التي لاتعادلها إلا خيبة أمل وحزن أنصار أصدقاء زيدان، الذي خرج مطأطأ الرأس، بعد أن أشهر في وجهه حكم المباراة البطاقة الحمراء، قبل نهاية الشوطين الإضافيين.
وفي روما، التي كانت أثناء المباراة أشبه بمدينة مهجورة، انطلق أنصار المنتخب، من مختلف الفئات العمرية، في طوابير لانهاية لها من السيارات والدراجات النارية، في سباق محموم مع الذات، وهم يرددون الهتافات والشعارات ويحملون الأعلام، وأصوات المنبهات تملأ سماء العاصمة دون توقف.
وتوجه المحتفلون بفوز منتخبهم إلى قلب المدينة، بأحياء تراستيفيري وتيستاتشو، حيث ساحات فينيسيا والبوبولو ونافونا، التي تعد الأماكن التقليدية للتجمعات الشعبية، بل أصبحت تشكل فضاء ملائما يسع لهذه الفرحة التي لم ينتش عشاق الكرة في إيطاليا، بمثلها منذ أربع وعشرين سنة.
وفي ساحة "تشيركو ماسيمو"التاريخية، والتي نصبت بها بلدية العاصمة ثلاث شاشات كبرى، حيث تابع المباراة أزيد من مائة وخمسين ألف شخص، تحولت الساحة إلى غابة من الأعلام، وهي تهتف بصوت واحد"إيطاليا، إيطاليا" .
وفي باريس ساد الحزن، شارع الشانزيليزيه، عقب الخسارة، بينما أصر بعض المشجعين على الاحتفال والرقص وقرع الطبول رغم ذلك، حاملين أعلاما وطنية فرنسية وجزائرية وتركية وإيفوارية.
وقال امادو تراوري »رغم الخسارة فإن كرة القدم شيء رائع. إنها الشيء الوحيد الذي نتضامن فيه، نحتفل بأسابيع الوحدة التي جمعتنا طيلة مباريات المنتخب الفرنسي« وترك بعض المشجعين الجادة مباشرة بعد نهاية المباراة، بعد أن تجمعوا فيها ساعات طوال، قبل انطلاق المباراة لمشاهدتها على شاشة عملاقة، فيما أطلق البعض الآخر المفرقعات.