لاتزال الانتقادات تنهال على أفضل لاعب في العالم، البرازيلي رونالدينيو، بسبب أدائه المتواضع في المونديال الألماني، وفشله في قيادة زملائه إلى الدفاع عن لقبهم العالمي .
وكانت البداية بتحطيم تمثال للنجم الموهوب في مدينة شابيكو جنوب البرازيل، وإحراقه كرد فعل من الغاضبين على إقصاء منتخب الصامبا من ربع نهائي المونديال، على يد المنتخب الفرنسي.
وبعد ذلك جاء دور وسائل الإعلام البرازيلية التي انتقدت أداء العناصر المخضرمة في تشكيلة المدرب باريرا، وخصوصا المدافعين كافو وروبيرتو كارلوس، والمهاجمين رونالدو ورونالدينيو.
النجم الأرجنتيني والمدير الفني السابق لنادي ريال مدريد خورخي فالدانو، انضم إلى قائمة منتقدي منتخب الصامبا، وقال إن سبب الخسارة يعود إلى غياب الأداء الجماعي، الذي يميز عادة أداء البرازيليين.
وأضاف في تصريح للصحافة : "لديهم العديد من اللاعبين المهرة، الذين يحتفظون كثيرا بالكرة، كما أن هناك مشكل تموقع بعض اللاعبين على أرضية الملعب، خصوصا في وسط الميدان الذي من المفروض أن يكون نقطة قوة المنتخب البرازيلي".
وتحدث فالدانو عن رونالدينيو قائلا : "رونالدينيو فقد بعض المؤثرات التي يتمتع بها عادة داخل فريق برشلونة، وهذا ما جعله في أغلب الأوقات يكون خارج الفريق رونالدينيو بحاجة إلى برشلونة، أكثر مما فريق البارصا بحاجة إلى رونالدينيو".
وتكفل أصدقاء النجم البرازيلي بالدفاع عنه، خصوصا أنه لحد الآن فضل التزام الصمت، وعدم الرد على مختلف الانتقادات، ربما لأنه يعتبر ذلك مجرد كلام لا يسمن ولايغني من جوع، وربما أيضا لأنه يعطي الأولوية لأفراد عائلته الذين يقضي معهم العطلة الصيفية في البرازيل، في انتظار العودة إلى برشلونة، لاستئناف التداريب استعدادا للموسم الرياضي المقبل، أو أخيرا لأنه فقط ينتظر الوقت المناسب للرد على الجميع".
المهاجم الكاميروني سامويل إيتو الذي يجاور رونالدينيو في فريق البارصا، رد على بعض المنتقدين، وقال إن ما جرى لزميله يحدث لأي لاعب غير مركز لعبه، وأضاف : "لا أفهم ما يقال عن رونالدينيو، لم يلعب في مركزه المعتاد، ورغم ذلك أدى ما كان مطلوبا منه وسط الملعب بالطبع لا يمكنه فعل السحر، لأن أي لاعب يغير مركزه المعتاد، يلزمه الوقت الكافي للتأقلم مع الدور الجديد".
وبدوره حاول المهاجم رونالدو الرد على المنتقدين، عندما صرح لبعض وسائل الإعلام المحلية بأن جميع العناصر قدمت عروضا مقنعة في المونديال الألماني، وأن الفريق لم يكن محظوظا أمام فرنسا في ربع النهائي، وأشار : "يحق لنا أن نمشي مرفوعي الرأس".
كما حرص رونالدو على أن يدفع التهم عن جميع زملائه، وخصوصا أولئك الذين قال الكثيرون عنهم بأنهم لم يظهروا بالمستوى المطلوب وفي مقدمتهم رونالدينيو، وقال : "لم يكن هناك أي تراخ من أي لاعب".
وعلى النهج نفسه سار المدرب باريرا الذي دافع عن لاعبيه، وقال : "اللاعبون أدوا الدور المنوط بهم على أكمل وجه، ولا يمكنني اتهام أي منهم بالتهاون".