كلينسمان يطلب الوقت الكافي لتحديد مستقبله

الألمان يفكرون في المستقبل

الأربعاء 05 يوليوز 2006 - 19:32
كلينسمان يريد استشارة زوجته قبل تحديد وجهته الجديدة

رغم أن الألمان لم يهضموا بعد إقصاء المانشافت من منافسات المونديال عقب الهزيمة في نصف النهائي أمام المنتخب الإيطالي، إلا أن الكل بدأ يفكر في مستقبل المانشافت، وبصورة خاصة في المدرب يورغن كلينسمان .

التتويج باللقب العالمي شكل الحلم الكبير لكلينسمان، كما أن بلوغ هذا الهدف، كان سيجعله يرفع رأسه عاليا، ويسكت جميع الأفواه التي انتقدت أداءه، ويقول للجميع بصوت عال، إنه على حق، وإن الكل أخطأ في حقه.

لكن السقطة التي لم يكن ينتظرها الكثيرون، ستفتح مجددا باب الانتقادات على مصراعيه، وستدفع بمجموعة من الأصابع إلى التوجه مرة أخرى صوب المدرب الذي يتحمل نصيبا وافرا من مسؤولية الهزيمة، وقد يكفي ذلك للتعجيل برحيله، والبحث عن البديل
القيصر فرانز بيكنباور الذي شكل منذ البداية أكبر مساند لكلينسمان، خصوصا عندما وقف على حجم العمل الذي يقوم به، طلب في وقت سابق تمديد العقد معه لموسمين آخرين على الأقل، غير أنه اليوم التزم الصمت، ربما في انتظار رأي أغلب الألمان، وربما فقط حتى تهدأ الأوضاع، ويحدد المعني بالأمر موقفه.

يقول كلينسمان : "أنا شخصيا لا أدري ما إذا كنت سأستمر في منصبي أم لا، أنا بحاجة إلى بعض الوقت لأهضم كل ما حصل خلال هذه البطولة، وما حدث أيضا في السنتين الماضيتين".

وأكيد أن الأصوات التي انتقدت كلينسمان في وقت سابق، ستعود لتفتح النار عليه، وبالتالي لن يهنأ بالوقت الكافي للتفكير في مستقبله.

مع العلم أنه سيسافر مجددا إلى لوس أنجلوس لمجاورة أسرته، وربما أيضا للتفكير مليا في عرض اتحاد الولايات المتحدة الأميركية لكرة القدم لتدريب منتخبه المحلي
التحليق نحو فضاء آخر يمثل تحديا بالنسبة لكلينسمان، والعمل مع المنتخب الأميركي يشكل الاختيار الصائب، لكونه سيبقى بالقرب من أفراد أسرته، كما سيمكنه العمل مع جزء كبير من الطاقم الذي جاوره مع المانشافت.

يبقى فقط أن تحدد زوجة المدرب الأشقر وجهة زوجها، على حد تعبير كلينسمان : "سأتحدث في موضوع بقائي على رأس الجهاز الفني للمنتخب أو عدمه مع زوجتي الأسبوع المقبل".

على مستوى البديل، لن يتعب الألمان كثيرا لإيجاد الخلف المناسب، لأن كلينسمان أشار في وقت سابق إلى أن مساعده إيواكيم لوف يعتبر الشخص الأنسب لتحمل المسؤولية بعد رحيله، لأنه"يملك خبرة كبيرة في مجال التدريب، ويتفوق علي من الناحية التكتيكية" كما قال كلينسمان.

إضافة إلى أن الألمان غير مستعدين للتعامل سوى مع مدرب محلي.




تابعونا على فيسبوك