كان رونالدينيو صانع ألعاب فريق ف س برشلونة، والمنتخب البرازيلي لكرة القدم رونالدينيو أول من دفع ثمن إقصاء أبطال العالم، من مونديال ألمانيا.
عندما أحرق جمهور غاضب تمثالا له، يتوسط الساحة الرئيسية في مدينة شابيكو جنوب البرازيل
وذكرت مصادر برازيلية أن التمثال الذي يبلغ طوله سبعة أمتار، والمصنوع من مادتي الحديد والراتنغ أحرق عن آخره، ولم يبق منه إلا الهيكل المعدني الملتوي، دون أن تكشف مزيدا من التفاصيل عن مرتكبي هذا العمل.
غير أن الأكيد كون مجموعة من أنصار منتخب الصامبا عبرت عن سخطها على الطريقة التي ودع بها أبطال العالم المونديال الألماني، علما بأن أغلب البرازيليين، أشاروا، منذ انطلاق منافسات المونديال إلى كون رونالدينيو لم يقدم أي شيء يذكر، وأن المدرب باريرا أصر دائما على ضمه إلى التشكيلة الرسمية .
وانتقدت الصحف البرازيلية بشدة أداء اللاعبين المخضرمين، وخصوصا في المباراة الأخيرة أمام المنتخب الفرنسي، ونال كل من روبيرتو كارلوس، وكافو، ورونالدو، وكذا رونالدينيو حظا كبيرا من الإنتقادات.
وجاء رد فعل المدافع روبيرتو كارلوس سريعا، إذ أعلن اعتزاله النهائي مع المنتخب البرازيلي، مؤكدا أن قصته مع الصامبا انتهت، ومضيفا : "أريد أن أترك مكاني للتجديد
آمل أن أسلم قميصي إلى لاعب يستطيع مواصلة هذه القصة الناجحة".
وينتظر أن يحذو المدافع والعميد كافو حذو روبيرتو كارلوس، وأن يعلن اعتزاله رسميا في الأيام القليلة المقبلة، مع العلم أنه حطم أرقاما قياسية بمشاركته في المباريات الخمسة التي اجراها أبطال العالم في ألمانيا.
وكان كافو توج رفقة منتخب الصامبا باللقب العالمي في دورة 1994 بالولايات المتحدة الأميركية، كما كان ضمن المجموعة التي خسرت نهائي دورة فرنسا 1998، وأيضا عنصرا أساسيا ضمن التشكيلة التي فازت بلقب دورة 2002 .
وربما عجل المهاجم رونالدو هو الآخر بإعلان اعتزاله الدولي، علما بأنه هو الآخر حطم رقما قياسيا على مستوى الأهداف بتسجيله 15 هدفا في منافسات المونديال، وكان الرقم السابق بحوزة الهداف الألماني التاريخي جيرد مولر بمجموع 14 هدفا.
وكان المدرب باريرا أكد في تصريح إعلامي، أنه لا يحمل اللاعبين مسؤولية الإقصاء من المونديال في مرحلة الربع، مضيفا أن اللاعبين أدوا واجبهم.
وأضاف باريرا أنه سيحدد مستقبله مع المنتخب في وقت لاحق، علما بأن مصادر برازيلية أشارت إلى أن مسؤولي الإتحاد البرازيلي لكرة القدم بدأوا البحث عن بديل لباريرا، وأنهم اتصلوا بلوكسمبرغو المدرب السابق لفريق ريال مدريد، والذي يشرف حاليا على نادي ريو دي جانيرو.
ومن جهته أشار زاكالو عضو الإطار التقني لمنتخب البرازيلي، أنه يأمل في مواصلة العمل جنبا إلى جنب مع باريرا، وقيادة منتخب الصامبا إلى استعادة ما ضاع منه في ألمانيا.