سيكون أبطال العالم اليوم في محك حقيقي للدفاع عن لقبهم، عندما يلتقي البرازيل نظيره الفرنسي في ربع نهاية المونديال، والذي يعد مناسبة للصامبا للثأر من هزيمتهم في نهاية مونديال 1998 أمام نظرائهم الفرنسيين .
وللوهلة الأولى تبدو الأمور في صالح البرازيليين الذين فازوا حتى الآن في جميع المباريات وحطموا كل الأرقام القياسية، بينما استعاد الفرنسيون في مباراتهم الأخيرة ضد إسبانيا جزء من هيبتهم، وباتوا أكثر ثقة في قدرتهم على الصمود في وجه أبطال العالم وقد يقلبون الموازين في مباراة اليوم.
وقال مدرب البرازيل كارلوس البرتو باريرا أن لقاء اليوم سيكون كلاسيكيا ولا يمكن إلصاق طابع الثأر عليه لأنه "لا يوجد أي رابط (بين مواجهة السبت ونهائي 1998). لا يفكر أي منا بالثأر، لا يوجد مناخا ثأريا، كل ما هناك أننا سنواجه فرنسا مرة جديدة في مباراة حاسمة".
في المقابل، اعترف لاعبو المنتخب الفرنسي بصعوبة مواجهة البرازيل في المونديال الحالي، وأجمعوا على أن البرازيل منتخب متكامل ومرشح بقوة إلى إحراز اللقب، بيد أنهم أكدوا ثقتهم الكبيرة في مؤهلاتهم لتحقيق نتيجة إيجابية ومواصلة المشوار.
وأكد صانع الألعاب زين الدين زيدان، أن الفوز على إسبانيا رفع معنويات اللاعبين وزادهم إصرارا على مواصلة مسيرتهم. ولا تختلف المواجهة بين إنجلترا والبرتغال عن سابقتها بين البرازيل وفرنسا، لأن رائحة الثأر تنبعث منها، فالمنتخب البرتغالي يسعى إلى رد دين مر عليه 40 عاما عندما خسر أمام إنجلترا في الدور نصف النهائي لمونديال 1966 قبل أن تتوج الأخيرة بطلة له، وهو لقبها الوحيد في المسابقات الكبيرة حتى الآن.
وواجه المنتخب الإنجليزي انتقادات كبيرة من وسائل الإعلام البريطانية، بسبب العروض المخيبة التي كانت سببا في فقدان الشعب الانجليزي للأمل في المنافسة على اللقب، بعدما كان متفائلا قبل انطلاق البطولة. ورد اريكسون بقوله "المهم في النهائيات هي النتائج وليس العرض الجيد«، مشيرا إلى أن »أداء المنتخب الإنجليزي يتحسن من مباراة إلى أخرى وأنه سيكون في قمة مستواه ضد البرتغال". ولم يخف سكولاري مدرب البرتغال مدى تأثير البطاقات الحمراء والصفراء على أداء فريقه، وقال "في الوقت الذي سأختار فيه التشكيلة التي ستواجه إنجلترا، سأواجه بعض المشاكل التي لم أكن أتوقعها، مضيفا "للأسف، إنه عائق كبير أمامنا لكنها كرة القدم". ولم يخف سكولاري سعادته الكبيرة بالتأهل إلى الدور ربع النهائي، وقال "أنا سعيد جدا بالتأهل، يبقى أمامنا فوز واحد لمعادلة الإنجاز الرائع للمنتخب البرتغالي في مونديال 1966 في إنجلترا، عندما بلغ دور الأربعة. سنبذل كل ما في وسعنا لتحقيق ذلك".
إنجلترا ـ البرتغال (الثالثة بعد الظهر) في مدينة غيلسنكيرشن.
فرنسا ـ البرازيل(السابعة مساء )في مدينة فرانكفورت.