أصدقاء زيدان يواصلون مغامرتهم في المونديال

تعاطف غير مسبوق للمغاربة مع فرنسا

الأربعاء 28 يونيو 2006 - 18:04
زيدان والتألق المستمر (أ ف ب)

كذب المنتخب الفرنسي كل التكهنات التي سبقت مباراته ضد نظيره الإسباني أول أمس الثلاثاء في إطار ثمن نهاية كأس العالم لكرة القدم، المقامة في ألمانيا حتى التاسع من يوليوز المقبل.

فقد قلب أصدقاء العميد زين الدين زيدان الموازين، عندما تمكنوا من تحويل هزيمتهم إلى فوز بين بثلاثة أهداف، تجاوبت معها الجماهير المغربية التي أبدت تعاطفا كبيرا غير مسبوق مع منتخب فرنسا، الذي لم يكن مرشحا من طرف النقاد لتجاوز عقبة الإسبان المدعمين بأبرز نجوم البارصا والريال،كبويول وغسابي وكاسياس ولاعب تشلسي الإنجليزي فابريغاس.

لكن ما رسمه الفرنسيون على رقعة الملعب أعاد إلى الأذهان صورة منتخبهم الذي أحرز اللقب العالمي عام 1998 في الدورة التي أقيمت في فرنسا، وكان من بين نجومها العميد الحالي زيدان والحارس بارتيز والمدافع تورام.

الهدف المبكر الذي أحرزه من ضربة جزاء لم يحبط المنتخب الفرنسي الذي أخرج خبرته، فحصل على التعادل بفضل مجهود فردي للاعب أولمبيك مارسيليا ريبيري الذي ساوى الفريقين من جديد.

وخابت توقعات العديد من المهتمين والمراقبين الذين توقعوا عودة الإسبان إلى قمة توهجهم في الجولة الثانية، لكن الفرنسيين عرفوا جيدا كيف يستثمرون التجربة التي اكتسبوها من المواعيد الكبيرة، وفرضوا إيقاع لعبهم الذي قادهم إلى إضافة هدفين في مرمى كاسياس، واحد من رأسية للاعب الوسط فييرا وآخر من رجل المبدع زيدان الذي كان عريس هذه القمة الأوروبية في المونديال الألماني، فقد تلقى التهاني من كل مكونات المنتخب الفرنسي وتغنت الجماهير لساعات طويلة باسمه، والكل يأمل في أن يحافظ زيدان على تألقه حتى قيادة فرنسا للظفر بكأس العالم، ليكون خير تتويج للعميد الفرنسي الذي قرر اعتزال اللعب نهائيا بعد نهاية المونديال.

مغامرة المنتخب الفرنسي مستمرة في كأس العالم، والمنافس في مباراة الربع التي ستجرى بعد غد السبت هو حامل اللقب المنتخب البرازيلي المدجج بالنجوم، كرونالدو ورونالدينيو وروبيرتو كارلوس وكافو وأدريانو، إلا أن زملاء زيدان لا ينظرون إلى هذه المواجهة بتخوف، مؤكدين أن حظوظهم قائمة، وما على الجمهور إلا انتظار ما ستسفر عنه مواجهة الفريقين على أرض الملعب، وما يتداوله الفرنسيون أن البرازيل اذا كانت تريد رد الاعتبار لنفسها أمام فرنسا التي هزمتها في نهاية 98، فإن الأخيرة ترغب في إسقاط منتخب الصامبا الذي انتزع منها لقبها العالمي في دورة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان التي غادرها منتخب فرنسا من الدور الأول.




تابعونا على فيسبوك