بلغ الصربي راتومير دوكوفيتش مدرب المنتخب الغاني هدفه الأول المتمثل في التأهل إلى الدور الثاني، ويبقى أمامه تجاوز أبطال العالم في دور الثمن، وبعد ذلك التغلب على المنافس الموالي في الربع لتحقيق حلمه بالوصول إلى المربع الذهبي.
وقدم المنتخب الغاني مرة أخرى عرضا مميزا أمس الخميس بملعب فرانكين ستاديوم في مدينة نورمبرغ أمام نظيره الأميركي، توجه بالفوز بهدفين مقابل هدف واحد، فرافق إيطاليا التي هزمت التشيك إلى الدور الموالي.
واضطر دوكوفيتش إلى إجراء بعض التعديلات على التشكيلة التي حققت الفوز في المباراة الثانية أمام التشيك، فأشرك كلا من لاعب الوسط ديريك بواتنغ والمهاجمين رزاق بيمبونغ وهامينو دراماني مكان أوتو أدو وسولي مونتاري وأسامواه غيان.
كما اعتمد مدرب منتخب الولايات المتحدة الأميركية بروس أرينا بدوره على ثلاثة وجوه من الاحتياطيين ضمن التشكيلة الأساسية، ويتعلق الأمر بجيمي كونراد وإدي لويس ودا ماركوس بيزلي الذين لعبوا على التوالي مكان بوبي كونفي و الثنائي المطرود أمام إيطاليا إدي بوب وبابلو ماستروني.
واندفع لاعبو المنتخب الغاني باكرا في اتجاه مرمى الحارس كازي كيلر بحثا عن هدف السبق، وخلط أوراق المنتخب الأميركي الذي نهج بدوره أسلوبا هجوميا لكون مدربه يدرك أن أي نتيجة غير الفوز تعني توديع المونديال.
وانتظر الغانيون الدقيقة 22 للاحتفال بهدف السبق، وجاء من خلال هدية قدمها العميد كلاوديو رينا الذي خطف منه لاعب الوسط هامينو دراماني الكرة وأسكنها الجهة اليسرى للحارس كيلر.
وبعد مرور 21 دقيقة رد الأميركيون التحية للغانيين، عندما وقع لاعب الوسط كلينت ديمبسي هدف التعادل، بعدما استفاد دا ماركوس بيزلي من هدية قدمها له الغاني ديريك بواتينغ، فمرر الكرة إلى زميله الذي هزم الحارس ريشارد كينغستون.
وفي الوقت بدل الضائع، أعلن الحكم الألماني ماركوس ميرك ضربة جزاء مشكوك في صحتها لمصلحة غانا إثر احتكاك بين المهاجم رزاق بيمبونغ والمدافع أوغوتشي أونيوو، أحرز منها ستيفن أبيا الهدف الثاني.
وبرغم وفرة المحاولات الهجومية من الجانبين في الجولة الثانية، إلا أن النتيجة لم تتغير، ليخرج الغانيون فائزين، وليحجزوا تذكرة المرور إلى دور الثمن، وهو إنجاز في أول مشاركة في النهائيات العالمية .
وفي المباراة الثانية عن المجموعة الخامسة كذلك، خرج المنتخب التشيكي خالي الوفاض، وودع المونديال باكرا بعد هزيمته أمام نظيره الإيطالي بهدفين نظيفين
وهي نتيجة مخيبة لآمال الجمهور التشيكي الذي كان يتوقع حضورا بارزا لزملاء النجم بافل نيدفيد.
مع الإشارة إلى أنها أول مشاركة للمنتخب التشيكي منذ الانقسام عن سلوفاكيا
وكان المنتخب التشيكوسلوفاكي السابق شارك ثماني مرات في نهائيات المونديال، وأقصي أربع مرات من الدور الأول، ولعب مرتين المباراة النهائية في دورتي 34 و62، وبلغ مرتين ربع النهائي في دورتي 38 و90 .
وقدم الإيطاليون عرضا مقنعا كالعادة، توجوه بهدفين، الأول عن طريق المدافع ماركو ماتيرازي الذي دخل احتياطيا بعد إصابة مبكرة للاعب أليساندرو نيستا، والثاني عبر البديل الثاني المهاجم فيليبو إنزاغي.
ولعب التشيكيون الشوط الثاني كاملا بعشرة لاعبين فقط بعد طرد لاعب الوسط يان بولاك الذي تلقى ورقتين صفراوين.