يبحث المنتخبان التونسي والفرنسي اليوم الجمعة عن بطاقة التأهيل إلى الدور الثاني من نهائيات كأس العالم، المقامة حاليا في ألمانيا وتستمر حتى التاسع من يوليوز المقبل.
ويواجه منتخب تونس منتخب أوكرانيا، في الملعب الأولمبي في برلين في الجولة الثالثة والأخيرة من منافسات المجموعة الثامنة، ويبحث المنتخب التونسي عن بطاقة التأهيل إلى الدور الثاني للمرة الأولى في تاريخه، ليمثل القارة السمراء في هذا الدور بعد توديع ثلاثة منتخبات إفريقية الدور الأول باكرا.
ولا يفصل المنتخب التونسي عن الدور الثاني، سوى ثلاث نقاط، و90 دقيقة، أمام أوكرانيا، منافسه على البطاقة الثانية.
ويسعى المنتخبان التونسي والأوكراني في مواجهتهما اليوم الجمعة إلى كسب ورقة للتأهيل إلى الدور الثاني.
وكان المنتخب التونسي قريبا من حسم التأهيل أو على الأقل تعزيز حظوظه، وذلك في مناسبتين، حينما كان سباقا إلى التسجيل، في الجولة الأولى عندما ضيع نقطتين أمام المنتخب السعودي (2 ـ 2).
وأمام إسبانيا (1 -3) بعدما كان سباقا إلى التهديف، وحافظ على نظافة شباكه إلى غاية الدقيقة 71 .
ويحتل المنتخب التونسي المركز الثالث، ورصيده نقطة واحدة بفارق الأهداف عن المنتخب السعودي الذي يحتل المركز الرابع, فيما يحتل المنتخب الأوكراني المركز الثاني، بما مجموعه ثلاث نقاط، ويتصدر المنتخب الإسباني المجموعة الثامنة بـ 6 نقاط
فيما تلعب إسبانيا مباراتها الأخيرة في الدور الأول أمام العربية السعودية، وهي مباراة شكلية، ما دام أن المنتخب السعودي خرج من المنافسة، وودع المونديال قبل نهايته، بعد خسارته بـ 4- 0 أمام أوكرانيا، والمنتخب الإسباني ضمن بطاقة التأهيل على رأس المجموعة مهما كانت نتيجة مباراة تونس وأوكرانيا.
وعن المجموعة السابعة يواجه المنتخب الفرنسي نظيره الطوغولي في كولن، وهي مواجهة حاسمة بالنسبة إلى المنتخب الفرنسي، الذي لا بديل أمامه عن الفوز وبحصة عريضة لضمان التأهيل للدور الثاني، والتعادل يعني منطقيا الخروج من الدور الأول، وتكرار تجربة 2002 في كوريا الجنوبية واليابان.
وتعادل منتخب فرنسا في المباراة الأولى، رغم الأداء الجيد للاعبيه أمام سويسرا، وأمام كوريا الجنوبية في الأنفاس الأخيرة، بعدما ظل متقدما بهدف لصفر وقعه تينري هنري في الدقيقة العاشرة من المباراة، ولم يتعادل الكوريون إلا في الدقيقة 80، أي عشر دقائق قبل نهاية المباراة.
ويهدف المنتخب الفرنسي حامل لقب 98 إلى تجاوز كبوة مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، إذ خرج من الدور الأول، ودون أن يصل مرمى الفريق المنافس، إذ بعد خسارته أمام السينغال 0ـ 1 في المباراة الافتتاحية، اكتفى بالتعادل مع الأوروغواي 0 ـ 0 في الجولة الثانية، قبل أن يمنى بخسارة ثانية أمام الدنمارك (0-2) في الجولة الثالثة
وبطاقة التأهيل وحدها غير كافية في هذه المجموعة، فالفرق الثلاثة فرنسا، وكوريا الجنوبية، وسويسرا، تبحث عن تصدر المجموعة، لأن المركز الثاني يعني ضمنيا، مواجهة إسبانيا في الدورالثاني، والكل على علم بقوة هذا الفريق الذي استطاع أن يضرب بقوة، في المباراة الأولى أمام أوكرانيا وتفوق برباعية نظيفة، وكيف حول الهزيمة بهدف مبكر للتونسيين في المباراة الثانية، إلى فوز، بل إلى ثلاثية في الأنفاس الأخيرة.
هذا المعطى سيجعل مباراة سويسرا وكوريا الجنوبية قوية، حاسمة، والفائز ستؤول له صدارة المجموعة السابعة، وبالتالي تفادي مواجهة إسبانيا على الأقل في الدور الثاني، إذ سيواجه ثاني المجموعة الثامنة أوكرانيا أو تونس.
أما التعادل في هذه المباراة، وفوز فرنسا، يعني تأجيل الحسم في المراكز الثلاثة الأولى، وإعادة الحسابات وفق هذا المعطى الجديد، إذ تصبح مباريات الفرق الثلاثة فرنسا، وكوريا الجنوبية، وسويسرا أمام الطوغو هي المحدد النهائي للبطاقتين الأولى والثانية المؤهلتين إلى الدور الثاني.
المجموعة السابعة :
كولن (00،19) طوغو ـ فرنسا.
هانوفر (00،19) سويسرا ـ كوريا الجنوبية.
المجموعة الثامنة:
كايزرسلوترن (00،14) السعودية ـ إسبانيا.
برلين (00،14) أوكرانيا ـ تونس .