يأمل المدرب الألماني يورغن كلينسمان أن يحافظ لاعبوه الشباب على معنوياتهم عالية في مباراة يوم غد السبت، حتى يتجاوزوا عقبة المنتخب السويدي في دور الثمن، ويواصلوا الطريق نحو اللقب العالمي .
ورغم كون عدد كبير من الألمان كانوا متخوفين قبل انطلاق المنافسات العالمية، يوم تاسع يونيو الجاري، بملعب أليانز أرينا في مدينة ميونيخ، وازداد قلق البعض بعد الفوز غير المقنع في المباراة الافتتاحية أمام كوستاريكا، إلا أن الأمور تغيرت كثيرا بعد الفوز في المباراة الثالثة والأخيرة ضمن الدور الأول على حساب الإكواتور بثلاثة أهداف نظيفة
وأصبح عدد كبير من عشاق المانشافت يراهنون على أن منتخبهم قادر على التنافس على اللقب العالمي جنبا إلى جنب مع أكبر المنتخبات العالمية
واقتنع الجميع بأن المدرب كلينسمان نجح في تشكيل منتخب متكامل، وأن العناصر الشابة حققت المراد
وظل كلينسمان متشبثا منذ تعيينه على رأس منتخب بلاده، بمبدأ إعطاء الفرصة للمواهب الصاعدة، بهدف إعطاء قوة أكبر للفريق، وجعله يستعيد هيبته الدولية
ولاقت اختياراته في أحيان كثيرة انتقادات من وسائل الإعلام، وكذا من لاعبين قدامى، وأطر تقنية ألمانية
غير أنه لم يأبه لذلك، وظل متشبثا بأفكاره، ومتيقنا بأن المستقبل سيكون للوجوه الشابة
وفي أول مباراة، اعطى الظهير الأيمن فيليب لام إشارة إلى أن المدرب كلينسمان أحسن الاختيار، بتوقيعه هدف السبق في مرمى كوستاريكا، والذي حرر بفضله زملاءه، وجعلهم يوقعون ثلاثة أهداف أخرى
وبفضل تألقه اللافت في المباريات الثلاث، زاد لاعب الوسط الشاب باستيان شفينستايغر ليؤكد أن اختيارات كلينسمان كانت صائبة
وقدم المهاجم الصاعد لوكاس بودولسكي الشهادة نفسها بأدائه الجيد، منذ أول فرصة حصل عليها، وبتوقيعه هدفا في مرمى الإكواتور
على مستوى خط الدفاع، انتقد الكثيرون الأخطاء التي ارتكبتها بعض الأسماء في المباراة الأولى، والجميل أنها لم تتكرر في المبارتين المواليتين، وهذا يعني أن الجميع استوعب الدرس جيدا، مع الإشارة إلى أن كلينسمان يعتمد على أربعة أسماء فتية في هذا الخط، لام 23 سنة، وروبرت هوت 22 سنة، وبير ميرتيزاكر 22 سنة، ومارسيل يانسن 21 سنة
ويبدو كلينسمان راضيا في الوقت الراهن على الأداء، ويقول : »لقد نضجوا، لقد كبروا، وتعلموا الشيء الكثير«
كما أن بعض العناصر المتمرسة، تدعم كثيرا الوجوه الشابة وترفع من معنوياتها ما دام الهدف واحدا، وهو اقتناص اللقب العالمي
ويقول بيرند شنايدر 33 سنة، والذي يعتبر أكبر عنصر برفقة المهاجم أوليفر نوفيل : »هناك فرحة عارمة داخل منتخب بلادنا، فاللاعبون الشباب متحمسون ويعرفون ماذا يريدون«