أنغولا تودع النهائيات

المكسيك ترافق البرتغال الى الثمن

الأربعاء 21 يونيو 2006 - 17:42
فرحة كبيرة للاعبي أنغولا بهدفهم الوحيد في المونديال (أف ب)

أنهى المنتخب البرتغالي منافسات الدور الأول على رأس المجموعة الرابعة عقب فوزه بعد ظهر أمس الأربعاء على نظيره المكسيكي بهدفين مقابل هدف واحد بملعب فيلتينز أرينا في مدينة غيلسنكيرشن .

وبرغم الهزيمة، ضمن المكسيكيون المرور إلى دور الثمن، لأن المنتخب الأنغولي عجز عن تجاوز حاجز المنتخب الإيراني بفارق ثلاثة أهداف على الأقل.

واعتمد المدرب البرازيلي فيليبي سكولاري على تشكيلة ينقصها الثلاثي رونادو وباوليتا، وديكو، بهدف منحهما بعض الراحة استعدادا لمباراة الثمن، بينما غاب مرة أخرى المهاجم بورغيتي عن تشكيلة المنتخب المكسيكي.

وتميزت المباراة بتكافؤ كبير، وضيع اللاعب المكسيكي عمر برافو ضربة جزاء بعد أن لمس المدافع البرتغالي ميغيل الكرة في مربع العمليات، ولو سجلها لأعفى زملاءه من انتظار نتيجة مباراة انغولا مع إيران.

وكانت البداية للبرتغاليين الذين فرضوا ضغطا مبكرا على خط الدفاع المكسيكي أثمر هدف السبق في الدقيقة السادسة عن طريق لاعب الوسط مانيش.

وحاول المكسيكيون تدارك الموقف إلا أنهم عجزوا عن تجاوز المدافعين البرتغاليين الذين وقفوا سدا منيعا أمام المحاولات الهجومية، كما أن الحارس ريكاردو تمكن من صد سلسلة من الكرات.

وقدم العميد المكسيكي ومدافع اف س برشلونة الإسباني رافائيل ماركيز هدية ثمينة للبرتغاليين عندما تصدى بيده للكرة داخل المربع، لم يتردد الحكم السلوفاكي لوبوس ميشيل في الإعلان عن ضربة جزاء، أحرز منها المهاجم سابروزا سيماو الهدف الثاني
وأتيحت للمهاجمين البرتغاليين بقيادة العميد فيغو مجموعة من الفرص لمضاعفة الحصة، غير أنهم فشلوا في هزم الحارس سانشيز مرة ثالثة.

ليأتي الدور بعد ذلك على المكسيكيين الذين ضغطوا بقوة ونجحوا في توقيع الهدف الأول عن طريق المهاجم فرانسيكو فونسيكا الذي كان أفضل عنصر مكسيكي على أرضية الملعب (د 29)، ونال لقب أفضل لاعب في المباراة.

بعد الاستراحة اندفع المكسيكيون مرة ثانية في اتجاه مرمى الحارس ريكاردو، غير أنهم افتقدوا اللمسة الأخيرة، وخصوصا اللاعب برافو الذي ضيع أبرز فرصة لتعديل الكفة، بتضييعه ضربة جزاء في الدقيقة 58 .

وتلقى لاعب الوسط المكسيكي لويس بيريز ورقة صفراء ثانية ليغادر الملعب مانحا امتيازا طفيفا لبرتغاليين على مدى حوالي نصف ساعة.

غير أن ذلك لم يكن كافيا لتوقيع هدف ثالث، برغم دخول المهاجم نونو غوميز لتعزيز خط الدفاع.

وفي مباراة ثانية عن المجموعة نفسها، عجز المنتخب الأنغولي عن الحفاظ على هدف السبق الذي وقعه فلافيو مهاجم النادي الأهلي المصري في شباك إيران في الدقيقة 60، بعد أن كان الشوط الأول انتهى بالبيالض بين الطرفين.

وتمكن الإيرانيون من تعديل الكفة بواسطة المدافع سوهراب باختياري زاده قبل نهاية المباراة بحوالي 15 دقيقة، وهي النتيجة التي ظلت قائمة إلى أن أعلن الحكم الأسترالي مارك ألكسندر شيلد نهايتها.

وكان العرض بين الفريقين متكافئا إلى حد كبير، رغم الإصرار الذي أبان عنه لاعبو أنغولا الذين كانوا يطمحون إلى كسب النقاط الثلاث للحفاظ على آمالهم في بلوغ الثمن.

وعموما غادر منتخب أنغولا المونديال بنقطتين وهدف واحد، في أول مشاركة، وبرغم كون البعض يرى أنه كان يستحق نتيجة أفضل ، إلا أن الكثيرون قالوا إن الأمور سارت بصورة طبيعية في هذه المجموعة، لأن المنتخب البرتغالي الذي احتل الصدارة أبان عن مستوى كبير، والشيء نفسه بالنسبة لمنتخب المكسيك الذي رافقه إلى الدور الثاني، بينما خاب أمل الجمهور الإيراني الذي انتظر أفضل من نقطة واحدة والمركز الأخير من منتخبه.




تابعونا على فيسبوك