المنتخب السعودي يستسلم أمام القوة الأوكرانية

الإثنين 19 يونيو 2006 - 19:26
الهدف الرابع في شباك الحارس السعودي زايد (أ ف ب)

انهار المنتخب السعودي بشكل مفاجئ بعد ظهر أمس بملعب أوول أرينا في مدينة هامبورغ أمام نظيره الأوكراني، واستقبلت شباكه أربعة أهداف.

وتلاشت بالتالي حظوظه في المرور إلى الدور الثاني بحكم قوة المباراة التي تنتظره يوم الجمعة المقبل أمام إسبانيا .

وباستثناء بعض الفترات في الجولة الثانية، خصوصا بعد الهدف الثالث، فقد كان العرض السعودي متواضعا، بالمقابل عرف الأوكرانيون كيف يسيطرون على مجريات المباراة، والأهم كيف يستفيدون من الفرص التي أتيحت لهم.

وحافظ المدرب البرازيلي على نفس المجموعة التي حققت التعادل أمام تونس في المباراة الأولى عن المجموعة الثامنة، ومرة أخرى بقي الهداف سامي الجابر مع الاحتياطيين ولم ينزل إلى أرضية الملعب إلا قبل حوالي خمسة عشرة دقيقة من نهاية المباراة.

واندفعت عناصر المنتخب الأوكراني باكرا في اتجاه مرمى الحارس السعودي زايد بحثا عن الهدف الأول، فكان لهم ما أرادوا في الدقيقة الرابعة عن طريق اللاعب روسول.

وشكل النجم أندري شيفتشينكو قطب الرحى في التشكيلة الأوكرانية، فكانت معظم الكرات تمر من رجله، غير أن خط الدفاع السعودي أحكم إغلاق المنافذ المؤدية إلى مرماه.

ما دفع بالأوكرانيين إلى التسديد من بعيد بحثا عن الهدف الثاني.

وفي الدقيقة 36 نجح المهاجم سيرجي ريبيروف في توقيع الهدف الثاني بعد تسديدة من بعيد خدعت الحارس زايد.

فكان لابد أن يندفع السعوديون إلى الأمام أملا في الوصول إلى مرمى الحارس ألكسندر شوفكوفسكي، غير أن جميع محاولاتهم افتقدت إلى الفعالية.

ومع بداية الشوط الثاني جدد الأوكرانيون ضغطهم على مرمى المنتخب السعودية، وجاء الدور على شيفتشينكو الذي وقع الهدف الثالث بضربة رأسية من ركنية (د47).

مباشرة بعد هذا الهدف سيطر السعوديون على أطوار المباراة ونجحوا في اختراق الدفاع الأوكراني، إلا انهم في كل مرة يفشلون في بلوغ الهدف.

وحاول المدرب باكيتا إعطاء فعالية أكبر لمجموعته، وأشرك اللاعبين عبد العزيز الخثران ومالك معاذ مكان كل من أحمد الدوخي ومحمد أمين على التوالي، غير أن ذلك لم يكن كافيا لبلوغ الهدف.

وتواصل الضغط السعودي لفترة طويلة دون جدوى، بالمقابل اعتمد الأوكرانيون على الهجومات المضادة، ونجحوا في استثمار إحداها، بعد انسلال شيفتشينكو الذي مرر لزميله ماكسيم كاليتشينكو الذي لم يجد صعوبة في هزم الحارس زايد على بعد ست دقائق من نهاية المباراة.

وبهذه الحصة يكون الأوكرانيون قد ثأروا للهزيمة الثقيلة التي حصدوها أمام إسبانيا بنفس الحصة، وأكيد أن معنويات زملاء شيفتشينكو ارتفعت كثيرا لخوض المباراة الأخيرة ضد تونس.

وعن المجموعة الثانية، ودع المنتخب الطوغولي المنافسات بشكل رسمي بعد هزيمته أمام سويسرا بهدفين نظيفين، وهو ثاني منتخب إفريقي يودع المنافسات باكرا بعد الكوت ديفوار .

وكان لاعبو الطوغو هددوا بعدم خوض هذه المباراة، قبل أن يتراجعوا عن قرارهم، وبعدما تلقوا وعدا جديدا من المسؤولين بتسوية مشكل المنح.

وأشاد المدرب الألماني أوتو فيستر بأداء لاعبيه خلال الدقائق التسعون، وقال في الندوة الصحافية التي أعقبت المباراة : "أعتقد أنهم (في إشارة إلى اللاعبين) قدموا كل ما باستطاعتهم لكن عندما تستمر المشاكل من أسبوع إلى آخر، فذلك يؤثر على أعصابهم
لقد لعبوا مباراة جيدة لكن يجب أن يكون هناك فائز وخاسر .نحن الخاسرون ولا يمكنني سوى أن أتقدم بتهنئتي إلى المنتخب السويسري".

وسجل كل من ألكسندر فري (د16)، وترانكييو بارنيتا (د88) الهدفين الوحيدين في مباراة احتج خلالها لاعبو الطوغو كثيرا على الحكم الباراغواي كارلوس أماريا الذي حرمهم من ضربة جزاء واضحة بعد إسقاط النجم أديبايور في مربع عمليات السويسريين.

واعترف المدرب السويسري كوبي كوهن بخطأ الحكم حين قال : "خلال المباراة لم أكن متأكدا من الخطأ لكن أتيحت لي الفرصة لأرى الخطأ بعد الإعادة البطيئة بعد اللقاء فتأكدت حينها".




تابعونا على فيسبوك