ربما يكون النجم الفرنسي زين الدين زيدان لعب آخر مباراة رسمية له مع المنتخب، وهو لا يدري، فهذا اللاعب الذي أشار في وقت سابق إلى أنه سيعتزل بعد المونديال الألماني.
عن آخر مباراة للفرنسيين في الدور الأول أمام الطوغو، إذ يحتمل أن تشكل هذه المباراة نقطة الوصول إلى خط النهاية بالنسبة إلى مسار المنتخب الفرنسي في المونديال الحالي والمسار الكروي لزيدان.
فقد تلقى زيدان بطاقة صفراء في المباراة التي جمعت أول أمس الأحد بين منتخبي فرنسا وكوريا الجنوبية، بعد أن تلقى بطاقة مماثلة ضد سويسرا في المباراة الأولى، وبالتالي سيغيب ضد الطوغو.
من غريب الصدف أن موعد مواجهة الطوغو يصادف عيد ميلاده، وأي نتيجة غير الفوز بحصة عريضة في هذه المباراة تعني نهايه المغامرة، والخروج المبكر تماما كما حصل في مونديال 2002 .
ولم يفكر زيدان في كون المباراة التي لعبها أمام كوريا الجنوبية والتي انتهت بالتعادل (1-1) ربما شكلت نقطة النهاية بالنسبة إليه مع منتخب الديكة، وقال في تصريح للصحافة بهذا الخصوص : "لا أفكر بأن المباراة ضد كوريا الجنوبية كانت الأخيرة بالنسبة لي، فأنا واثق من قدرة الفريق على تخطي الطوغو وبلوغ الدور الثاني".
وكالعادة يجد زيدان دعما كبيرا من طرف زملائه في المنتخب الأزرق، وبصورة خاصة الذين قطعوا معه معظم الأشواط في مساره مع الفريق، ويقول المدافع ليليان تورام الذي تراجع عن الاعتزال كما سبق أن فعل زيدان وكلود ماكليلي من أجل مساعدة المنتخب الفرنسي، وقيادته لتجاوز التصفيات المؤهلة إلى ألمانيا :
"أفراد المنتخب سيبذلون قصارى جهودهم، لكي لا يكون زيدان خاض آخر مباراة له مع المنتخب".
يقول تورام وكانت وسائل الإعلام الفرنسية انتقدت كثيرا نتيجة التعادل التي اكتفى بها منتخب الديكة أمام كوريا الجنوبية، والتي قد تعجل بخروج مبكر مجددا من النهائيات
واعترف زيدان بكون مستوى زملائه تراجع كثيرا مقابل أداء جيد للكوريين.
وقال العميد الفرنسي : "بالطبع انخفض أداؤنا في الشوط الثاني وتوقفنا عن الضغط والانطلاق إلى الأمام على غرار ما كان عليه الأمر في الشوط الأول كنا نستحق الخروج بالنقاط الكاملة للمباراة إلا أن الأمر المؤلم تلقي مرمانا هدفا بهذه الطريقة, لكن يبقى مصيرنا بين أيدينا إذ في حال فوزنا على الطوغو، ستشرع الأبواب أمامنا لبلوغ الدور الثاني".
للإشارة فقد خاض زين الدين زيدان مباراته الدولية رقم 104 أمام كوريا الجنوبية، وكان آخر هدف وقعه في منافسات المونديال، في مرمى المنتخب البرازيلي، وبالضبط في نهائي دورة 1998 بفرنسا، والتي انتهت بفوز الفرنسيين بثلاثة أهداف مقابل لاشيء، وقع منها زيدان هدفين فيما أحرز زميله المعتزل إيمانويل بوتي هدفا واحدا.