منتخب الكوت ديفوار يودع النهائيات باكرا

الأرجنتين وهولندا يلتحقان بركب المؤهلين

الجمعة 16 يونيو 2006 - 18:55
عناصر الكوت ديفوار تسقط أمام الحاجز الهولندي وتودع المونديال (أ ف ب)

أنشد النجم العالمي دييغو مارادونا طويلا وهلل بعد الفوز العريض الذي حققه منتخب الأرجنتين على حساب نظيره صربيا ومونتنيغرو ظهر أمس بملعب فيلتينز أرينا بمدينة غيلسنكيرشن.

والذي مكنه من المرور إلى ثمن النهائي .

وكان الأرجنتينيون بمثابة طرف وحيد في المباراة، وافتتح المهاجم ماكسيميليانو رودريغيز باكرا حصة التسجيل، وبالضبط في الدقيقة السادسة بعد هجوم جماعي منسق.

وتواصل الضغط الأرجنتيني، مقابل محاولات خجولة للاعبين الصربيين الذين أدركوا أن الهزيمة معناها الخروج المبكر من المونديال، فبادروا إلى الهجوم غير أن مدافعي الأرجنتين، وكذا الحارس روبرتو أبوندانزييري كانوا بالمرصاد لكل المحاولات.

وفي الدقيقة 31، وبعد سلسلة من التمريرات المحكمة، أضاف لاعب الوسط سيباستيان ماتياس كامبياسو اسمه إلى قائمة هدافي المونديال بتوقيعه الهدف الثاني.

واعتقد الجمهور الذي تجاوزت أعداده 52 ألف متفرج أن منتخب صربيا سينتفض، وسيضغط على مرمى الأرجنتينيين بحثا عن الهدف الأول على الأقل، غير أن العكس هو الذي حصل، عندما واصل زملاء العميد خوان بابلو سورين سيطرتهم، وأنهوا الشوط الأول بهدف ثالث بعد محاولة من الجناح السريع خافيير سافيولا أنهاها رودريغيز بهدف ثان في المباراة
بعد الاستراحة، دخل الأرجنتينيون أكثر عزما على الحفاظ على النتيجة، حتى يبلغوا دور الثمن دون انتظار نتيجة المباراة الأخيرة.

غير أن لاعبي صربيا أبانوا بدورهم عن رغبة في توقيع هدف الشرف على الأقل، بعدما أتيحت فرصة حقيقة للعميد سافو ميلوسيفيتش فشل في ترجمتها.

وزادت طين الصربيين بلة حين تلقى المهاجم ماتيخا كيزمان الورقة الحمراء، بعد خشونة متعمدة في حق الأرجنتيني رودريغيز.

فاندفع الأرجنتينيون بحثا عن المزيد من الأهداف، مع الإشارة إلى أن المدرب بيكرمان أشرك اللاعب المهاجم الصاعد كارلوس تيفيز بديلا لسافيولا، كما لبى دعوة الجمهور، وأقحم النجم ليونيل ميسي الذي غاب عن الملاعب مدة طويلة بسبب الإصابة
وفي الدقيقة 78، وبعد نزوله بدقائق معدودة أهدى ميسي تمريرة لقلب الهجوم هرنان كريسبو، أضاف منها الهدف الرابع.

قبل أن يأتي الدور على تيفيز (د84) لإضافة الهدف الخامس، وأخيرا ميسي (د88) الذي ختم الحصة بسداسية رائعة، وهي أكبر حصة في المونديال الحالي.

للإشارة فمنتخب صربيا ومونتينيغرو دخل المونديال من أوسع الأبواب، وكان أحسن منتخب أوروبي على مستوى الدفاع، بحيث دخل مرماه هدف واحد خلال التصفيات، غير أنه الآن ودع ألمانيا من النافذة، بتلقي شباكه ثمانية أهداف وعجز مهاجميه عن توقيع ولو هدف واحد في 180 دقيقة.

في المباراة الثانية عن المجموعة الثالثة نفسها، مني منتخب الكوت ديفوار بهزيمة ثانية، وبالحصة نفسها (1-2)، لكن هذه المرة ضد هولندا، فودع بدوره المنافسات باكرا، وبالتالي ستكون مباراته الأخيرة أمام صربيا ومونتينيغرو بدون أدنى طعم ولاقيمة.

وبدأ الإيفواريون مباراتهم بملعب غوتلييب ديملير ستاديوم بمدينة شتوتغارت، بصورة جيدة، وبادروا غلى شن مجموعة من الهجومات على مرمى الحارس الهولندي إدوين فان در سار، غير أنها افتقدت اللمسة الأخيرة.

بالمقابل كان الهولنديون أكثر فعالية مع أول هجوم حقيقي، والذي حصلوا على إثره على ضربة حرة نفذها نجم نادي أرسنال الإنجليزي روبين فان بيرسي بنجاح في الدقيقة 23
ورفع الهولنديون الإيقاع، واستفادوا من بطء المدافعين الإيفواريين ليضاعفوا الحصة بعد أربع دقائق فقط عن طريق المهاجم رود فان نيستلروي.

وكان لابد أن أن يعود الإيفواريون إلى الهجوم من جديد لأن النتيجة لم تكن في صالحهم، فقاموا بمجموعة من المحاولات، لم يكتب النجاح سوى لواحدة منها، عبر مهاجم فريق نيس الفرنسي باكاري كوني على بعد سبع دقائق من نهاية الشوط الأول.

بعد الاستراحة، حاول المدرب الهولندي ماكو فان باسطن الحفاظ على النتيجة، وأشرك المدافع المغربي الأصل خالد بولحروز الذي ساهم في كبح جماح الإفواريين الذين نجحوا مرات عدة في الاقتراب من مرمى فان در سار دون جدوى.

وبهذا الفوز ضمن الهولنديون المرور إلى الدور الموالي، لكن لاتزال أمامهم مباراة قوية مساء يوم الأربعاء المقبل بمدينة فرانكفورت أمام نظرائهم الأرجنتينيين لتحديد المركزين الأول والثاني، مع العلم أن التعادل سيكون كافيا للمنتخب الأرجنتيني للحفاظ على قمة المجموعة .




تابعونا على فيسبوك