حجزت منتخبات ألمانيا والإكواتور وإنجلترا مقاعدها في ثمن المونديال، عقب حصاد اليوم السابع، بعد اكتساح الإكواتور لكوستاريكا بثلاثة أهداف نظيفة، وفوز إنجلترا على ترينيداد وتوباغو بهدفين دون مقابل .
فعن المجموعة الأولى، قدم الإكواتوريون عرضا جيدا أمام كوستاريكا، توجوه بهدف السبق في الشوط الأول، قبل أن يضاعفوا الحصة في الشوط الثاني، بل ويضيفوا هدفا ثالثا، كان بمثابة الضربة القاضية لمنافسهم.
وبفضل هذا الفوز منحوا المنتخب الألماني ورقة المرور إلى الدور الموالي، وستكون المباراة التي ستجمع بينهما فقط من أجل احتلال المركز الأول، مع الإشارة إلى أن الأفضلية الآن للإكواتور التي سجلت خمسة أهداف ولم يدخل شباكها أي هدف، بينما وقع الألمان خمسة أهداف ودخل شباكهم هدفان.
ودخل منتخب كوستاريكا المباراة وهو يدرك أن الهزيمة معناها توديع المونديال مبكرا، بعد خسارته في المباراة الأولى أمام ألمانيا، لذلك بادر لاعبوه إلى الهجوم من أجل إحراز هدف السبق وإرباك منافسه.
غير أن الأفضلية كانت للاعبي الإكواتور الذين كانوا أكثر تنظيما، وعرفوا كيف يغلقون جميع المنافذ المؤدية إلى مرمى الحارس مورا.
وفي الدقيقة الثامنة بدأ الاجتياح الإكواتوري لمرمى الحارس الكوستاريكي بوراس، وكان الهدف الأول من رأسية للمهاجم تينوريو.
فحاول لاعبو كوستاريكا تدارك الموقف، غير أن أغلب محاولاتهم الهجومية طبعها الخجل
بعد الاستراحة اعتقد الكل أن المدرب ألكسندر غيماريش رتب أوراقه، وأن منتخب كوستاريكا سيظهر بصورة مغايرة، غير أن العكس هو الذي حصل، عندما أبان لاعبو الإكواتور عن إصرار كبير على الفوز بإضافتهم الهدف الثاني عبر المهاجم دلغادو في الدقيقة 55 .
وكان لابد أن يلعب لاعبو كوستاريكا الكل للكل بحثا عن أسهل الطرق لبلوغ مرمى مورا، إلا أنهم افتقدوا اللمسة الأخيرة، في المقابل واصلت عناصر الإكواتور اللعب بالحماس نفسه ما مكنها من إضافة هدف ثالث في الأنفاس الأخيرة من المباراة عن طريق اللاعب كافيديس، وكان بمثابة ضربة قاضية لمنتخب كوستاريكا الذي حزم حقائبه، وسيودع المونديال مباشرة بعد منازلة بولونيا يوم الثلاثاء المقبل بمدينة هانوفر في مباراة شكلية لن تغير من الأمر شيئا.
أما في المجموعة الثانية، فكان لابد أن ينتظر الإنجليز الدقائق السبع الأخيرة لتحقيق الفوز على منتخب ترينيداد وتوباغو، في مباراة قوية، وقف خلالها لاعبو هذا الأخير الند للند مع نجوم المنتخب الإنجليزي.
ومنذ أولى دقائق المباراة ظهر أن المدرب الهولندي ليو بيناكر درس جيدا أسلوب الإنجليز، ووظف لاعبيه بشكل متقن، لمنع وصول الكرة إلى شباك الحارس شاكا هيسلوب
وأمام صعوبة الاقتراب من الحارس الترينيدادي، لجأ مهاجمو ولاعبو وسط المنتخب الإنجليزي إلى التسديد من بعيد، إلا أنهم فشلوا في بلوغ الهدف.
كما أن عناصر ترينيداد بقيادة العميد دوايت يورك قاموا بدورهم بمجموعة من المحاولات الهجومية، إلا أنها افتقدت اللمسة الأخيرة أمام دفاع متمرس بقيادة فرديناند لاعب مانشستر يونايتد.
وفي الوقت الذي اعتقد فيه الكل أن منتخب ترينيداد في طريقه إلى تحقيق مفاجأة ثانية، أجرى المدرب السويدي زفن غوران إيريكسون تغييرا بإقحامه المهاجم واين روني الذي تعافى من الإصابة مكان مايكل أوين، بهدف إعطاء نفس جديد لخط الهجوم.
فارتفعت معنويات العناصر الإنجليزية التي وجدت طريقها إلى الشباك عبر المهاجم بيتر كراوش في الدقيقة 83، قبل أن يضيف لاعب الوسط ستيفن جيرار هدفا جميلا من تسديدة قوية عجز الحارس هيسلوب عن صدها.