مباراة فرنسا وسويسرا تنتهي بالبياض

منتخب الطوغو يسقط أمام الحاجز الكوري

الثلاثاء 13 يونيو 2006 - 19:32
فرحة بانتصار كوريا وتبادل القمصان (أ ف ب)

عجز المنتخب الطوغولي عن الحفاظ على هدف التقدم الذي أحرزه مهاجمه محمد قادر منذ الدقيقة 31 في مرمى الحارس الكوري الجنوبي وون جاي، وتجرع لاعبوه مرارة أول هزيمة في المونديال الألماني .

واعتقد الجمهور الذي تابع المباراة أن منتخب الطوغو قفز فوق حاجز المشاكل التي عاناها في الأيام القليلة الماضية والتي أدت إلى إعلان المدرب الألماني أوتو فيستر تخليه عن مهمته على رأس المنتخب، قبل أن يتراجع ويظهر على كرسي الاحتياطيين أمس، خصوصا بعد توقيع الهدف الأول، وتقديم أغلب العناصر لعرض مقنع .

لكن مع بداية الشوط الثاني، تغير كل شيء، وبالضبط بعد طرد العميد جون بول أبالو، إثر تلقيه ورقة صفراء ثانية بسبب خشونة في حق النجم الكوري جي سونغ بارك، على مشارف مربع العمليات، فأعلن الحكم عن ضربة حرة أحرز منها اللاعب لي تشون سو هدف التعادل بعد تسديدة مباشرة مركزة.

وحاول الطوغوليون التغلب على النقص العددي، واقتربوا أكثر من مرة من مرمى الحارس الكوري وون جاي، خصوصا عبر الثنائي قادر وأديبايور، إلا أنهم افتقدوا اللمسة الأخيرة
بالمقابل ارتفعت معنويات منتخب كوريا الجنوبية، مع الإشارة إلى أن دخول المهاجم آن أعطى نفسا جديدا لخط الهجوم الذي ضغط بقوة على خط الدفاع الطوغولي بحثا عن الهدف الثاني.

وقد تأتى له ذلك في الدقيقة 71 عبر اللاعب آن نفسه من تسديدة مركزة عجز الحارس أغاسا عن صدها.

وبهذه الهزيمة ينضاف الطوغوليون إلى قائمة الكوت ديفوار، وأنغولا، وغانا، وجميعهم حصدوا الهزيمة في أول مباراة، وهذا يعني بكل بساطة أن الممثلين الأفارقة يفتقرون إلى التجربة الكافية للصمود في وجه منافسيهم.

أما الفوز فمكن الكوريين من الترتيب على التريتب العام للمجموعة السابعة في انتظار المباريات المقبلة.

في المباراة الثانية، ظهر المنتخب الفرنسي حامل اللقب العالمي في دورة 98، بصورة باهتة أمام نظيره السويسري، وعجز لاعبوه الذين اعتادوا على التألق في الملاعب الأوروبية، عن تسجيل ولو هدف واحد.

وكانت الأفضلية على مستوى البناء الهجومي للسويسريين الذين حرمهم القائم الأيسر للحارس بارتيز من هدف السبق في الجولة الأولى، غير أنهم فشلوا في استغلال سلسلة من الفرص التي أتيحت لهم.

واعتمد المدرب الفرنسي رايموند دومينيك على تشكيلة متكاملة، وأقحم فرانك ريبيري مهاجم أولمبيك مارسيليا منذ البداية، بجوار الثنائي تييري هنري، وسيلفان ويلتورد، غير أن ذلك لم يكن كافيا لبلوغ مرمى الحارس باسكال زوبيربوهلر.




تابعونا على فيسبوك