عندما تلتقي إسبانيا وأوكرانيا من جهة، وتونس والسعودية من جهة ثانية عن المجموعة الثامنة، ظهر اليوم على التوالي بمدينتي ليبزيغ، وميونيخ، تكون جميع المنتخبات الـ 32 المشاركة في المونديال خاضت أولى مبارياتها .
وأكيد أن عشاق الكرة في القارة السمراء، ينتظرون حصاد خامس ممثليهم في المونديال، خصوصا أن النتائج الأولى لباقي الممثلين كانت مخيبة.
يبدأ التونسيون صراع البحث عن تعزيز رصيد النتائج الإيجابية في المونديال بمواجهة السعودية في قمة عربية، يتوقع الكثيرون أن تكون حارقة.
خصوصا أن كل طرف استعد لها بما فيه الكفاية، وإن كانت لعنة الإصابات لاحقت التونسيين، وستجعل بعض الأسماء الرسمية تغيب عن مباراة اليوم، وأبرزها قلب الهجوم دوس سانتوس.
في مباراة اليوم يأمل التونسيون في الخروج بنتيجة الفوز، حتى يضربوا سربا من العصافير بحجر واحد، فهم يريدون تحقيق ثاني هدف في نهائيات المونديال بعد الفوز الوحيد الذي تأتى لهم في دورة 78 بالأرجنتين على حساب المكسيك، كما يطمحون إلى كسب القمة العربية أمام المنتخب السعودي الذي يرشحه الكثيرون للفوز منها، إضافة إلى الاقتراب من الدور الثاني.
من جهتهم يعتبر السعوديون مباراة اليوم بمثابة قنطرة العبور نحو الدور الثاني
ولهذه الغاية ركز المدرب البرازيلي باكيتا على الجانب النفسي، وشحن لاعبيه لتقديم عرض كبير وتتويجه بالفوز.
وأكد سامي الجابر عميد المنتخب السعودي، والذي يعاني من إصابة قد تمنعه من المشاركة في المباراة أن زملاءه في أحسن أحوالهم، وأن الروح المعنوية عالية، والرغبة واضحة في الفوز على المنتخب التونسي لتعزيز فرص التأهل للدور الثاني، كما وعد الجماهير العربية بأن يكون مونديال 2006 أفضل من سابقيه بالنسبة لـ "الأخضر السعودي".
المباراة الثانية ستشكل امتحانا حقيقيا للمنتخب الإسباني، وستحدد مدى جاهزية لاعبيه للتنافس على اللقب العالمي، مع الإشارة إلى أن المدرب لويس أراغونيس سيوظف أفضل تشكيلة لديه، والتي تجمع نجوم دوري الليغا، بداية من بطلي أوروبا بويول وكزافيي، مرورا بنجمي الريال كاسياس وراوول، ووصولا إلى أسماء لامعة من حجم رييس وفابريغاس، وطوريس.
بالنسبة لأوكرانيا، أكيد أن الخبر السعيد يتمثل في عودة المهاجم أندري شيفتشينكو بعد شفائه من الإصابة، وبعد أن أبان عن جاهزية كبيرة في التداريب التي سبقت المباراة
شفتشينكو يشكل بمفرده قوة داخل صفوف المنتخب الأوكراني، لكن لابد أيضا من التذكير بأسماء لها وزنها مثل فورونين الذي اعتاد على الملاعب الألمانية بحكم احترافه ضمن صفوف باير ليفركوزن.