هولندا والمكسيك يفوزان في ثالث أيام المونديال

الإثنين 12 يونيو 2006 - 09:01
لقطة من مباراة المكسيك ايران (أ ف ب)

تميز اليوم الثالث من منافسات مونديال ألمانيا لكرة القدم بفوز منتخبي هولندا والمكسيك اللذين هزما على التوالي نظيريهما صربيا مونتينيغرو وإيران .

وإذا كان الهولنديون حسموا أمر المباراة منذ الدقيقة 18 حين أحرز أريان روبن مهاجم تشيلسي هدف المباراة الوحيد، فإن المنتخب المكسيكي انتظر الدقائق الأخيرة لفرض تفوقه على نظيره الإيراني بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد.

وأحرز أهداف المنتخب المكسيكي اللاعبان عمر برافو في الدقيقتين 28 و76 وأنطونيو نيلسون زينيا في الدقيقة 79، في حين وقع هدف المنتخب الإيراني اللاعب ويحيى غول محمدي في الدقيقة 36 .

وحقق المنتخب الهولندي في مباراة ميزها التكافؤ على مستوى الاستحواذ على الكرة، غير أن الفعالية الهجومية كانت للهولنديين الذين اعتمدوا على السرعة، والإنسلالات الجانبية.

وكان مهاجم نادي تشيلسي الإنجليزي أريان روبن وراء الهدف الوحيد في المباراة، في الدقيقة 18 بعد انسلاله من منتصف الملعب وانفرد بالحارس دراغوسلاف غيفريتش الذي حاول التصدي الكرة دون جدوى.

وتعددت محاولات الصربيين طيلة دقائق الشوط الأول، غير أن خط المدافعين وكذا الحارس إدوين فان در سار كانوا بالمرصاد لكل المحاولات.

في حين أبدى الهولنديون نوعا من القناعة بالهدف الوحيد، واكتفوا بالهجومات المرتدة التي شكلت في أحيان عديدة خطورة على مرمى الصربيين.

وتواصل الأداء الجيد لمنتخب صربيا الذي يشارك للمرة الأولى في نهائيات المونديال خلال الشوط، غير أن اللمسة الأخيرة غابت عن العميد سافو ميلوسيفيتش وديجان ستانكوفيتش وأوكجين كورومان الذين شكلوا خط الهجوم.

فيما ظل الهولنديون أوفياء لأسلوب 4-4-2 الذي يصبح 3-4-3، الذي تبناه المدرب ماركو فان باسطن.

وأمام الضغط الكبير للصربيين في الدقائق الأخيرة من المباراة، أشرك فان باسطن المدافع خالد بولحروز المغربي الأصل والهولندي الجنسية، وكان اختيارا صائبا، لكونه نجح في صد مجموعة من الكرات، وساهم بدوره في وصول السفينة الهولندية إلى بر الأمان
واضطر الحكم الألماني مايكل ميرك إلى توزيع مجموعة من البطائق الصفراء، وبشكل خاص للاعبين الصربيين الذين فقدوا أعصابهم أمام رفض الكرة بلوغ مرمى فان در سار
ويمثل الفوز برغم كونه جاء بصعوبة وبحصة صغيرة، بداية إيجابية للمنتخب الهولندي الذي يأمل عشاقه في أن يذهب بعيدا في نهائيات هذه السنة خلافا للصورة الباهتة التي ظهر بها منتخب 2002، عندما غادر المنافسات منذ الدور الأول.

وكان المنتخب الهولندي حقق أفضل إنجازاته في دورتي 74 بألمانيا و78 بالأرجنتين ببلوغه المبارتين النهائيتين اللتين خسرهما مرتين أمام منتخبي البلدين المضيفين.

وفي دورة 98 بفرنسا بلغ المنتخب البرتقالي المربع الذهبي.

للإشارة فقد شارك الحكم الدولي المغربي محمد الكزاز في المباراة كحكم رابع.




تابعونا على فيسبوك