نال اللاعب الألماني فيلب لام شرف تسجيل أول هدف في النسخة السابعة عشرة من كأس العالم لكرة القدم، عندما أحرز هدف السبق لمنتخب بلاده في الدقيقة السادسة من مباراة الافتتاح أمام كوستاريكا على ملعب "أليانز أرينا" في ميونيخ.
والتي انتهت لفائدة »المانشافت« بأربعة أهداف مقابل هدفين.
وسجل أهداف المنتخب الألماني اللاعبون لام فليب (د6) وميروسلاف كلاوس (د17 و61) وفرينغس توستن (د87 ), فيما وقع هدفي المنتخب الكوستاريكي باولو ونشوب (12 و 72)
ولم ترق المباراة إلى مستوى طموحات الجمهور واتسم الأداء بالبطئ، ووجد الألمان صعوبة في فرض أسلوب لعبهم، مما أثار التخوفات مجددا حول قدرتهم في المنافسة على اللقب.
وشهد حفل الافتتاح المبسط الذي دام 30 دقيقة رقصات بافارية تقليدية على أنغام موسيقى غربية، ثم دخل أسطورة كرة القدم البرازيلي بيليه حاملا الكأس العالمية برفقة عارضة الأزياء الألمانية الشهيرة كلاوديا شيفر.
وكان مقررا أن يقام حفل افتتاح ضخم تصل تكاليفه الإجمالية إلى حوالي 30 مليون دولار قبل انطلاق البطولة بيوم واحد، وجرى بالفعل توقيع عقد هذا الحفل بين الاتحاد الدولي لكرة القدم »الفيفا« واللجنة المنظمة للبطولة برئاسة القيصر فرانز بكنباور، إلا أن الفيفا تراجع بعد ذلك، وقرر إلغاء الحفل بحجة الأضرار التي ستلحق بأرضية ملعب اليانز أرينا الذي سيشهد المباراة الافتتاحية بين ألمانيا وكوستاريكا. وذكرت مصادر ألمانية أن الأضرار تحتاج إلى عدة أيام لاصلاحها في ظل وجود ما يقرب من 7 آلاف راقص وراقصة على أرضية الملعب في الحفل.
وكان من المقرر أن يستغرق 90 دقيقة ويضم العديد من الفقرات الفنية لنجوم الغناء العالمي أمثال المطرب البريطاني روبي ويليامز وفريق "أمينم" الأميركي.
وتسبب إلغاء الحفل الافتتاحي للبطولة في مشكلة كبيرة بين الفيفا واللجنة المنظمة للبطولة، وقد وجه بكنباور انتقادات حادة للفيفا بعد إعلان هذا القرار، ولم تتوقف الخلافات عند هذا الحد، بل امتدت قرارات الفيفا إلى منع بكنباور رئيس اللجنة المنظمة للبطولة من إلقاء كلمة الافتتاح على عكس البطولات السابقة.
وأشرف الرئيس الألماني هورست كولر رسميا على افتتاح هذا الحدث الكروي الضخم، الذي يقام مرة كل أربع سنوات واحتفى الألمان بالمنتخبات الفائزة بكأس العالم السابقة، فدخل تباعا منتخب الأوروغواي الفائز بكأس العالم عامي 1930 و1950 وكان أبرز لاعب في الوفد السيندو غيغيا صاحب هدف الفوز في مرمى البرازيل عام 1950 على ملعب ماراكانا في مباراة شهيرة، ثم تبعه الانجليزي الفائز بكأس العالم 1966 على أرضه وأرز اللاعبين الاخوان بوبي وجاك تشارلتون وجف هيرست صاحب الثلاثية في مرمى ألمانيا الغربية في النهائي.
ودخل المنتخب الفرنسي الفائز بكأس العالم عام 1998 وأبرز ممثليه، قائده السابق ديديي ديشان ولوران بلان وايمانويل بوتي، ثم جاء دور الأرجنتين الفائزة باللقب عامي 1978 و1986 وضم الوفد ماريو كامبس هداف بطولة 1978 والحارس الشهير اوبالدو فيلول، ثم دخل أعضاء المنتخب الألماني الفائزين باللقب أعوام 1954 و1974 و1990 وسط تصفيق حار من الجمهور المحلي, وابرز اللاعبين بول برايتنر واولي هونيس واوتمار فالتر.
ودخل المنتخب البرازيلي المدجج بخمسة ألقاب، أعوام 1958 و1962 و1970 و1994 و2002 بقيادة بيليه أيضا وريفيلينو وراي وماورو سيلفا وغيرهم، قبل أن يدخل المنتخب الايطالي وأبرز لاعبيه ألطوبيللي وبرغومي.