بعد وفاة ابنها محسن يوم الأحد الماضي بقاعة سيدي مومن

أسرة أمزيل تنتظر التأمين

الأربعاء 07 يونيو 2006 - 08:09

تنتظر أسرة محسن أمزيل الذي توفي يوم الأحد الماضي خلال البطولة الجهوية لرياضة اللايت كونطاكت، التي أقيمت في قاعة سيدي مومن بالدار البيضاء، تنتظر تقرير الطبيب الشرعي، ووثائق أخرى من المحكمة لتسليمها إلى شركة "تأمينات الوفاء" ومعرفة مدى إمكانية الاستفادة من

وقال العربي هموش المسؤول عن جمعية »لاس فيغاس« التي ينتمي إليها البطل الراحل، إنه يحرص شخصيا على عدم السماح لأي ممارس بالتداريب داخل القاعة، وكذا بالمشاركة في المنافسات الجهوية والوطنية، إلا بعد أداء واجب التأمين، وذلك تفاديا لأي مشكل.

وأضاف : "اعتدت على تأمين الممارسين في شركة »تأمينات الوفاء«، وبصراحة، لم يسبق أن عانيت أي مشكل.فخلال السنة الماضية، أصيب أحد المتدربين خلال إحدى المباريات، فتكلفت شركة التأمين بإدخاله إلى إحدى المصحات، لتمكينه من العلاج الضروري، بكلفة إجمالية فاقت 20 ألف درهم".

ومضى المدرب يقول : "يردد البعض أن الوفاة بأزمة قلبية تمثل حالة خاصة، ولا يمكن لشركة التأمين أن تمنح أي تعويض، لكن ذلك يبقى مجرد كلام سنوفر للشركة جميع الوثائق التي تطلبها، وبعد ذلك سنرى".

وتحدث هموش من جديد عن تأخر سيارة الإسعاف التي كان من المفروض وجودها بجانب القاعة طيلة فترة المنافسات.

واعتبر المهتمون أن ذلك من مهام عصبة الشاوية للفول كونطاكت والكيك بوكسينغ، إذ كان على مسؤوليها توفير جميع شروط السلامة، والظروف الملائمة لإنجاح البطولة التي سجلت مشاركة عشرات الممارسين من الجنسين ينتمون إلى الجمعيات المنضوية تحت لواء العصبة .

وحاولت"الصحراء المغربية" الاستفسار عن أسباب غياب سيارة الإسعاف، وحجم مسؤولية العصبة بهذا الخصوص غير أن رئيس العصبة عبد الفتاح بوهلال أغلق هاتفه المحمول، شأنه شأن عبد الكريم الهلالي، رئيس الجامعة.

تجدر الإشارة إلى أن الكثير من الممارسين يشتكون من غياب شروط الممارسة داخل قاعة سيدي مومن، بسبب غياب التهوية، إضافة إلى كون القاعة مغطاة بصفائح من القصدير، ما يجعلها أشبة بـ "الفرن" كلما ارتفعت درجة الحرارة، ويشرع الممارسون باختناق كبير وصعوبة في التنفس.

ومنذ افتتاح القاعة، وحدهما عصبتا الشاوية للفول كونطاكت والتايكواندو نظمتا تظاهرات جهوية بهذه العصبة، وقال مصدر مطلع إن القائمين على شؤون القاعة لايطلبون مقابلا لاستغلالها، في حين يلزم أداء ما قيمته 300 درهم في الساعة لاستغلال قاعة المركب الرياضي محمد الخامس.

للإشارة فقد ذكر العربي هموش أن الفقيد محسن أمزيل كان يمازح بعض أصدقائه خلال فترة استراحة قبل استئناف المباريات، وقال لهم : "أنا سأفوز بالمباراة، لكن إذا سقطت اعلموا أني مت".




تابعونا على فيسبوك