برر علي التهامي مدرب اتحاد تواركة نزول فريقه إلى القسم الثاني بعدة عوامل بعثرت أوراقه حيث تراكمت عليه سلسلة النتائج السلبية ومشاكل إدارية عدة أدت به إلى ترك مكانه بالقسم الوطني الأول مجبرا .
ويقول التهامي "إن الفترة الإعدادية لكل فريق عند مستهل كل موسم كروي تكتسي أهمية بالغة، إذ من خلالها يمكن للمدرب أن يقف على واقع المجموعة التي سيدخل بها غمار البطولة.
هذا الجانب غاب عن الفريق التواركي الذي لم يشهد الاستقرار على مستوى طاقمه التقني، وبالتالي انعكس ذلك على النتائج التي لم تكن في المستوى منذ الانطلاقة
أضف إلى ذلك النزيف الذي عرفه الفريق عند انتقال أجود عناصره دون التمكن من توفير البديل في الوقت المطلوب لسد الثغرات".
وأضاف أن ما عمق الأزمة حرمانه من اللعب بملعب البريد الذي بسببه "ضاعت منا ثلاث نقاط دون إجراء المقابلة والتي كانت مقررة ضد اتحاد الخميسات فنحن بحاجة لأرضية صالحة للتدريب بحجم أرضية ملعب البريد الذي يمنع علينا برمجة التداريب و المباريات على أرضيته، وهذا أيضا عامل أساسي أثر سلبا على مردودية اللاعبين".
وأوضح التهامي أنه من بين الشياء التي ساهمت في تردي الفريق "المشاكل التي تخبط فيها المكتب المسير خلال بداية الموسم لمدة طويلة زعزعت الاستقرار الإداري داخل النادي".
وعبر عن غضبه تجاه اللاعبين المعارين الذين جلبوا لتطعيم الفريق في وضعيته الصعبة ولم يكونوا في المستوى إذ لم يتمكنوا من الانسجام مع المجموعة وغاب عنهم عنصر الحماس والروح القتالية بحكم وضعيتهم المؤقتة ضمن الفريق، بالرغم من أن النادي وفر لهم كل الشروط المتفق عليها.وحكمت الهزائم المتتالية في الموسم الحالي على الفريق التواركي أن يغادر مبكرا القسم الوطني الأول بعد موسمين ضمن أندية الصفوة.
واعتبر ظاهرة كرة القدم الوطنية منذ سنتين إذ تمكن من حرق ثلاث مراحل خلال ثلاث سنوات متتالية ليحقق الصعود إلى أندية الصفوة، بالرغم من الإمكانيات المادية والمعنوية الضعيفة التي كان ومازال يعانيها منذ موسم 2002/2003 فقد تمكن من الفوز في مباراة السد ليضمن الالتحاق بالقسم الوطني الثاني خلال موسم 2003/2004 ثم زكى هذا الصعود بصعود آخر وضمان مكانة بالقسم الوطني الأول خلال موسم 2004/2005 وحافظ على مركزه ضمن فرق أندية الصفوة الموسم الفارط.