لم يخف ربيع العفوي لاعب المغرب التطواني رغبته في إنهاء مساره الكروي مع فريقه الأصلي الوداد البيضاوي، الذي أكد أنه يكن له الحب ويتمنى له المزيد من التتويجات وطنيا ودوليا .
وقال العفوي لـ "الصحراء المغربية" "كل اللاعبين الذين يرغبون في إنهاء مسارهم الكروي في أجواء حميمية، التي لا يجدونها الا في فرقهم الأصلية أو التي لعبوا لها لسنوات طويلة، وأنا لا أخرج على هذا النوع، الا أن الوضع الحالي لفريقي الوداد غير مشجع،لعدم وجود مسيرين من المستوى العالي لتدبير شؤون الفريق الادارية، هذا شيء مؤسف لأن الوداد فريق كبير بلاعبيه وجمهوره وتاريخه ويستحق أن تكون لمسيريه كفاءة عالية وخبرة كبيرة، إنه أمر غير صحي.
وقد بدا لي الفرق شاسعا عندما التحقت بالمغرب التطواني الذي أصبح يعرف استقرارا داخليا بفضل السياسة التسييرية الاحترافية التي ينهجها المشرفون على تسيير شؤونه، فلاعبو الفريق التطواني يشعرون أن لديهم جهة تخاطبهم بانتظام وباحترام وتقدير شديدين، ما يجعل المعنويات ترتفع لدى كل اللاعبين، هذا دون الحديث عن الالتزام الذي لاحظته داخل المغرب التطواني في أداء أجور ومنح اللاعبين" .
وبخصوص الصورة التي أنهى بها المغرب التطواني الموسم الكروي الذي لم تتبق منه إلا دورتين قال العفوي "بغض النظر على بعض التعثرات في ملعب سانية الرمل أو خارجه، المهم هو أن الفريق تمكن من الحفاظ على مكانه في قسم النخبة، الأمر الذي بدا صعب المنال من طرف غالبية متتبعي الفريق بعد البداية المتواضعة، إلا أن الانتدابات التي قام بها المكتب المسير في فترة الانتقالات الثانية أعطت التوازن للمجموعة التطوانية، وشكلت الى جانب الحارس مصطفى الشادلي ولاعب الوسط لمريني الثلاثي الذي كان من المفروض عليه بذل مجهود مضاعف والظهور بمستوى جيد يجسد التجربة التي يتوفر عليها كل واحد منا.
خلاصة القول، أنا جد مرتاح للكيفية التي ناضل بها اللاعبون بدون استثناء من أجل البقاء الذي ضمناه عقب الفوز الذي حققناه في طنجة على الاتحاد المحلي بهدف دون مقابل"
وينظر ربيع إلى مستقبل المغرب التطواني في بطولة النخبة بتفاؤل كبير خاصة في الموسم الكروي المقبل الذي سيشرف خلاله المدرب بادو الزاكي على تدريب الفريق "الأكيد أن المغرب التطواني استفاد من دروس هذا العام ولا يمكن للاعبين أن يسقطوا في الأخطاء نفسها، وما يتضح من تحركات المسؤولين عن الفريق أن هناك رغبة للنهوض بكرة القدم في مدينة تطوان وجعل تمثيلية منطقة الشمال جد قوية في المنافسات الوطنية في الخطوة الأولى، في انتظار توسيع الطموحات في السنوات المقبلة، ولا يشك أي ممارس لكرة القدم في المغرب في كفاءة المدرب بادو الزاكي الذي سيقود الفريق رسميا في دوري الموسم المقبل، وبالنظر إلى قيمته وسمعته فإنه لن يرضى الا بلعب الأدوار الأولى، ولو في حضور فرق قوية مثل الرجاء والوداد وخريبكة والجيش" .
وفند العفوي الأخبار التي تدوولت حول إمكانية تجديده اللعب في احدى البطولات الخليجية وقال "لا ما يروج من أخبار عن مغادرتي المغرب في اتجاه الخليج غير صحيح ولا أفكر في ذلك قطعا وهذا راجع بالأساس الى سني الذي لم يعد يسمح لي بذلك، فأنا لاعب أحترم نفسي ولا أرغب في الظفر بصفقات لا أستحقها".