روسيا تطرح مبادراتها على المائدة

أميركا مستعدة للإنضمام إلى المفاوضات حول إيران

الأربعاء 31 ماي 2006 - 13:34
بوش يخفف من لهجته تجاه إيران

أفاد دبلوماسيون في فيينا لوكالة فرانس برس أمس الأربعاء، أن الولايات المتحدة مستعدة للانضمام إلى المفاوضات المتعددة الأطراف الجارية مع إيران بشأن ملفها النووي إذا ما وافقت روسيا والصين على فرض عقوبات على طهران في حال رفضت الحد من طموحاتها النووية.

وقال دبلوماسي غربي إن الولايات المتحدة "تود الجلوس إلى طاولة (المفاوضات) مع الإيرانيين في إطار الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا ومناقشة معهم العرض الإجمالي" الذي تعمل الترويكا الأوروبية على وضعه بشأن هذا الملف طهران من جهتها أعلنت الثلاثاء استعدادها لاستئناف المفاوضات حول برنامجها النووي فورا مع الترويكا الأوروبية (ألمانيا وفرنسا وبريطانيا).

ومن المقرر ان يجتمع وزراء خارجية الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن زائد ألمانيا الخميس في فيينا لمحاولة التوصل إلى صياغة عرض تعاون مع إيران مرفق بتهديدات لحملها على التخلي عن نشاطاتها النووية الحساسة.

من جهة أخرى، أكد نائب رئيس الوزراء وزير الدفاع الروسي سيرغي إيفانوف أمس الأربعاء أن مبادرات بلاده المتعلقة بتسوية الملف النووي الإيراني لا تزال مطروحة على مائدة المفاوضات.

ونقلت وكالة (انترفاكس) للأنباء عن إيفانوف قوله في العاصمة الاذرية باكو حيث ينعقد اجتماع مجلس وزراء دفاع بلدان رابطة الدول المستقلة، "لقد تقدمت روسيا بمقترحات ومبادرات لا تزال مطروحة على مائدة المفاوضات. وعلى قدر ما أعرف فإن المجتمع الدولي استقبل هذه المقترحات والمبادرات بشكل إيجابي جدا".

ويذكر أن موسكو كانت قد اقترحت، قبل أشهر، على طهران إنشاء مؤسسة مشتركة لتخصيب اليورانيوم في الأراضي الروسية لفائدة المنشآت النووية الإيرانية من أجل تبديد مخاوف الدول الغربية التي تشكك في الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني وأشار وزير الدفاع الروسي إلى أن الملف النووي الإيراني يشكل حاليا محور "مشاورات مكثفة" بين روسيا والولايات المتحدة والصين والترويكا الأوروبية فرنسا وبريطانيا والمانيا.

وأكد أن "روسيا تدعو من جهة إلى تمكين كل بلد من الاستفادة من ثمار الطاقة النووية السلمية وتشدد من جهة اخرى على ضرورة التقيد بشكل صارم ومراقب بجميع الانظمة الدولية المتعلقة بحظر انتشار السلاح النووي".

وكان وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي قد أعلن أمس عن استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات "فورا وعلى نحو إيجابي" حول برنامجها النووي مع الترويكا الأوروبية، لكن على أساس أن يتم ذلك "بدون شروط مسبقة".

ولم يتأخر رد الفعل الأميركي على هذا الإعلان حيث قال المتحدث باسم البيت الأبيض توني سنو خلال اليوم نفسه إن الولايات المتحدة "مسرورة" لرغبة إيران في استئناف المفاوضات حول أنشطتها النووية مع الفرقاء الأوروبيين معربا عن الأمل في أن تسفر هذه المفاوضات عن "نتائج مثمرة".

وتجدر الإشارة إلى أنه في إطار الجهود الدولية الرامية إلى ايجاد مخرج سياسي وديبلوماسي للمشكلة النووية الإيرانية سيعقد وزراء خارجية الدول الست المذكورة غدا الخميس اجتماعا بمدينة فيينا ينتظر أن يكرس لصياغة حزمة من المقترحات السياسية والتجارية وذات الصلة بالتعاون في مجال الطاقة النووية المدنية مقابل وقف ايران لانشطة تخصيب اليورانيوم المثيرة للجدل.




تابعونا على فيسبوك