الوداد احتفل باللقب والمحمدية ضيع البقاء

هزيمة الأسود كشفت العيوب

الإثنين 29 ماي 2006 - 07:57

كشف الاختبار الثاني للمنتخب الوطني الأول لكرة القدم أمام نظيره المالي، أمس الأحد في فرنسا، هفوات كثيرة في التشكيلة المغربية، التي اعتمد عليها المدرب امحمد فاخر.

ولم تكن الهزيمة بهدف دون مقابل أحرزه اللاعب فريدريك كانوتي في الدقيقة التاسعة والستين، المعطى الوحيد، الذي اعتمد عليه المهتمون للوقوف على نقائص المجموعة الوطنية.

فالتواصل كان مفقودا بين الخطوط الثلاثة (الدفاع والوسط والهجوم)، وكانت المبادرات الفردية هي التي تخرج النخبة الوطنية من حين لآخر من التواضع، الذي كان نتيجة حتمية لنهج تكتيكي غير واضح المعالم، أعاد إلى الأذهان السيناريو الباهت للمشاركة المغربية في كأس الأمم الإفريقية، التي أقيمت مطلع العام الحالي في مصر، والتي عاد منها فاخر يجر ذيول الخيبة، ولم يجد من مبرر سوى الاعتراف بالأخطاء، التي ارتكبها في اختيار اللاعبين، والتي كان من نتائجها السلبية امتناع اللاعب نور الدين البوخاري عن اللعب للمنتخب تحت قيادته.

وبدا لاعبو المنتخب المالي أكثر حضورا بدنيا وتكتيكيا في هذه المباراة الودية، التي احتضنها ملعب كولومب بضواحي باريس، في إطار استعدادات المنتخبين لتصفيات كأس إفريقيا للأمم، التي ستقام عام 2008 بغانا.

ولم تتمكن العناصر المغربية، التي يرتكز أداؤها على المهارات الفنية، من تأكيد تفوقها أمام قوة الدفاع المالي وتلاحمه.

وإذا كانت الهزيمة غير ذات أهمية، بحكم أنها لا تدخل في إطار رسمي، فلا يجب التعامل معها باستخفاف على اعتبار أنها كانت اختبارية في كل شيء، لأن المدرب المالي هو الآخر اغتنم المناسبة لتجريب العديد من اللاعبين، دون أن يمس بفعالية مجموعته، التي تمكنت من المزج بين الإعداد وتحقيق فوز مهم لرفع المعنويات.

وكان المنتخب المغربي فاز على منتخب الولايات المتحدة الأميركية بهدف دون مقابل في المباراة الودية الدولية الأولى، التي جمعتهما الثلاثاء الماضي في ناشفيل.

وتزامنت مباراة المغرب ومالي الودية مع إجراء الدورة الثامنة والعشرين من بطولة النخبة لكرة القدم، التي احتفل خلالها فريق الوداد البيضاوي مع جمهوره بإحراز لقب البطولة الوطنية بمناسبة استضافته حسنية أكادير في ملعب مركب محمد الخامس، وانتهت بالتعادل بهدف لمثله، وكان الفريق الضيف سباقا إلى التهديف بواسطة اللاعب بوبكر الأحمدي في الدقيقة الخامسة عشرة، قبل أن يعدل الوداديون عن طريق هشام اجويعة قبل ثلاث دقائق من نهاية الجولة الأولى.

وسبق انطلاق المباراة حفل غنائي تجاوب معه عشاق الحمراء، وبدا من خلال فرحتهم الكبيرة اشتياقهم لنيل لقب البطولة الذي لم يحرزه الوداد منذ ثلاث عشرة سنة
وعبر رياضيون ولاعبون قدامى للوداد تتبعوا المباراة عن سعادتهم وهم يعاينون الفريق الأحمر وهو يتربع عرش كرة القدم الوطنية من جديد، وشاركوه الاحتفال الذي تلا المباراة
واستفاد فريق الجيش الملكي الفائز على اتحاد طنجة بهدفين لواحد من تعادل أولمبيك اخريبكة مع الدفاع الجديدي بهدفين لمثلهما وهزيمة الرجاء في آسفي بثلاثة أهداف مقابل هدفين، إذ انفرد الفريق العسكري بالرتبة الثانية.

وفي أسفل الترتيب خدم النادي المكناسي مصالح اتحاد طنجة، عندما هزم شباب المحمدية في ملعبه بهدفين مقابل هدف واحد، ليبق الأخير مهددا بقوة لمرافقة اتحاد اتواركة الفائز في تطوان على المغرب المحلي بهدف دون مقابل إلى القسم الثاني
وفي مبارتين تخصان وسط الترتيب تعادل اتحاد الخميسات مع شباب المسيرة بدون أهداف، وهي النتيجة نفسها التي آلت إليها مواجهة الجمعية السلاوية والمولودية الوجدية.




تابعونا على فيسبوك