لم تحرك جمعيات محبي الرجاء البيضاوي ساكنا تجاه ما تعرض له أغلب لاعبي الفريق الأخضر وصلت إلى حدود الاعتداء الجسدي بالنسبة إلى المهاجم مصطفى بيضوضان.
بالإضافة إلى الاستفزازات اللامتناهية لعدد من اللاعبين تلقى أشدها الحارس إسماعيل كوحا، هذا الأخير لم يعد يتحمل ما يمارس عليه من ضغوطات من طرف فئة من المشاغبين، الذين يعتبرونه المسؤول الأول عن هزائم الرجاء في المباريات الأخيرة وكذا التعادل أمام الوداد في الديربي، وهو ما جعل الفريق الأحمر يحسم أمر الفوز باللقب في موعد كبير، أمر زاد من غل المتعصبين من مشجعي الخضراء.
وتوقع الإعلاميون الذين يتابعون عن كثب معاناة لاعبي الرجاء مع فئة المشاغبين رد فعل قوي من جمعيات المحبين، عن طريق تحرير رسالة تنديد بلهجة موحدة تبعث إلى كل وسائل الإعلام الوطنية، لإطفاء غضب المتعصبين وإعادة الهدوء إلى البيت الرجاوي، الذي لا يستحق أن تكون نهاية موسمه على إيقاع الفوضى والمس بكرمة اللاعبين وتهديدهم وأسرهم بالتعرض إلى العقاب.
واستغرب المهتمون لصمت جمعيات المحبين وهي التي اعتادت التسابق للظهور في الواجهة في لحظات توهج الرجاء، كما حصل في المباراة النهائية لكأس عصبة أبطال العرب، التي أحرز لقبها الفريق الأخضر على حساب إنبي المصري بتحقيق الفوز ذهابا وإيابا، وتضع نفسها بذلك في موقع المتفرج على أحداث من المفروض أن تكون طرفا أساسيا في تهدءتها وإطفاء نارها، عن طريق الاقتراب من العناصر المشاغبة التي لا تخفى وجوهها على كل منتسب لإحدى الجمعيات، التي قال مؤسسوها إنها خلقت من أجل تقديم كل سبل الدعم المعنوي للرجاء، الذي لم يظهر أثره إثر تفشي ظاهرة العنف في الملاعب والذي تبعه تعرض اللاعبين لمختلف أنواع الاعتداء والتهديد.