شبهها بالصراع ضد الشيوعية

بوش يواصل حربه على الإرهاب

الأحد 28 ماي 2006 - 12:12

دعا الرئيس الأميركي جورج بوش يوم السبت إلى التحلي بالعزيمة في الحرب ضد الأصولية الإسلامية وشبه "الحرب على الإرهاب" بالحرب ضد الشيوعية بعد الحرب العالمية الثانية.

وأوضح وهو يخاطب خريجي أكاديمية ويست بوينت العسكرية هدفه من نشر الحرية في الشرق الأوسط قائلا إن القمع في تلك الدول يخلق الظروف الملائمة للإرهاب العالمي
وقال "لا نزال في المراحل الأولى من هذا الكفاح من أجل الحرية وكما كان الحال في السنوات الأولى من الحرب الباردة شهدنا انتكاسات وتحديات وأياما (تمثل) اختبارا لعزيمة أميركا إلا أننا شهدنا أيضا أيام انتصارات وأمل".
وأضاف للطلبة العسكريين "الحرب بدأت في نوبتي أنا إلا أنها ستنتهي في نوبتكم أنتم"
وفي هذا الخطاب عاد بوش إلى موضوع نشر الديمقراطية العالمية وتناقض مع نبرة الندم التي بدت في مؤتمر صحفي يوم الخميس أقر فيه بأخطاء في العراق.

وقال بوش "أوضحنا أن الحرب على الإرهاب هي صراع إيديولوجي بين الطغيان والحرية"
وأضاف "استراتيجيتنا لحماية أميركا قائمة على أساس مقدمة منطقية واضحة أمن دولتنا يعتمد على تعزيز الحرية في دول أخرى" ومضى يقول "تعلمنا درسا مهما.

إن عقودا من قبول الأعذار والتكيف مع الافتقار للحرية في الشرق الأوسط لم تفعل شيئا لجعلنا أمنين" وخص بوش سوريا وإيران بالذكر في تعهده بالسعي إلى إنهاء القمع في أنحاء العالم وقال بوش "الرسالة انتشرت من دمشق إلى طهران بأن المستقبل للحرية وإننا لن نستريح قبل أن يصل وعد الحرية لكل شعب في كل دولة".

واستشهد بوش الذي تراجعت شعبيته إلى معدلات قياسية وذلك إلى حد كبير بسبب حرب العراق برئيس آخر في وقت الحرب هو هاري ترومان وذكر بالحرب الكورية باعتبارها جزءا من فترة عصيبة في الحرب الباردة وقال إن المثابرة الأميركية في ذلك الحين ساعدت في تحقيق النصر على الشيوعية بعد ذلك بعقود عندما انهار الاتحاد السوفياتي.
وقال بوش "نحن مرة أخرى مشاركون في حرب ليست مثل أي حرب خاضتها أمتنا من قبل ونحن نضع الأسس للنصر مثلما فعل الأميركيون في أيام ترومان".

وتراجعت شعبية ترومان لمستوى أدنى حتى من شعبية بوش إلا أن التاريخ يتذكره بشكل طيب وتراجعت شعبية بوش إلى 30 في المائة في الوقت الذي يتبقى فيه عامان ونصف العام على نهاية ولايته ووفقا للتقليد المتبع في مراسم التخرج قدم بوش بعض النصائح للطلبة العسكريين قائلا "أقبلوا المخاطرة اختبروا أشياء جديدة وتحدوا الطريقة التقليدية في عمل الأشياء ثقوا في قناعاتكم وابقوا صادقين مع أنفسكم ويوما ما سيحتفل العالم بإنجازاتكم".




تابعونا على فيسبوك