يستعد أفراد جمعية محبي الرجاء البيضاوي للتعبير عن غضبهم تجاه ما اعتبروه »لا مبالاة« من طرف المكتب المسير للفريق الأخضر.
والذي أدى إلى حصد نتائج كارثية في آخر منافسات الموسم، جعلت الفريق يفقد بسرعة البرق حظوظ التنافس على اللقب، ويكاد يفقد فرصة احتلال الصف الثاني على بعد جولتين من نهاية الموسم.
ويحمل عبد الرحيم أبو الوفاء المنسق العام لجمعية المحبين، مسؤولية الحصاد الهزيل للفريق الأخضر في الأسابيع الأخيرة إلى الرئيس عبد الحميد الصويري، وقال بهذا الخصوص : "كيف يعقل أن يخوض الفريق مجموعة من المباريات دون أن يكون الرئيس حاضرا لتحفيز اللاعبين، والرفع من معنوياتهم.
حينما كان لاعبو الرجاء يتأهبون لملاقاة الدفاع الجديدي في مباراة مؤجلة، سافر الرئيس إلى فرنسا لتتبع أطوار نهائي عصبة أبطال أوروبا بين البارصا وأرسنال
وخلال منازلة الفريق للجيش الملكي، كان المعني بالأمر موجودا في الولايات المتحدة الأميركية لتتبع أطوار مباراة أسود الأطلس الودية مع المنتخب المحلي
مع الإشارة إلى أننا جميعا نعرف قيمة جميع مباريات نهاية الموسم التي كان الفريق بحاجة إلى نقاطها للتنافس على اللقب، أو على الأقل للحتلال مركز الوصيف ومرافقة البطل للمشاركة في منافسات أبطال إفريقيا" .
وأضاف أبو الوفاء أن الجمع السنوي لفريق الرجاء سيشكل فرصة مواتية للوقوف على معاناة فريق الرجاء طيلة الموسم، بداء بإشكالية تسريح اللاعبين بشكل غير معقلن، ودون توضيح القيمة الحقيقية لمختلف الصفقات، ومرورا بمشكل المدرب، حيث كان لابد من صراع كبير وعملية شد الحبل قبل إقناع الرئيس بالتعاقد مع أوسكار فيلوني الذي أعاد بعض التوازن للفريق، ووصولا إلى مشاكل أخرى من حجم الإدار ة التقنية ومدربي الفئات.
و لمح المنسق العام للمحبين أيضا إلى بعض الصور التي شوهت نوعا ما صورة الرجاء هذا الموسم "بصراحة لا يشرفنا كرجاويين أن يلوث اسم الفريق من طرف لاعبين يتعاطون للمنشطات، ويتسببون في أحداث لا أخلاقية وبكل أسف، كل هذا حدث هذا الموسم بالذات".
وليست وحدها جمعية المحبين التي عبرت عن استيائها، بل هناك لجنة أطلقت على نفسها اسم "لجنة تصحيح وإصلاح الرجاء"، ستعمل على إعداد مذكرة تتضمن الخطوات التي يلزم الإسراع باتخاذها لتصحيح الوضع.
عموما يبدو أن نهاية الموسم ستكون حارقة بالنسبة إلى الفريق الأخضر، ليس على مستوى التنافس فوق أرضية الملعب، وبالضبط في المبارتين المتبقيتين أمام اتحاد الخميسات وجمعية سلا، وإنما على مستوى الجمع العام الذي ينتظر الكثيرون موعده على أحر من الجمر.