المغرب الفاسي يتوج بطلا للمجموعة الثانية

نجم مراكش وفتح الناضور يعودان إلى قسم الهواة

الأحد 28 ماي 2006 - 11:54

توج فريق المغرب الفاسي بطلا إلى المجموعة الثانية لكرة القدم، واكتفى الكوكب المراكشي بمركز الوصيف، بعد إسدال الستار على الموسم يوم السبت الماضي بإجراء منافسات الجولة الأخيرة .

كما تعرف عشاق هذا اللون من الصراع على ضحيتي الموسم، ويتعلق الأمر بفتح الناضور والنجم الرياضي المراكشي. بمدينة الرباط انهار فريق الكوكب المراكشي الذي كان مرشحا لإنهاء الموسم في القمة، أمام مضيفه سطاد المغربي، وقدم لاعبوه عرضا باهتا، مقابل تألق كبير للمحليين الذين زاروا شباك زوارهم أربع مرات..

الهزيمة الثقيلة أكدت أن المراكشيين كانوا خارج المباراة، ربما لأن الاحتفالات المتعددة، أبعدت اللاعبين عن مستواهم الحقيقي. وربما فقط لأن فريق سطاد رفع الرهان لأجل التأكيد على أن عناصره لاتقل قيمة عن الأسماء التي حققت الصعود إلى قسم الصفوة
الهزيمة كلفت المراكشيين لقب هذه المجموعة، غير أن الأهم على حد تعبير مجموعة كبيرة من أنصار الفريق يبقى هو العودة إلى حظيرة الكبار.

بالمقابل عاد فريق المغرب الفاسي بفوز كبير من ميدان النهضة البركانية (3/0)، وهي نتيجة مكنت الفاسيين من الفوز باللقب وتميزت المباراة بسيطرة شبه مطلقة للضيوف، أمام تواضع كبير للمحليين الذين حصدوا ثلاث هزائم متتالية في الأسابيع الثلاثة الأخيرة
معنويات البركانيين تقلصت منذ هزيمتهم أمام الكوكب، وفقدهم لحظوظ الصراع على الصعود، وبالتالي ضاعت مجهودات بموسم بكامله.
هذه الوضعية دفعت اللاعبين إلى خوض المبارتين الأخيرتين بدون أدنى حماس
بينما كان الفاسيون يدركون جيدا أن الفوز باللقب رهين بتحقيق الفوز، مع انتظار نتيجة الرباط بين سطاد والكوكب.

التألق الكبير للفاسيين أهداهم لقب، لكنه كافأ أيضا العمل الكبير الذي أنجزه المهاجم الدولي السابق عبد الرزاق خيري الذي يقود ثاني فريق لقسم الصفوة بعد أن حقق الإنجاز نفسه مع اتحاد تواركة.
على مستوى ذيل التريتب، ذهبت جميع الجهود التي بذلها لاعبو النجم الرياضي المراكشي في الأسابيع الثلاثة الأخيرة أدراج الرياح، وعاد الفريق إلى حظيرة قسم الهواة، برغم فوزه على حساب الفتح الرباطي بهدفين نظيفين الفريق المراكشي كان بحاجة إلى نقاط الفوز، ولكن أيضا إلى هزيمة أوتعادل فريق وفاء وداد بالناضور أمام الفتح المحلي.

غير أن الفريق البيضاوي حقق نتيجة الفوز لينقد موسمه تاركا المراكشيين يواجهون مصير السقوط إلى الأسفل وحتى نعطي "ما لقيصر لقيصر وما لله لله"، لابد من التأكيد على أم لاعبي فريق الوفاء بذلوا مجهودات كبيرة من أجل الحفاظ على مكانتهم في المجموعة الثانية التي التحقوا بها نهاية الموسم الماضي فقط.

وأن لاعبي النجم ضيعوا سلسلة طويلة من الفرص، كما تهاونوا بصورة مرفوضة في العديد من المباريات، ويكفي استعادة شريط عدد من المباريات للتأكد من كون فريق النجم تهاوى إلى قسم الهواة منذ أسابيع عدة وليس في آخر دورات الموسم. المباريات المتبقية كانت بدون قيمة، بما فيها المباراة المؤجلة التي جرت أمس بسطات بين النهضة المحلية والرشاد البرنوصي.




تابعونا على فيسبوك