أعلن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أن ايران "مستعدة للتخلي عن تخصيب اليورانيوم على أراضيها لعدة سنوات في إطار اتفاق لتهدئة المخاوف الغربية بشأن برنامجها النووي".
وأوضح البرادعي في تصريحات بواشنطن عقب التقائه بوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس" ان البحث لا زال جاريا حول النشاطات النووية التي تقوم بها طهران" مبرزا "أن موقف إيران أصبح أكثر مرونة".
وقال "حسب علمي وافق الإيرانيون مبدئيا على أن تتم عمليات تخصيب اليورانيوم في اطار كونسورسيوم خارج ايران لعدة سنوات "موضحا أن الإيرانيين أبلغوه انهم "مستعدون عند استئناف المفاوضات حول برنامجهم النووي، لتطبيق البروتوكول الإضافي الملحق بمعاهدة الحد من الانتشار النووي والذي يهدف الى تشديد عمليات التفتيش".
من جهة أخرى أعلن مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون) الأربعاء ان إيران أجرت تجربة على صاروخ متوسط المدى من طراز شهاب 3 .
وقال المسؤول طالبا عدم كشف اسمه ان "ايران اطلقت الثلاثاء صاروخ "شهاب 3 ""
ولم تعلن إيران عن هذه التجربة التي تأتي في خضم ازمة بينها وبين المجموعة الدولية التي تطالبها بتعليق برنامجها لتخصيب اليورانيوم الذي قد يسمح لها بالحصول على السلاح النووي.
وقال مسؤول ثان في وزارة الدفاع ان الصاروخ "يعزز ثقة ايران في برنامجها" وصاروخ "شهاب 3 " نسخة مطورة من صاروخ نو(دونغ الكوري الشمالي
ويصل مداه الى ما بين 1500 و1600 كلم ويمكن ان يحمل رأسا نوويا يزن بين 500 و650 كلغ.
وقالت ايران انها تعمل على توسيع مجموعتها من الصواريخ وذكر جنرال ايراني في يناير ان شهاب 3 قادر على ضرب اهداف على بعد 2000 كيلومترا وتعتبر هذه تاسع تجربة لصاروخ ايران منذ 1998، طبقا للخبراء الذين يراقبون البرنامج .
وقال جون بايك المدير التنفيذي لمجموعة "غلوبال سيكيوريتي اورغ" إنه يعتقد انه "ستكون لديهم ثقة عالية جدا اذا ثبت نجاح الصاروخ عندما يكونوا قد انتجوا قنابل ذرية لتحميلها عليه".
وأضاف "طوروا الصاروخ بالتعاون مع باكستان وكوريا الشمالية وباكستان تجرب الصاروخ كذلك".
وتابع "من القواعد العامة لبرنامج الصواريخ الأميركية اجراء نحو عشرين تجربة قبل ان تكون لديك الثقة في قدرة الصاروخ وبين تجارب باكستان وايران اعتقد أننا نقترب من ذلك".