يتوقع أن تصل إلى يد الوزير الأول إدريس جطو، بصفته المسؤول الأول عن القطاع الرياضي في الحكومة الحالية، رسالتان تدعوانه إلى التسريع بعقد الجمع العام لـ "جامعة" ألعاب القوى، إحداهما من رؤساء عدد من العصب الجهوية، والأخرى من عدد من الأندية .
وذكرت مصادر جيدة الاطلاع لـ "الصحراء المغربية" أن الرسالتان لم تنطلقا من منبع واحد وإن كانتا تصبان في المصب نفسه، مشيرة إلى أن رسالة الأندية جاءت بعد أن تلقى الداعون إلى التوقيع عليها الضوء الأخضر من جهة نافذة في "الجامعة"، في حين نبعت فكرة رسالة العصب من نقاش بين عدد من الرؤساء ارتأوا أن الوقت أصبح مناسبا جدا ليتوجهوا إلى الوزير الأول لـ "يضع حدا للمؤقت، وللعبث في دواليب الجامعة".
وبينما لم يتسن لـ "الصحراء المغربية" الاطلاع على فحوى رسالة العصب الجهوية، فإنها تمكنت من الاطلاع على رسالة الأندية، فتبين لها أنها خلت من أي تعليلات، وذهبت رأسا إلى دعوة الوزير الأول إلى عقد الجمع العام الاستثنائي لانتخاب رئيس يخلف امحمد أوزال "الذي أعلن عمليا استقالته من منصبه، بما أنه توقف عن التوقيع على الشيكات منذ فترة".
من ناحية ثانية، وبينما تحدث البعض عن اقتراح جهات لم تسمها البطل العالمي والأولمبي هشام الكروج ترشيح نفسه لخلافة أوزال على رأس الجامعة الملكية المغربية للألعاب القوى، لم يرسل البطل أي إشارة واضحة في هذا الصدد عندما أعلن اعتزاله المضامير الاثنين الماضي، بالدار البيضاء، حتى وهو يلح على أن لديه رغبة كبيرة في أن يفيد أم الألعاب من خبرة 19 سنة في الميدان.
يذكر أن ألعاب القوى المغربية كانت حلت جامعتها في 18 غشت 2000، وعوضت بلجنة مؤقتة تسهر على تسيير شؤونها وتهيئ لعقد الجمع العام غير أن تلك اللجنة استمرت في مهامها إلى أن تفسخت بفعل الأزمات، فلم يعد يشتغل بها سوى محمد النوري، بصفته رئيسا للجنة القوانين والأنظمة، وفاطمة عوام، بصفتها عضوا.