فوز الأسود على أميركا المؤهلة للمونديال لا يخفي هفوات فاخر

الأربعاء 24 ماي 2006 - 13:45

نجح المدرب الوطني امحمد فاخر في قيادة المنتخب المغربي إلى الفوز على نظيره الأميركي وديا بهدف دون مقابل، في المباراة التي جمعتهما أول أمس الثلاثاء في ملعب كولوزيوم بمدينة ناشفيل (ولاية تينيسي).

في إطار استعدادات الثاني إلى نهائيات كأس العالم 2006 التي ستنطلق في التاسع من يونيو المقبل في ألمانيا.
إلا أن المهتمين بشؤون كرة القدم المغربية لم يعتبروا هذا الفوز نهاية لسياسة الترقيع التي نهجها فاخر في تشكيل المنتخب، ولم تتوقف بالتالي تخوفاتهم على مستقبله، ليس في التصفيات المؤهلة إلى دورة كأس إفريقيا التي ستقام عام 2008 في غانا، بحكم تواضع المنافسين، إلا أن التخوف نابع من أن يوهمنا الفوز على أميركا المؤهلة إلى المونديال فيكبر عناد فاخر ويتواصل العمل بالعشوائية التي عايناها قبل السفر إلى الولايات المتحدة الأميركية، إلى أن نصدم بسقوط مخيب في كأس الأمم المقبلة كما حصل في دورة مصر.

وأحرز هدف الفوز اللاعب البديل محمد مديحي قبل دقيقة واحدة من صفارة النهاية، اثر استغلاله تمريرة مركزة من زميله بوشعيب المباركي الذي أعطى حيوية لهجوم المنتخب المغربي، بعد إشراكه من طرف فاخر في الدقيقة الواحدة والستين، بعدما كانت بداية المباراة توحي بأن الخطورة ستأتي من الأميركيين الذين بادروا إلى شن هجمات في اتجاه مرمى الحارس طارق الجرموني، الذي تناوب على صدها مع الثلاثي الدفاعي طلال القرقوري وعبد السلام وادو وعزيز بنعسكر .

وكاد هدف السبق يأتي من الجانب المغربي، عندما أتيحت فرصة سانحة للتهديف للظهير الأيسر هشام المحدوفي الذي لم يركز في ايداع الكرة داخل شباك الحارس كازي كيلير، وجاء رد الفعل قويا من اللاعب لاندن الذي كان قريبا من منح التقدم للمنتخب الأميركي لولا التدخل الممتاز للحارس طارق الجرموني.

وسعى مهاجمو المنتخبين إلى تكسير البياض في الجولة الثانية التي كان الأداء فيها منفتحا من الطرفين، فبعد محاولة أميركية لبوبي كورني في الدقيقة الواحدة والخمسين، أهدر طلال القرقوري فرصة مواتية للتهديف بعد ذلك بدقيقة واحدة عندما حادت ضربته الرأسية مرمى الحارس كازي كيلير.

ولم تخلو المباراة من حالات التوتر رغم أنها ودية، وهو ما دفع بالحكم الذي أدار أطوارها إلى إشهار الورقة الصفراء مرتين، الأولى في وجه اللاعب الأميركي ستيف شيراندورو اثر تدخله بخشونة في حق المدافع طلال القرقوري، أما الإنذار الثاني فقد كان من نصيب هشام المحدوفي.

وكان المنتخب المغربي قد فاز على نظيره الأميركي في مناسبتين سابقتين الأولى يوم 18 مارس 1992 بالدار البيضاء بثلاثة أهداف مقابل هدف واحد والثانية يوم 17 نونبر في مراكش بهدفين مقابل هدف واحد، بالإضافة إلى تعادل المنتخبين في مباراة واحدة في دورة الألعاب الأولمبية التي احتضنتها ألمانيا عام 1972 .

ويلعب المنتخب الأميركي في مونديال ألمانيا في المجموعة الخامسة، التي تضم منتخبات ايطاليا وجمهورية التشيك، بالإضافة إلى غانا واحد من خمسة ممثلين للقارة الإفريقية في هذه البطولة العالمية.




تابعونا على فيسبوك