بفضل فوزه على فتح الناظور

الكوكب المراكشي يستعيد القمة

الثلاثاء 23 ماي 2006 - 13:21

فاز فريق الكوكب المراكشي على نظيره فتح الناضور بهدفين لصفر من توقيع كل من مفكر في الدقيقة 80 والحارس كرتيت (ض ج) في الدقيقة 88 برسم الدورة ما قبل الأخيرة من بطولة المجموعة الوطنية الثانية التي جمعتهما السبت الماضي بملعب الحارثي بمراكش.

ففي غياب يوسف مريانة نجم الفريق دخل الكوكب أكثر عزما على انتزاع نقاط الفوز لاسيما أن الجمهور الكبير الذي تتبع أطوار المباراة خلق أجواء حماسية.
وسجلت الدقيقة الثانية أول تهديد للمحليين عن طريق اللاعب عبد العالي السملالي الذي سدد بقوة من بعد حوالي 40 مترا، إلا أن العارضة أنقدت مرمى الحارس الناظوري من هدف محقق.

وتواصل الضغط المراكشي، ومعه الصمود الناظوري، وتفنن المحليون في تضييع الفرص وخصوصا اللاعب السملالي الذي انفرد بالحارس إلا أنه وأمام اندهاش الجميع سدد فوق المرمى اللاعب نفسه كرر السيناريو ذاته في الدقيقة 11 بعد تلقيه كرة من اللاعب بلامين مما أثار غضب الجمهور الذي كان ينتظر الهدف الأول.

بالنسبة للعناصر الناظورية فقد اكتفت بالحملات المضادة التي كانت تكتسي طابع الخطورة على شباك الحارس كرتيت، وشكلت الدقيقة 38 فرصة كبيرة لتسجيل هدف السبق بعد توغل اللاعب عمر لمجامع في مربع العمليات، إلا أنه لم يستغل الخروج الخاطئ للحارس كرتيت وسدد بعيدا عن المرمى.

ورد عليه اللاعب بلامين بتسديدة قوية من على بعد 30 متر غير أن العمود الأيمن هذه المرة ناب عن الحارسي الناظوري وكان بإمكان السملالي توقيع الهدف الأول في الوقت بدل الضائع، غير أنه أصر على التفنن في تضييع الفرص السهلة.
مع بداية الشوط الثاني تحركت عناصر فتح الناظور وطورت أداءها واستطاعت أن تقوم بعدد من الحملات لاسيما بعد تراجع أداء المحليين الذين تعزز خط هجومهم باللاعب نحيل، دون جدوى.

وقصد إعطاء قوة أكبر لخط الهجوم، أشرك المدرب إمانويل اللاعب عبد الصمد العمراني الذي كان عند حسن الظن حيث كان وراء سلسلة من التمريرات المميزة، ويكفي أنه كان وراء تمريرتي هدفي الفوز .
وما إن أعلن الحكم عن نهاية المباراة حتى أظهر لاعبو الفريق الزائر ومرافقيهم عن صورة بعيدة جدا عن الرياضة، حيث توعدوا الجمهور بمنح نقط المباراة الأخيرة لفريق وفاء وداد، وهذا معناه سقوط نجم مراكش إلى قسم الهواة.




تابعونا على فيسبوك